تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مع بداية كل عام دراسي جديد، تتكرر شكوى الكثير من الأمهات والآباء: "ابني مش عايز يروح المدرسة" قد يظن البعض أن الأمر مجرد دلع أو رغبة في البقاء بالمنزل، لكن الحقيقة أن وراء هذه الجملة أسبابًا أعمق تتعلق بحالة الطفل النفسية والاجتماعية، بل وأحيانًا بصعوبات التعلم التي يواجهها.
يوضح د. محمود كامل، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن هذه الجملة البسيطة قد تكون وراءها أسباب متعددة، أهمها وجود صعوبات في التعلم يتعرض بسببها الطفل للتنمر أو التعنيف، أو اندفاعه وعدم قدرته على التعامل السليم مع زملائه مما يسبب له المشكلات دون قصد، أو ضعف إدراكه الاجتماعي الذي يجعله يفسر المواقف بشكل خاطئ ويظن أن أحدًا لا يحبه.
ويشدد على أن الحل يكمن في تحديد السبب أولًا، فإذا كان الطفل يعاني من صعوبات في التعلم، يجب أن يخضع لجلسات تنمية مهارات، مع مراعاة أن تتم المذاكرة بالطريقة الأنسب لنمط تعلمه سواء كان بصريًا أو سمعيًا أو حسيًا حركيًا أو قائمًا على القراءة والكتابة، أما إذا كانت المشكلة في الحدود الاجتماعية، فيُنصح بتدريب الطفل على مواقف حياتية حقيقية من خلال تمثيل الأدوار.
ويمكن للأهل مساعدة طفلهم عبر تدريبه على بعض المهارات التي تسهل اندماجه مع زملائه فعلى سبيل المثال، تعلمه المجاملة الصادقة بأن يثني على زميله عندما يعجبه شيء، كما يمكن توجيهه إلى الملاحظة البناءة، فإذا لم يعجبه أمر ما، يتعلم أن يحتفظ برأيه إلا إذا طُلب منه.
كذلك ينبغي تعليمه التشجيع على المجهود، فعندما يحقق أحد زملائه درجات مرتفعة يمكنه أن يقول: "أكيد ذاكرت كتير، برافو عليك" وأيضًا يتعلم الطلب المهذب، فإذا احتاج قلمًا مثلًا، يطلب بأدب ويقبل الرفض إن حدث.
من المهم أيضا أن يشارك الأهل أبناءهم في تمثيل هذه المواقف، مرة يلعبون دور الزميل، ومرة يتركون للطفل مساحة للتصرف، فهذه التمارين تساعده على بناء ثقته بنفسه، وتعلمه حدود التعامل الاجتماعي، ليصبح محبوبًا بين أقرانه وأكثر اندماجًا في البيئة المدرسية.
يوضح د. محمود كامل، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن هذه الجملة البسيطة قد تكون وراءها أسباب متعددة، أهمها وجود صعوبات في التعلم يتعرض بسببها الطفل للتنمر أو التعنيف، أو اندفاعه وعدم قدرته على التعامل السليم مع زملائه مما يسبب له المشكلات دون قصد، أو ضعف إدراكه الاجتماعي الذي يجعله يفسر المواقف بشكل خاطئ ويظن أن أحدًا لا يحبه.
ويشدد على أن الحل يكمن في تحديد السبب أولًا، فإذا كان الطفل يعاني من صعوبات في التعلم، يجب أن يخضع لجلسات تنمية مهارات، مع مراعاة أن تتم المذاكرة بالطريقة الأنسب لنمط تعلمه سواء كان بصريًا أو سمعيًا أو حسيًا حركيًا أو قائمًا على القراءة والكتابة، أما إذا كانت المشكلة في الحدود الاجتماعية، فيُنصح بتدريب الطفل على مواقف حياتية حقيقية من خلال تمثيل الأدوار.
ويمكن للأهل مساعدة طفلهم عبر تدريبه على بعض المهارات التي تسهل اندماجه مع زملائه فعلى سبيل المثال، تعلمه المجاملة الصادقة بأن يثني على زميله عندما يعجبه شيء، كما يمكن توجيهه إلى الملاحظة البناءة، فإذا لم يعجبه أمر ما، يتعلم أن يحتفظ برأيه إلا إذا طُلب منه.
كذلك ينبغي تعليمه التشجيع على المجهود، فعندما يحقق أحد زملائه درجات مرتفعة يمكنه أن يقول: "أكيد ذاكرت كتير، برافو عليك" وأيضًا يتعلم الطلب المهذب، فإذا احتاج قلمًا مثلًا، يطلب بأدب ويقبل الرفض إن حدث.
من المهم أيضا أن يشارك الأهل أبناءهم في تمثيل هذه المواقف، مرة يلعبون دور الزميل، ومرة يتركون للطفل مساحة للتصرف، فهذه التمارين تساعده على بناء ثقته بنفسه، وتعلمه حدود التعامل الاجتماعي، ليصبح محبوبًا بين أقرانه وأكثر اندماجًا في البيئة المدرسية.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية