تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
رمضان فرصة الزمان.. هكذا ينبغي أن يعتقد المسلم، وهكذا كان يعتقد سلفنا الصالح رضوان الله عليهم، فلم يكن رمضان بالنسبة لهم مجرد شهر من الشهور، بل كان له في قلوبهم مكانة خاصة ظهرت واضحة من خلال استعدادهم له واحتفائهم به ودعائهم وتضرعهم إلى الله تعالى أن يبلغهم إياه لما يعلمون من فضيلته وعظم منزلته عند الله عز وجل.
1- النية الخالصة:-
من التأهب لرمضان وحسن الاستعداد له: أن تعقد العزم على تعميره بالطاعات وزيادة الحسنات وهجر السيئات، وعلى بذل المجهود واستفراغ كل الوسع في استغلال كل لحظة فيه في رضا الله سبحانه.
- التوبة الصادقة:-
وهي واجبة في كل وقت ومن كل ذنب، ولكنها في هذا الحين ألزم وأوجب لأنك مقبل على موسم طاعة، وصاحب المعصية لا يوفّق للطاعة ولا يؤهل للقرب، فإن شؤم الذنوب يورث الحرمان ويعقب الخذلان.
3 - التقلل من الطعام:-
وهو مقصد من مقاصد الصيام ومن مقاصد رمضان التعود على تقليل الطعام، وإعطاء المعدة فرصة للراحة، وإعطاء النفس فرصة للطاعة، فكثرة الطعام هذه هي التي قسَّت القلوب حتى صيرتها كالحجارة، وأثقلت على النفوس الطاعة، وزهدت الناس في الوقوف بين يدي الله . فمن أراد الاستمتاع بالصلاة فلا يكثر من الطعام، بل يخفف؛ فإن قلة الطعام توجب رقة القلب، وقوة الفهم، وإنكسار النفس، وضعف الهوى والغضب .
الصيام في رمضان فريضة دينية على المسلمين، كما يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية، كما أظهرت الدراسات أنه قد يُسهم في إنقاص الوزن، وتحسين حساسية الإنسولين، وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
بالرغم من تعدد فوائد الصيام، إلا أن الصيام لساعات طويلة قد يكون صعبًا على الكثيرين، لذا من الضروري اتباع بعض النصائح لتحقيق أقصى استفادة من صيام رمضان
4 - تعويد النفس على
(أ) الصيام: وقد كان النبي يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلاً . وكان هذا ضروريًا لتعويد النفس على الصيام حتى إذا جاء رمضان كانت مستعدة بلا كلفة ولا تعب يمنعه عن العمل ويحرمه من كثرة التعبد
(ب) القيام: وهي سنة عظيمة.. مدرسة تربى فيها النفوس، وتزكى فيها القلوب، عمل شاق، وجهاد عظيم لا يستطيعه إلا الأبطال من الرجال، والقانتات من النساء، الصابرين والصادقين... بالأسحار. هو وصية النبي لنا وعمل الصالحين قبلنا: [عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد] رواه الترمذي .
الاستعداد الصحي والغذائي:
زيادة شرب الماء: تعويد الجسم على شرب كميات كافية من الماء (2-3 لتر) لترطيب الخلايا ومقاومة العطش.
تقليل الكافيين: التخفيف التدريجي للشاي والقهوة والمشروبات الغازية قبل رمضان لتجنب صداع الأيام الأولى.
تعديل النظام الغذائي: التقليل من تناول الأطعمة الدسمة والمقلية والمالحة، والبدء في تناول أطعمة غنية بالألياف.
تقليل الطعام: الاعتياد على تناول وجبات أقل، وتأخير وجبة الغداء تدريجياً لتقريبها من وقت الإفطار.
الإقلاع عن التدخين: استغلال فترة ما قبل رمضان للتقليل من التدخين أو الإقلاع عنه نهائياً.
ثانياً: الاستعداد للنوم والبدن:
تنظيم النوم: البدء بتعديل مواعيد النوم والاستيقاظ مبكراً للاعتياد على السحور.
الصيام التطوعي: صيام أيام من شهر شعبان لتعويد الجسم على الجوع والعطش.
ثالثاً: الاستعداد النفسي والروحي:
النية الصادقة والتوبة: تجديد النية والعزم على استغلال الشهر في الطاعات وهجر السيئات.
التهيؤ الذهني: الاستعداد النفسي للهدوء والصبر والابتعاد عن العصبية.
تعلم فقه الصيام: مراجعة أحكام الصيام والقيام.
زيادة العبادات: قراءة القرآن والقيام وذكر الله، والبدء بالصدقات.
1- النية الخالصة:-
من التأهب لرمضان وحسن الاستعداد له: أن تعقد العزم على تعميره بالطاعات وزيادة الحسنات وهجر السيئات، وعلى بذل المجهود واستفراغ كل الوسع في استغلال كل لحظة فيه في رضا الله سبحانه.
- التوبة الصادقة:-
وهي واجبة في كل وقت ومن كل ذنب، ولكنها في هذا الحين ألزم وأوجب لأنك مقبل على موسم طاعة، وصاحب المعصية لا يوفّق للطاعة ولا يؤهل للقرب، فإن شؤم الذنوب يورث الحرمان ويعقب الخذلان.
3 - التقلل من الطعام:-
وهو مقصد من مقاصد الصيام ومن مقاصد رمضان التعود على تقليل الطعام، وإعطاء المعدة فرصة للراحة، وإعطاء النفس فرصة للطاعة، فكثرة الطعام هذه هي التي قسَّت القلوب حتى صيرتها كالحجارة، وأثقلت على النفوس الطاعة، وزهدت الناس في الوقوف بين يدي الله . فمن أراد الاستمتاع بالصلاة فلا يكثر من الطعام، بل يخفف؛ فإن قلة الطعام توجب رقة القلب، وقوة الفهم، وإنكسار النفس، وضعف الهوى والغضب .
الصيام في رمضان فريضة دينية على المسلمين، كما يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية، كما أظهرت الدراسات أنه قد يُسهم في إنقاص الوزن، وتحسين حساسية الإنسولين، وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
بالرغم من تعدد فوائد الصيام، إلا أن الصيام لساعات طويلة قد يكون صعبًا على الكثيرين، لذا من الضروري اتباع بعض النصائح لتحقيق أقصى استفادة من صيام رمضان
4 - تعويد النفس على
(أ) الصيام: وقد كان النبي يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلاً . وكان هذا ضروريًا لتعويد النفس على الصيام حتى إذا جاء رمضان كانت مستعدة بلا كلفة ولا تعب يمنعه عن العمل ويحرمه من كثرة التعبد
(ب) القيام: وهي سنة عظيمة.. مدرسة تربى فيها النفوس، وتزكى فيها القلوب، عمل شاق، وجهاد عظيم لا يستطيعه إلا الأبطال من الرجال، والقانتات من النساء، الصابرين والصادقين... بالأسحار. هو وصية النبي لنا وعمل الصالحين قبلنا: [عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد] رواه الترمذي .
الاستعداد الصحي والغذائي:
زيادة شرب الماء: تعويد الجسم على شرب كميات كافية من الماء (2-3 لتر) لترطيب الخلايا ومقاومة العطش.
تقليل الكافيين: التخفيف التدريجي للشاي والقهوة والمشروبات الغازية قبل رمضان لتجنب صداع الأيام الأولى.
تعديل النظام الغذائي: التقليل من تناول الأطعمة الدسمة والمقلية والمالحة، والبدء في تناول أطعمة غنية بالألياف.
تقليل الطعام: الاعتياد على تناول وجبات أقل، وتأخير وجبة الغداء تدريجياً لتقريبها من وقت الإفطار.
الإقلاع عن التدخين: استغلال فترة ما قبل رمضان للتقليل من التدخين أو الإقلاع عنه نهائياً.
ثانياً: الاستعداد للنوم والبدن:
تنظيم النوم: البدء بتعديل مواعيد النوم والاستيقاظ مبكراً للاعتياد على السحور.
الصيام التطوعي: صيام أيام من شهر شعبان لتعويد الجسم على الجوع والعطش.
ثالثاً: الاستعداد النفسي والروحي:
النية الصادقة والتوبة: تجديد النية والعزم على استغلال الشهر في الطاعات وهجر السيئات.
التهيؤ الذهني: الاستعداد النفسي للهدوء والصبر والابتعاد عن العصبية.
تعلم فقه الصيام: مراجعة أحكام الصيام والقيام.
زيادة العبادات: قراءة القرآن والقيام وذكر الله، والبدء بالصدقات.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية