تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يرى عدد من نجوم وخبراء الكرة المصرية أن الخروج من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بخفى حنين يمثل جرس إنذار حقيقى، لكنه فى الوقت ذاته يشكل فرصة ذهبية لإعادة ترتيب الأوراق قبل الاستحقاق الأهم على الإطلاق، كأس العالم.
أكد فتحي مبروك مدرب منتخب مصر السابق أن أزمة المنتخب لم تكن فى نقص المواهب الفردية، بل فى غياب الانضباط التكتيكى والثبات فى التشكيل خلال المباريات الحاسمة.
وأشار إلى أن عودة لاعبين أصحاب التزام تكتيكي مثل أكرم توفيق تمثل إضافة قوية، لما يقدمه من توازن بين الدفاع والهجوم، وقدرته على تنفيذ أدوار متعددة داخل الملعب، بما يعزز قوة الفريق جماعيًا.
يرى أسامة عرابي أن المنتخب عانى من الاعتماد الزائد على الحلول الفردية، مطالبًا بتكوين فريق جماعي متكامل قادر على تنويع الحلول الهجومية.
وأشار إلى أهمية تجديد الدماء الهجومية عبر ضم مهاجمين لديهم القدرة على التحرك بدون كرة والضغط العالي، مثل المهاجم مروان حمدي، لما يساهم فى خلق مساحات وحلول هجومية متعددة ويخفف الضغط عن العناصر الأساسية مثل محمد صلاح.
أوضح عبدالظاهر السقا نجم منتخب مصر السابق أن التطوير لا يقتصر على قائمة اللاعبين فقط، بل يمتد إلى الجهاز الفنى المساعد، مؤكدًا ضرورة: إضافة مدرب حراس مرمى متخصص يواكب تطور الكرة الحديثة، التعاقد مع مدرب بدني جديد قادر على رفع معدلات اللياقة والتحمل، خاصة مع ضغط المباريات الدولي والمحلي.
وأشار عبد الظاهر السقا نجم منتخب مصر إلى أن المنتخب عانى بدنيًا فى الأدوار الحاسمة، ما انعكس سلبًا على الأداء والنتائج فى المباريات المهمة.
ركز أيمن رجب لاعب الاسماعيلي ومنتخب مصر السابق على البعد النفسى، معتبرًا أن المنتخب يملك الإمكانيات الفنية، لكنه يفتقد أحيانًا الصلابة الذهنية تحت الضغط. وطالب بوجود مؤهل نفسى رياضى ضمن الجهاز الفنى، للقيام بعدة مهام أساسية، منها: إعداد اللاعبين نفسيًا للمباريات الكبرى، والتعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وتعزيز ثقافة الفوز وعدم الخوف من الإخفاق.
وأكد جمال عبد الحميد على أن تصحيح المسار لا يزال ممكنًا، بشرط.. حسن اختيار العناصر المناسبة فنيًا وذهنيًا. تطوير الجهاز الفنى بدنيًا ونفسيًا، وبناء منتخب يلعب بروح جماعية قوية لا يعتمد على فرد واحد.
ويؤكد الخبراء أن كأس العالم لا ينتظر المترددين، وأن العمل المبكر والمنظم هو السبيل الوحيد لإعادة منتخب مصر إلى مكانه الطبيعى بين أكبر منتخبات العالم.
أكد فتحي مبروك مدرب منتخب مصر السابق أن أزمة المنتخب لم تكن فى نقص المواهب الفردية، بل فى غياب الانضباط التكتيكى والثبات فى التشكيل خلال المباريات الحاسمة.
وأشار إلى أن عودة لاعبين أصحاب التزام تكتيكي مثل أكرم توفيق تمثل إضافة قوية، لما يقدمه من توازن بين الدفاع والهجوم، وقدرته على تنفيذ أدوار متعددة داخل الملعب، بما يعزز قوة الفريق جماعيًا.
يرى أسامة عرابي أن المنتخب عانى من الاعتماد الزائد على الحلول الفردية، مطالبًا بتكوين فريق جماعي متكامل قادر على تنويع الحلول الهجومية.
وأشار إلى أهمية تجديد الدماء الهجومية عبر ضم مهاجمين لديهم القدرة على التحرك بدون كرة والضغط العالي، مثل المهاجم مروان حمدي، لما يساهم فى خلق مساحات وحلول هجومية متعددة ويخفف الضغط عن العناصر الأساسية مثل محمد صلاح.
أوضح عبدالظاهر السقا نجم منتخب مصر السابق أن التطوير لا يقتصر على قائمة اللاعبين فقط، بل يمتد إلى الجهاز الفنى المساعد، مؤكدًا ضرورة: إضافة مدرب حراس مرمى متخصص يواكب تطور الكرة الحديثة، التعاقد مع مدرب بدني جديد قادر على رفع معدلات اللياقة والتحمل، خاصة مع ضغط المباريات الدولي والمحلي.
وأشار عبد الظاهر السقا نجم منتخب مصر إلى أن المنتخب عانى بدنيًا فى الأدوار الحاسمة، ما انعكس سلبًا على الأداء والنتائج فى المباريات المهمة.
ركز أيمن رجب لاعب الاسماعيلي ومنتخب مصر السابق على البعد النفسى، معتبرًا أن المنتخب يملك الإمكانيات الفنية، لكنه يفتقد أحيانًا الصلابة الذهنية تحت الضغط. وطالب بوجود مؤهل نفسى رياضى ضمن الجهاز الفنى، للقيام بعدة مهام أساسية، منها: إعداد اللاعبين نفسيًا للمباريات الكبرى، والتعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وتعزيز ثقافة الفوز وعدم الخوف من الإخفاق.
وأكد جمال عبد الحميد على أن تصحيح المسار لا يزال ممكنًا، بشرط.. حسن اختيار العناصر المناسبة فنيًا وذهنيًا. تطوير الجهاز الفنى بدنيًا ونفسيًا، وبناء منتخب يلعب بروح جماعية قوية لا يعتمد على فرد واحد.
ويؤكد الخبراء أن كأس العالم لا ينتظر المترددين، وأن العمل المبكر والمنظم هو السبيل الوحيد لإعادة منتخب مصر إلى مكانه الطبيعى بين أكبر منتخبات العالم.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية