تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > بوابة أخبار اليوم : كيف تحمي ابنك من الإدمان؟ نصائح ذهبية من خبراء علم النفس
source icon

بوابة أخبار اليوم

.

زيارة الموقع

كيف تحمي ابنك من الإدمان؟.. نصائح ذهبية من خبراء علم النفس

في زمن أصبحت فيه المؤثرات الخارجية أقوى من أي وقت مضى، من الإنترنت والمخدرات الرقمية إلى رفاق السوء والمخدرات التقليدية، يتعرض الأبناء يوميًا لمخاطر تهدد مستقبلهم وسلامتهم النفسية والجسدية.

 

الإدمان لم يعد محصورًا في المواد المخدرة فقط، بل شمل الألعاب الإلكترونية، وسائل التواصل الاجتماعي، وحتى السلوكيات القهرية. فكيف يمكن للوالدين أن يحموا أبناءهم من هذه الدوامة؟

في هذا التقرير، نستعرض أبرز النصائح التي يقدمها خبراء علم النفس لحماية الأبناء من الإدمان، وبناء شخصية قوية قادرة على المواجهة والاختيار السليم.

 

الخطوة الأولى للوقاية

يعرف خبراء علم النفس الإدمان بأنه "اعتماد نفسي أو جسدي على مادة أو سلوك يمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة أو الهروب من الواقع"، لكن سرعان ما يتحول إلى قيد يدمر حياة الشخص تدريجيًا. لذلك، لا بد من فهم أن الإدمان يبدأ غالبًا كـ"عادة بريئة"، ثم يتفاقم بصمت.

علاقة قوية لوقاية أقوى

العلاقة القوية بين الأهل والطفل تُعدّ خط الدفاع الأول، تقول الدكتورة نورا فولكو، أخصائية الطب النفسي ومديرة المعهد الوطني لتعاطي المخدرات بالولايات المتحدة (NIDA) : " أن الأبناء الذين يشعرون بالأمان العاطفي في المنزل، أقل عرضة للوقوع في فخ الإدمان" .

لذا، احرص على:

- قضاء وقت يومي مع ابنك للاستماع دون إصدار أحكام.

- إظهار الحب والدعم باستمرار، وليس فقط وقت الأزمات.

- فتح حوارات صادقة حول المخاطر التي قد يواجهها في حياته اليومية.

ثالثًا: الوعي والتثقيف المبكر

- لا تنتظر حتى يقع طفلك في الخطأ. ابدأ من سن صغيرة في:

- شرح معنى الإدمان بلغة تناسب عمره.

- تقديم أمثلة واقعية عن العواقب النفسية والجسدية والاجتماعية للإدمان.

- مشاهدة أفلام توعوية قصيرة معه ومناقشتها.

راقب التغيرات السلوكية

- خبراء علم النفس ينبهون إلى أن هناك إشارات مبكرة قد تدل على بداية الانزلاق، مثل:

- الانطواء المفاجئ.

- العصبية الزائدة أو تقلبات المزاج الحادة.

- انخفاض الأداء الدراسي.

- فقدان الاهتمام بالهوايات السابقة.

- تغيير مفاجئ في الأصدقاء أو نمط الحياة.

امنح ابنك أدوات المواجهة

- تدريب الأبناء على المهارات الاجتماعية والنفسية يساعدهم على قول "لا" بثقة. ومن أهم هذه المهارات:

- اتخاذ القرار: دربه على تحليل النتائج قبل الاختيار.

- الثقة بالنفس: امدحه على سلوكياته الإيجابية.

- مقاومة ضغط الأقران: علّمه أن رفض أمر سلبي لا يعني خسارة الأصدقاء الحقيقيين.

كن قدوة حقيقية

- السلوكيات التي يرى الطفل والديه يفعلونها تؤثر أكثر مما يسمعه منهم. فمثلاً:

- لا تكن مدمنًا على الهاتف أو التدخين وتطالبه بالاعتدال.

- كن صريحًا عن أخطائك وكيف تعلمت منها.

 

 بيئة صحية تصنع فرقًا

- خلق بيئة منزلية إيجابية تحفّز الطفل على الاستقرار وتمنعه من البحث عن "بديل وهمي" في الإدمان. لذا:

- خصص له ركنًا خاصًا لممارسة هواياته.

- شاركه في أنشطة رياضية أو فنية.

- احرص على وجود أصدقاء إيجابيين في دائرته.

 

 اطلب المساعدة مبكرًا

إذا لاحظت أن ابنك بدأ في الانزلاق نحو الإدمان، لا تتردد في طلب دعم متخصص. تدخل الأخصائي النفسي في الوقت المناسب قد يمنع تطور المشكلة.

الوقاية من الإدمان تبدأ من البيت، من حضن دافئ وكلمة طيبة، من أب وأم حريصين لا على المراقبة، بل على التوعية والدعم والتفهّم. ليست الحماية في المنع فقط، بل في بناء عقل واعٍ ونفس قوية تستطيع أن تقول "لا"، وتعرف متى وأين وكيف تحمي نفسها.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية