تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
قالت دار الإفتاء المصرية إن التحرش الجنسي بالأطفال يُعد من الكبائر، وهو فعل قبيح جدًا ترفضه الفطرة السليمة، ولا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال؛ لما يحمله من عدوان صريح على القيم الإنسانية التي يقوم عليها المجتمع.
وأكدت الدار أن هذا الفعل لا يقتصر أثره على إيذاء الضحية فقط، بل يمثل قتلًا للطفولة وانتهاكًا صارخًا للبراءة، ويقوّض أسس الرحمة والأمان التي يجب أن تحيط بالأطفال في كل زمان ومكان.
وشددت دار الإفتاء على أن التحرش بالأطفال يدخل في نطاق الفواحش التي نهى عنها الإسلام تحريمًا قاطعًا، لما فيها من إفساد للنفس والمجتمع، واستشهدت بقول الله تعالى:
﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية