تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
في سباق يومي مع الوقت، ومع تصاعد شعبية التمارين القاسية والسريعة، بات كثيرون يعتقدون أن الفائدة الحقيقية من الرياضة لا تأتي إلا مع الإرهاق والتعب، لكن على النقيض من ذلك يكشف خبراء الطب الرياضي أن الجري البطيء، رغم بساطته يحمل في طياته فوائد صحية عميقة تمتد من دعم القلب وبناء القدرة على التحمل، وصولا إلى تحسين الصحة النفسية.
ما المقصود بالجري البطيء؟
لا يرتبط الجري البطيء بسرعة محددة أو زمن ثابت، بل يعتمد على استجابة الجسم. ففسيولوجيًا، يُمارَس هذا النوع من الجري تحت ما يُعرف بـ«عتبة اللاكتات»، أي قبل أن يبدأ الجسم في إنتاج كميات كبيرة من حمض اللاكتيك.
ووفقًا للبروفيسور دان جوردون، أستاذ فسيولوجيا الرياضة بجامعة أنجليا روسكين، فإن المعيار الأبسط لتحديد هذه الوتيرة هو القدرة على التحدث أثناء الجري دون صعوبة. فإذا تمكن الشخص من إجراء محادثة قصيرة وهو يشعر في الوقت ذاته بأنه يبذل مجهودًا، فهو على الأرجح في النطاق الصحيح.
خمس فوائد صحية للجري البطيء
دعم صحة القلب والأوعية الدموية
يساهم الجري البطيء في تحسين كفاءة عمل القلب، إذ يساعد على زيادة كمية الدم التي يضخها القلب مع كل نبضة، دون إجهاده بمعدلات ضربات مرتفعة، هذا التحسن يؤدي على المدى الطويل إلى خفض معدل ضربات القلب أثناء الراحة، وتحسين مرونة الأوعية الدموية، وتقليل ضغط الدم، ما ينعكس إيجابا على الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية.
بناء قدرة تحمل طويلة المدى
يعتمد العداؤون المحترفون على الجري البطيء كأساس لتدريباتهم، حيث يقضون نحو 80% من وقت التدريب في هذا النطاق. والسبب أن هذا النوع من الجري يعزز كفاءة الخلايا في استخدام الأكسجين، ويقوي القلب والرئتين والعضلات، ويؤدي إلى تطوير ألياف عضلية متخصصة في التحمل، مما يسمح للجسم بالعمل لفترات أطول دون إرهاق.
تقليل خطر الإصابات والأمراض
كلما زادت شدة الجري، ارتفع الضغط على المفاصل والعضلات والأوتار، في المقابل يقلل الجري البطيء من هذا الضغط، ويمنح الجسم فرصة للتكيف التدريجي مع النشاط البدني، كما تشير الدراسات إلى أن التمارين المعتدلة تحفز جهاز المناعة، بينما قد تؤدي التمارين عالية الشدة المتكررة إلى إرهاق الجسم وتقليل مقاومته للأمراض إذا لم تُمارس بحذر.
تعزيز حرق الدهون وتنظيم التمثيل الغذائي
يميل الجسم أثناء الجري البطيء إلى استخدام الدهون المخزنة كمصدر أساسي للطاقة، على عكس التمارين السريعة التي تعتمد بشكل أكبر على الكربوهيدرات، ويساعد ذلك في تنظيم مستويات السكر والأنسولين ودعم التحكم في الوزن، وإن كان الخبراء يؤكدون أن إنقاص الوزن يعتمد في النهاية على التوازن العام بين النشاط البدني ونمط الحياة.
تحسين الصحة النفسية والمزاج
لا تقل الفوائد النفسية للجري البطيء أهمية عن فوائده الجسدية. فممارسة الجري بوتيرة مريحة تقلل من هرمونات التوتر، وتساعد على إفراز الإندورفين المسؤول عن تحسين المزاج، كما أن القدرة على الجري دون ضغط تتيح فرصة للتأمل، أو التفاعل الاجتماعي، أو الاستمتاع بالطبيعة، وهو ما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والاستقرار العاطفي.
ما المقصود بالجري البطيء؟
لا يرتبط الجري البطيء بسرعة محددة أو زمن ثابت، بل يعتمد على استجابة الجسم. ففسيولوجيًا، يُمارَس هذا النوع من الجري تحت ما يُعرف بـ«عتبة اللاكتات»، أي قبل أن يبدأ الجسم في إنتاج كميات كبيرة من حمض اللاكتيك.
ووفقًا للبروفيسور دان جوردون، أستاذ فسيولوجيا الرياضة بجامعة أنجليا روسكين، فإن المعيار الأبسط لتحديد هذه الوتيرة هو القدرة على التحدث أثناء الجري دون صعوبة. فإذا تمكن الشخص من إجراء محادثة قصيرة وهو يشعر في الوقت ذاته بأنه يبذل مجهودًا، فهو على الأرجح في النطاق الصحيح.
خمس فوائد صحية للجري البطيء
دعم صحة القلب والأوعية الدموية
يساهم الجري البطيء في تحسين كفاءة عمل القلب، إذ يساعد على زيادة كمية الدم التي يضخها القلب مع كل نبضة، دون إجهاده بمعدلات ضربات مرتفعة، هذا التحسن يؤدي على المدى الطويل إلى خفض معدل ضربات القلب أثناء الراحة، وتحسين مرونة الأوعية الدموية، وتقليل ضغط الدم، ما ينعكس إيجابا على الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية.
بناء قدرة تحمل طويلة المدى
يعتمد العداؤون المحترفون على الجري البطيء كأساس لتدريباتهم، حيث يقضون نحو 80% من وقت التدريب في هذا النطاق. والسبب أن هذا النوع من الجري يعزز كفاءة الخلايا في استخدام الأكسجين، ويقوي القلب والرئتين والعضلات، ويؤدي إلى تطوير ألياف عضلية متخصصة في التحمل، مما يسمح للجسم بالعمل لفترات أطول دون إرهاق.
تقليل خطر الإصابات والأمراض
كلما زادت شدة الجري، ارتفع الضغط على المفاصل والعضلات والأوتار، في المقابل يقلل الجري البطيء من هذا الضغط، ويمنح الجسم فرصة للتكيف التدريجي مع النشاط البدني، كما تشير الدراسات إلى أن التمارين المعتدلة تحفز جهاز المناعة، بينما قد تؤدي التمارين عالية الشدة المتكررة إلى إرهاق الجسم وتقليل مقاومته للأمراض إذا لم تُمارس بحذر.
تعزيز حرق الدهون وتنظيم التمثيل الغذائي
يميل الجسم أثناء الجري البطيء إلى استخدام الدهون المخزنة كمصدر أساسي للطاقة، على عكس التمارين السريعة التي تعتمد بشكل أكبر على الكربوهيدرات، ويساعد ذلك في تنظيم مستويات السكر والأنسولين ودعم التحكم في الوزن، وإن كان الخبراء يؤكدون أن إنقاص الوزن يعتمد في النهاية على التوازن العام بين النشاط البدني ونمط الحياة.
تحسين الصحة النفسية والمزاج
لا تقل الفوائد النفسية للجري البطيء أهمية عن فوائده الجسدية. فممارسة الجري بوتيرة مريحة تقلل من هرمونات التوتر، وتساعد على إفراز الإندورفين المسؤول عن تحسين المزاج، كما أن القدرة على الجري دون ضغط تتيح فرصة للتأمل، أو التفاعل الاجتماعي، أو الاستمتاع بالطبيعة، وهو ما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والاستقرار العاطفي.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية