تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
عيد الفطر 2026.. العيدية تقليد متوارث عبر الأجيال وتأثيرها على الأطفال
مع ثاني أيام عيد الفطر 2026، تتبادل الأسر المصرية التهاني والزيارات، وتعد العيدية واحدة من أهم العادات التي تميز هذا العيد، فهي ليست مجرد نقود تقدم للطفل وتشجعه على الادخار، بل هي لحظة فرح وبهجة تعكس قيمة الترابط والعطاء وصلة الرحم.
أثر العيدية على الأطفال
تظل العيدية ليست مجرد نقود، بل لحظة خاصة يشعرون فيها بأن العيد وصل فعلاً إذ ينتظهرها جميع الأطفال دون استثناء، فهي فرصة لشراء لعبة يحبونها، أو قطعة حلوى، أو حتى التفاخر بين الأصدقاء بما حصلوا عليه.
يشعر الأطفال بالسعادة والفرح عند تلقيهم العيدية مما يضيف فرحة العيد، تعلم العيدية الأطفال أهمية العطاء والمشاركة وتشجعهم على تقديرذلك، كما تعزز العيدية ثقة الأطفال بأنفسهم وتشعرهم بأهميتهم في العائلة، ويمكن للأهل استخدام العيدية كفرصة لتعليم الأطفال أهمية الادخار والتخطيط المالى.
وفي هذا السياق يوضح الخبراء ضرورة تحفيز الأطفال من خلال التحدث معهم بطريقة إيجابية حول المال، وتشجيعهم على وضع أهداف مالية بسيطة، مثل الادخار لشراء شيء يرغبون فيه، إلى جانب مناقشة طرق مبسطة لكسب المال وتوفيره، كما يساعد إشراك الطفل في إعداد ميزانية صغيرة على تنمية وعيه المالي وتعزيز شعوره بالمسؤولية تجاه المال.
وفي السياق ذاته، يعتبر العيد هو الشعور بالاهتمام والدفء العائلي من زيارات، وسلامات، وضحكات، والذكريات التي تدوم لسنوات وسنوات، لتظل "العيدية" على مر العصور رمزاً للفرح والعطاء والصدق والمشاركة والترابط العائلي.
وفي سياق أخر، أشارت بعض الروايات التاريخية إلى أن كلمة "عيديّة" مشتقة من كلمة "عيد" والتي تعني "المنح والعطاء" وهو لفظ اصطلح على تسميته بين الناس.
ووفقا لذلك، أوضحت هذه الروايات إلى أن العيديّة ظهرت في العصر الفاطمي في مصر أواخر القرن الرابع الهجري - العاشر الميلادي، إذ كانت تُوزع النقود والثياب على عامة الشعب، وكان للعيدية أسماء مختلفة مثل "الرسوم" و"التوسعة"، وكانت تُقدم للأمراء على هيئة دنانير ذهبية، وهدايا ونقود للأطفال.
أثر العيدية على الأطفال
تظل العيدية ليست مجرد نقود، بل لحظة خاصة يشعرون فيها بأن العيد وصل فعلاً إذ ينتظهرها جميع الأطفال دون استثناء، فهي فرصة لشراء لعبة يحبونها، أو قطعة حلوى، أو حتى التفاخر بين الأصدقاء بما حصلوا عليه.
يشعر الأطفال بالسعادة والفرح عند تلقيهم العيدية مما يضيف فرحة العيد، تعلم العيدية الأطفال أهمية العطاء والمشاركة وتشجعهم على تقديرذلك، كما تعزز العيدية ثقة الأطفال بأنفسهم وتشعرهم بأهميتهم في العائلة، ويمكن للأهل استخدام العيدية كفرصة لتعليم الأطفال أهمية الادخار والتخطيط المالى.
وفي هذا السياق يوضح الخبراء ضرورة تحفيز الأطفال من خلال التحدث معهم بطريقة إيجابية حول المال، وتشجيعهم على وضع أهداف مالية بسيطة، مثل الادخار لشراء شيء يرغبون فيه، إلى جانب مناقشة طرق مبسطة لكسب المال وتوفيره، كما يساعد إشراك الطفل في إعداد ميزانية صغيرة على تنمية وعيه المالي وتعزيز شعوره بالمسؤولية تجاه المال.
وفي السياق ذاته، يعتبر العيد هو الشعور بالاهتمام والدفء العائلي من زيارات، وسلامات، وضحكات، والذكريات التي تدوم لسنوات وسنوات، لتظل "العيدية" على مر العصور رمزاً للفرح والعطاء والصدق والمشاركة والترابط العائلي.
وفي سياق أخر، أشارت بعض الروايات التاريخية إلى أن كلمة "عيديّة" مشتقة من كلمة "عيد" والتي تعني "المنح والعطاء" وهو لفظ اصطلح على تسميته بين الناس.
ووفقا لذلك، أوضحت هذه الروايات إلى أن العيديّة ظهرت في العصر الفاطمي في مصر أواخر القرن الرابع الهجري - العاشر الميلادي، إذ كانت تُوزع النقود والثياب على عامة الشعب، وكان للعيدية أسماء مختلفة مثل "الرسوم" و"التوسعة"، وكانت تُقدم للأمراء على هيئة دنانير ذهبية، وهدايا ونقود للأطفال.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية