تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مسرحية مش روميو وجولييتl رانيا فريد شوقي: مضيت على بياض من أجل «القومي»
تجربة جديدة تخوضها الفنانة رانيا فريد شوقي على خشبة المسرح القومي، من خلال بطولتها لمسرحية “مش روميو وجولييت” للمخرج عصام السيد، ويشاركها البطولة علي الحجار ومحمد عادل، وتقدم رانيا شخصية “زهرة” في العرض الذي يعد ثاني تجاربها المسرحية بعد عودتها للمسرح بعرض “صاحب الوردة” الذي عرض على المسرح القومي منذ عامين.. في السطور التالية تكشف رانيا عن سبب مشاركتها في المسرحية، وسبب حرصها على العمل في مسرح الدولة، وكواليس تعاونها مع عصام السيد، كما كشف عن سبب غيابها عن السينما، وعن الدور الذي تتمنى تقديمه.
مسرحية “مش روميو وجولييت” عرض غنائي إستعراضي مختلف عن كل الأعمال المسرحية التي شاركت فيها.. كيف تقيمين هذه التجربة؟
تجربة جديدة ومختلفة لأول مرة تقدم على المسرح القومي، وفي القطاع العام، وسبق وقُدمت أعمال إستعراضية على المسرح القومي، لكن عرض “مش روميو وجولييت” أوبرا شعبية مختلفة، لأن نسبة الغناء والإستعراض تمثل ما يقرب من 80% من مدة العرض، بينما التمثيل والحوار المسرحي 20% فقط، لذلك تحمست لها، ودائما تجذبني الأدوار الجديدة المختلفة التي لا يتوقع الجمهور مشاهدتي فيها، وسعيدة بهذه التجربة، وأتمنى أن تكون نالت إعجاب واستحسان الجمهور والنقاد. • كيف كان إستعدادك لهذه التوليفة الفنية؟
هذه ليست المرة الأولى التي أقدم فيها غناء وإستعراض، قدمت عروض كثيرة، منها عرض “قصة الحي الغربي” للمخرج جلال الشرقاوي والمؤلف سمير خفاجي وبهجت قمر، وبطولة مجموعة كبيرة من النجوم، وعرض “ربنا يخلي جمعة” إخراج حسن عبد السلام وتأليف أحمد الإبيارى، والغناء والإستعرض ليس جديد أو صعب علي، وبجانب العروض المسرحية قدمت فوازير “خد وهات” تأليف يوسف عوف وإخراج عمر عبد العزيز، وشاركني البطولة الراحل هشام سليم وعبدالله فرغلي والراحلة سعاد نصر ومحمد هنيدي، والجديد في هذا العرض هو الوقوف على خشبة المسرح مع المطرب الكبير علي الحجار، والغناء معه، كما أن الرواية شعرية من أشعار الجميل أمين حداد، وحتى الحوار والكلام يقال بصياغة شعرية رائعة، واستطاع المخرج الرائع عصام السيد تجميع هذه التوليفة ليصنع خلطة فنية تعجب جميع الفئات العمرية، وهذا أحد أسباب نجاح العمل.
هل كان لديك قلق من لحظة مقابلة الجمهور بهذا اللون المختلف؟
ما يميز “أبو الفنون” ليس فقط إلتقاء جمهور مختلف كل يوم، وردود فعله تكون مباشرة للممثل دون كذب أو مجاملة، فالمسرح يجعل الممثل يجدد أداءه يوميا، وليس كما يفهم البعض أن أداء الفنان على المسرح “أداء نمطي” ثابت وغير متجدد، بالعكس تماما كل يوم عرض ننظر للعمل ولكل جملة وكلمة بشكل مختلف عن اليوم السابق، فنبدأ تجربة تقديم أداء جديد لتفاعل وجذب الجمهور، الحمد لله لم نواجه أي صعوبات، والمخرج عصام السيد تحمل ورفع عنا جميع الصعوبات، وبذل أقصى ما في جهده لتذليل العقبات وتبسيط الأمور، ومنها أنني كنت خائفة من رد فعل الجمهور على تقديم الغناء أو “الأداء” بالمعنى الصحيح، أمام صوت مصري قوي وأصيل مثل المطرب الكبير علي الحجار، وهذه كانت جرأة مني.
كيف كان التعاون الأول مع المخرج عصام السيد؟
هذا ليس التعاون الأول بيننا، سبق وتعاونا في مهرجان الطفل من خلال أوبريت “نور على نور”، وحقق نجاح كبير وقتها، وكان بطولة الراحل محمود الجندي، وغنيت في الأوبريت، أيضا سبق وتعاونت معه أثناء إدارته للمسرح الكوميدي أثناء مشاركتي في مسرحية “اللهم أجعله خير” وعرض “مولد سيدي المرعب”، وشرف كبير لي في عوده التعاون معه، مخرج كبير قدم طوال مشواره الفني أعمال كبيرة ذات هدف ورسالة وحققت نجاح كبير.
رغم المعوقات والأزمات الإدارية والمالية بمسرح الدولة إلا أنك الوحيدة من بين أبناء جيلك التي تحرصين على التواجد على خشبة المسرح.. ما السبب؟
لا أستطيع الحكم على أبناء جيلي لبعدهم عن مسرح الدولة، هذه حرية شخصية، ويوجد البعض منهم من عمل بالمسرح سواء كان بمسرح الدولة أو القطاع الخاص، وأنا من الذين عملوا في القطاعين العام والخاص، لكن لا أحد ينكر أن مسرح الدولة تجتاحه البيروقراطية الإدارية، وعند عودتي مؤخرا فوجئت بأمور صعبة جدا لا أريد التحدث عنها لكي استمتع بالنجاح الكبير للعرض، لكن أرجو من وزارة الثقافة إعادة النظر لجميع مسارح الدولة وما يخص الشأن الثقافي، مصر دائما رائدة في جميع المجالات المختلفة ومن بينهم المجال الفني والثقافي، وحتى تستمر هذه الريادة الفنية يجب على الدولة والمسئول عن وزارة الثقافة النظر في المعوقات والصعوبات التي تجعل البعض لا يريد العمل بمسرح الدولة.
ما أسباب تراجع مسرح القطاع الخاص؟
عوامل كثيرة، أولها إيجار المسارح مرتفعة جدا بالنسبة لأي منتج يُقبل في العمل المسرحي، نسبة الضرائب التي تُحصل سواء على السينما أو المسرح مرتفعة أيضا، وبعض الفنانين يطلبون أجورا مبالغ فيها وبالتالي يضطر منتج العرض لرفع سعر التذاكر حتى يستطيع تغطية تكاليف المسرحية من أجور وضرائب وإيجارات، فتصبح سعر التذكرة لا تتناسب مع طبقات المجتمع المختلفة، وهنا نقول أن ما يميز مسرح القطاع العام عن الخاص أن سعر التذكرة مدعم للجميع، وهذا يحسب للدولة.
هل المسرح فعل جمالي أم مسئولية إجتماعية؟
المسرح مثل باقي الفنون مسئولية إجتماعية كبيرة، لأنه من الممكن تقديم عمل ما يفيد أو يضر من يشاهده، والضرر هنا يكون كبير جدا، وكل ممثل أو فنان ذو موهبة معينة يجب عليه أن يفيد المجتمع وبلده.
ماذا عن ذكرياتك واختيار سعد أردش لك من ورشة في معهد الفنون المسرحية؟
أستاذي الكبير الراحل سعد أردش أعطاني فرصة كبيرة كطالبة حديثة الإلتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وهو الوقوف على خشبة المسرح القومي الذي كان حلم وشرف لأي فنان، وكنت قبلها قدمت بطولة فيلم “آه وآه من شربات”، وبعدها إختارني من الورشة لأحل محل الفنانة الكبيرة عبلة كامل في مسرحية “غراميات عطوة أبو مطوة” مع يحيى الفخراني، والتي اعتذرت عنها عبلة لظروف ما، ووقتها ذهبت مسرعة لوالدي واخبرته، وكان سعيد جدا، وقال لي “أمضي على بياض، ولا تتحدثي عن فلوس، يكفيكي فخرا الوقوف على خشبة المسرح القومي”.
ننتقل للدراما.. لماذا يغلب الشر على أدوارك التي تظهرين خلالها في الدراما؟
إختياري للدور لا انظر له من جانب “طيب أم شرير”، لكن لدي معايير فنية أختار من خلالها أدواري، وأولها هل العمل سيعجب الجمهور أم لا؟، هل دوري له أهمية في العمل أم لا؟، ولا أقبل دور قدمته قبل ذلك، وهل الدور سيضيف لي جديد؟، لذلك قدمت أدوار كثيرة بعيدة عن الشر، بداية من “خالتي صفية والدير”، “عيلة مجنونة جدا”، “أم العيال” و”أبو العروسة”.
ما سبب إبتعادك عن السينما؟ ومتى تعودين لها من جديد؟
ليس إبتعاد مقصود، فالإنتاج السينمائي قل بنسبة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، ومع غيابي الطويل عن السينما تخيل المنتجين أنني لا أريد العمل بها، أيضا لم يعرض علي نص يجذبني للعودة، ولم أتردد في قبول أي عمل جيد سواء كان مسرح أو سينما أو دراما.
ما العمل أو الشخصية التي ما زلت تتمني تقديمها؟
الأعمال الاجتماعية مفضلة بالنسبة لي، لأنها تجذب شريحة كبيرة من الجمهور المصري والعربي، ولأنها تمس جانب كبيرة من حياته الشخصية وتعبر عنهم، كما أتمنى تقديم دور أم لأحد أبنائنا من ذوي القدرات الخاصة، لأن مؤسسة “أولادنا” للقدرات الخاصة جعلتني أقترب منهم بشكل كبير.
محطات فنية كثيرة طوال مشوارك الفني.. ما المحطة الأبرز في حياتك الفنية؟
ليست محطة واحدة، لكن محطات كثيرة، أبرزها مسلسلات “خالتي صفية والدير، الضوء الشارد، عيلة مجنونة، عباس الأبيض، يتربى في عزه، سلسال الدم، خاتم سليمان، ولاد ناس، أبو العروسة” وغيرها من الأعمال، والحمد لله راضية عن مشواري الفني.
اقرأ أيضا : رانيا فريد شوقي: أحلم بتقديم شخصية «شجرة الدر» على خشبة المسرح |حوار
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية