تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > بوابة أخبار اليوم : عمر محمد رياض: أحلم بدور مريض نفسي وأرفض المقارنة بوالدي| حوار
source icon

بوابة أخبار اليوم

.

زيارة الموقع

عمر محمد رياض: أحلم بدور مريض نفسي وأرفض المقارنة بوالدي| حوار

 

ابن الوز عوام.. مثل شعبي قديم اعتاد المصريون إطلاقه على من يعمل بمهنة والده بشرط إتقانها، حرص الفنان الشاب عمر محمد رياض، على تقديم نفسه للجمهور بعيدآ عن شهرة والده، حتى لا يقال إن وجوده في عالم الفن استنادآ على ما حققه والده من نجاح.. درس المسرح من خلال انضمامه لمركز الابداع،  ويواصل تنمية مهاراته الفنية، مؤمنآ أن التمثيل علم لا تنتهي مدارسه وأدواته.

في البداية.. حدثني عن مشاركتك في مسلسل إعلام وراثة؟

 جاء ترشيحي من قبل المخرج حسن صالح، العمل هو باكورة التعاون الأول بيننا، وأنا سعيد جدا بمشاركتي في هذه التجربة، مسلسل “إعلام وراثة” هو دراما اجتماعية حافلة بالتشويق، ومستوحاة من أحداث حقيقية حول الخلافات العائلية التي تنشأ بسبب الميراث، بطولة سهر الصايغ، عمرو عبد الجليل، صلاح عبد الله، انتصار، كريم عفيفي، أحمد فهيم، وعبد العزيز مخيون، إلى جانب عدد كبير من الفنانين. العمل من تأليف كريم سرور وإخراج حسن صالح.

متى بدأت علاقتك بالتمثيل؟

 بدايتي كانت من خلال التحاقي بمركز الإبداع، ودرست فيه لمدة خمس سنوات، أنا خريج دفعة حواديت، وهي الدفعة الثالثة، المخرج خالد جلال هو أستاذى ومعلمي ويرجع له الفضل في كل خطوة في مشوارى الفني، حرصت أن أكون على أتم الجاهزية بقدر الإمكان، من خلال دراستي والحصول على نصائح من والدي محمد رياض و والدتي رانيا محمود ياسين وكل العائلة الذين لديهم خبرة كبيرة في المجال، وأحببت أيضا أن تكون بدايتي في المسرح، لأنه الطريق الأسلم للممثل ليبدأ من خلاله أصعب أنواع التمثيل.

هل رفض والدك في البداية دخولك الوسط الفني؟

 رفض ولم يكن يفضل هذا الأمر، لأنه يعلم تماما أن هذا المجال به العديد من الصعوبات، كان خائفا من عدم استطاعتي مواجهتها، لكني أثبت له “إني قدها”، فهناك فترات يسير العمل فيها بشكل جيد، وأخرى لا تكون على ما يرام، وهناك أناس لا يستطيعون تحمل النقد، وبشكل عام، قد يؤثر هذا المجال على قدرتك في العمل في مجالات أخرى بجانبه، فهو مجال ليس بالسهل ويحتاج إلى الكثير من التضحيات والاستعداد لمواجهة هذه التحديات والصعوبات.

وما هي الصعوبات التي واجهتها؟

 كما ذكرت أي ممثل يواجه في بداية مشواره الفني الكثير من الصعوبات والانتقادات من خلال المشاركة في أى عمل فنى، والانتقال من عمل لآخر مع الحفاظ على نجاح كل تجربة،لأن أصعب تحدي هو الاستمرار والنجاح، وتقبل الجمهور لأدوارك بشكل ايجابي دون الانتقاد السلبي، وهذا  اكبر تحدي بالنسبة لي.

كيف تنمى موهبتك الفنية؟ 

 المسرح من أكثر العوامل التى نمت موهبتي كممثل، هو بمثابة حياة للممثل، يجدد نشاط وطاقته، “أبو الفنون” يتمتع ببريق خاص، ويتيح للفنان فرصة الاتصال المباشر مع الجمهور، ويستعيد الفنان أدواته مرة أخرى، العمل على المسرح له مذاق مختلف، الفنان الذكى عليه أن يقيم نفسه من ردود أفعال الجمهور على خشبة المسرح.

ثانيا مشاهدة الأعمال السينمائية والدرامية بشكل مكثف، أيضا القراءة في مختلف المجالات، هذا بالاضافة إلى أن كل عمل أشارك به اكتسب خبرات، سواء من مخرج العمل أو من الأساتذة المممثلين، والحمد لله منذ بدايتي عملت مع كبار النجوم، مثل سوسن بدر، أحمد عبد العزيز، عمرو عبد الجليل، مع والدي محمد رياض، وأخرهم أمير كرارة، كل هؤلاء النجوم اضافوا لي الكثير في تنمية موهبتي.

ما العمل الذي ترى أنه مثَّل بداية انطلاقتك الفنية؟

 أعتبر  الجزء الأول من مسلسل قلع الحجر بداية انطلاقتي الفنية، من خلال تقديم دور ولد صعيدي متمرد جدا على والده، لديه اندفاع وعصبية تجاه أهله، ويتسبب في مشاكل كثيرة، شخصية شريرة جدا، وأنا كنت أريد تقديم شخصية مختلفة عني تماما من ناحية الطبقة، ومن ناحية أنها شخصية شريرة جدا، لإثبات نفسي كممثل أم لا، لأن دائما الشخصية الصعيدية صعبة وتكشف الممثل، والحمد لله حقق العمل نجاح كبير جدا وتلقيت ردود أفعال إيجابية حول شخصيتي، وتم تكريمي كأفضل ممثل شاب من عدة مهرجانات مهمه عن هذا الدور.

ما أفضل رد فعل عن شخصية فنية قدمتها؟

 تلقيت ردود أفعال قوية جدا وسريعة عن دور “ كريم” الذى جسدته ضمن أحداث مسلسل “٢ قهوة”،  بطولة أحمد فهمي والنجمة السورية مرام علي، الذى عرض خلال الفترة الماضية، لم أتوقع هذا النجاح الكبير للدور، كما وصلتني العديد من التعليقات التي تشيد بالأداء التمثيلي، وبأنني موفق.

ما الدور الذي تحلم بتقديمه؟

 أنا أتمنى تقديم دور نفسي “سايكو”،  الأمراض النفسية بها العديد من الأنواع، تقديمها بألوان مختلفة يمثل تحديا كبيرا، وأعتقد أن هذا النوع من الأدوار يعد من أصعب الاختبارات التي يمكن أن يمر بها الممثل، لأنه يسمح بالحكم على جودة أدائه وإبداعه، وأتمنى أن أقدم عملا من هذا النوع.

دائما ما يواجه أبناء الفنانين تهمة حصولهم على الأدوار من خلال الواسطة.. هل واجهت هذا الأمر؟

 وجود واسطة مهمتها فقط هو  قطع المسافة الكبيرة للوصول للجمهور و الظهور علي الشاشة، لكنها لا تكفي وحدها، العمل في مجال التمثيل يتطلب اجتهادا مستمرا، تساعد الواسطة  في تقصير الطريق، لكنها لا تضمن الاستمرار، وأن الفنان إذا لم يعمل على نفسه ويجدد أدواته قد يختفي سريعًا من الساحة.

ما الدور الذي يلعبه والداك الفنان محمد رياض والفنانة رانيا محمود  ياسين في حياتك الفنية، وما الذي يمثل إضافة لك و تشعر أنه يساعدك في مشوارك الفني؟

 الاثنين دعموني بشكل كبير في نقل خبرتهم الكبيرة قبل دخولى مجال التمثيل، وأهمها هو الإخلاص والاجتهاد و الالتزام، وسيظل اسم محمد رياض ورانيا محمود ياسين دائما في صالحي ويضيف لي الكثير، وأتشرف أني أنتمي لعائله فنية كبيرة محترمة، دورهم معى كأب وأم كبير جدا، ودعائهم لي سبب سعادتي وتفائلي.

يتردد كثيرا أن هناك شبها بينك وبين والدك، ما هي الصفات المشتركة بينكما؟

بالفعل تلقيت العديد من التعليقات حول الشبه بيني وبين والدي، وهو أمر يعود في النهاية إلى الجينات، يسعدني جدآ أن أكون شبه الفنان الكبير محمد رياض، هو مثلي الأعلى ، لكن لا يوجد وجه مقارنة بيننا في التمثيل، لأن المقارنة من الناحية المهنية غير منطقية، محمد رياض نجم كبير، له مكانة خاصة وتاريخ طويل وجمهور واسع، والوصول إلى ما حققه يحتاج إلى سنوات طويلة من العمل، لكني أطمح للوصول إلى مكانة ترضي والدي قبل أي شخص، “مفيش حد هيجي زي محمد رياض”، أما على الجانب الشخصي، فالطيبة والتأني في اتخاذ القرارات، الوفاء والهدوء هى صفات مشتركة بيننا.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية