تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > بوابة أخبار اليوم : حرب 7 أيام بين واشنطن وطهران في تصور إسرائيلي بالذكاء الاصطناعي.. ما السيناريو؟
source icon

بوابة أخبار اليوم

.

حرب 7 أيام بين واشنطن وطهران في تصور إسرائيلي بالذكاء الاصطناعي.. ما السيناريو؟

كتب:بوابة اخبار اليوم

كشفت دوائر أمنية إسرائيلية عن إعداد تصور استشرافي لحرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، استند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل مسار المواجهة المتوقعة وتداعياتها السياسية والعسكرية.

ووفق ما أورده موقع "نتسيف" العبري، فإن نتائج المحاكاة تشير إلى أن أي صدام واسع بين واشنطن وطهران لن يمتد لأشهر كما يُعتقد، بل قد يُحسم خلال سبعة أيام فقط، تبدأ بانهيار المسار الدبلوماسي وتنتهي – بحسب النموذج – بتفكك بنية النظام الإيراني وتشكيل حكومة انتقالية عقب انهياره.
 

التصور الإسرائيلي لا يكتفي باستعراض ضربات عسكرية تقليدية، ويرسم مشهدا مركبا يجمع بين الهجمات الجوية الدقيقة، والحرب السيبرانية، ودعم الاحتجاجات الداخلية، وصولاً إلى استهداف البنية القيادية للنظام وعزله ماليا وإعلاميا..، «فكيف رسمت المحاكاة هذا السيناريو؟ وكيف افترضت نهاية المواجهة خلال أسبوع واحد فقط؟».

اقرأ أيضًا| بين تخصيب اليورانيوم والتهديد العسكري.. ماذا دار في محادثات إيران وأمريكا؟


بداية الشرارة: فشل مفاوضات جنيف

أفاد التقرير بأن نقطة الانطلاق في السيناريو المفترض ستكون انهيار المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف، ما يدفع إيران – وفق النموذج – إلى محاولة استعادة قدراتها الصاروخية بشكل عاجل.

وبحسب المحاكاة، ترد الولايات المتحدة وإسرائيل بإنذار مباشر يطالب بنزع سلاح الحرس الثوري، باعتباره الذراع العسكرية الأكثر تأثيرا داخل النظام، ومع رفض طهران، تبدأ العمليات العسكرية فورا.
اليوم الأول: "اغتيالات" وعزل النظام

كشف النموذج أن الضربة الافتتاحية تختلف عن أي مواجهة سابقة، إذ لا تركز على تدمير المنشآت أو المخابئ، ولكن تستهدف القيادات الإيرانية ورموز السلطة مباشرة.

وتبدأ العمليات بعزل شامل للنظام الإيراني عن وسائل الاتصال، من خلال هجمات سيبرانية تقطع الإنترنت وأنظمة الاتصالات الحكومية، إلى جانب تعطيل أنظمة الدفع المصرفية لمنع صرف رواتب قوات الأمن، ما يضعف قدرة النظام على السيطرة السريعة على الشارع.

وفي هذا الإطار، تعتمد الولايات المتحدة – وفق التصور – على موجات مشتركة من مقاتلات F-35 الشبحية وقاذفات B-21، لتنفيذ ضربات دقيقة ضد مقرات الباسيج والحرس الثوري الإيراني داخل المدن الكبرى.


الرد الإيراني: دفعة صاروخية محدودة التأثير

يتوقع نموذج الذكاء الاصطناعي أن يطلق النظام الإيراني ما تبقى من صواريخه الباليستية، بواقع نحو 200 صاروخ في الدفعة الأولى، تستهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.

غير أن المحاكاة تشير إلى أن تآكل منصات الإطلاق الإيرانية سيحد من فعالية الرد، خاصة في ظل تشغيل منظومات دفاع جوي متطورة مثل “ثاد” و”آرو-3”، ما يقلل من حجم الخسائر على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.


اليومان الثاني والثالث.. نقل المعركة إلى الداخل الإيراني

أفاد التقرير بأن الاستراتيجية الأمريكية تتحول بعد الضربات الأولى من الهجوم المباشر إلى دعم التحركات الشعبية داخل إيران.

ويفترض السيناريو تفعيل طائرات الحرب الإلكترونية وأنظمة أقمار “ستارلينك” لتوفير خدمات إنترنت بديلة تتجاوز قيود النظام، ما يسمح بتنظيم احتجاجات واسعة في طهران وأصفهان وتبريز.

ويشير النموذج إلى أن تدهور الأوضاع الاقتصادية داخل الجيش النظامي قد يدفع وحدات كاملة إلى رفض إطلاق النار على المتظاهرين، بل وتسجيل انشقاقات وانضمام عناصر للمعارضة.
مطاردة القيادات ووكلاء طهران

في ظل هذا الارتباك الداخلي، يتوقع النموذج أن يسعى وكلاء إيران في المنطقة إلى شن هجمات تضامنية على إسرائيل، غير أن الرد – بحسب المحاكاة – سيكون عبر عمليات مطاردة فورية لكبار المسؤولين الإيرانيين الفارين إلى ملاجئ جبلية.

وتتعرض القوافل المدرعة، وفق السيناريو، لهجمات جوية مكثفة تستهدف شل أي محاولة لإعادة تنظيم القيادة.


ضربة النفط.. «قطع شريان التمويل»

وصف النموذج الضربة الموجهة إلى موانئ النفط الإيرانية بأنها “القاضية”، إذ تفترض المحاكاة أن الولايات المتحدة ستسيطر عليها – افتراضيا أو فعليا عبر قوات خاصة – ليس لتدميرها، وإنما لإعلان تحويل عائداتها إلى صندوق لإعادة إعمار "إيران الحرة".

ويهدف هذا الإجراء، بحسب التصور، إلى قطع التمويل عن الأجهزة الأمنية وتقويض ولائها للنظام، عبر حرمانها من مصدرها المالي الرئيسي.


اليوم السابع في الحرب: إعلان نهاية النظام

بحلول اليوم السابع في الحرب، يتوقع النموذج أن يجد النظام الإيراني نفسه معزولاً داخل ملاجئه، فاقدا الاتصال بقواته، وغير قادر على دفع رواتبها.

وتبدأ وحدات من الحرس الثوري الإيراني – وفق السيناريو – في الاستسلام، وفي اليوم ذاته، يعلن ممثلو المحتجين وجنرالات منشقون توليهم إدارة الإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني، تمهيدًا لتشكيل حكومة انتقالية تعلن نهاية عهد النظام الحالي.

ليعكس التصور الإسرائيلي اعتمادا متزايدا على أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل النزاعات المعقدة، ودمج العمليات العسكرية التقليدية بالحرب السيبرانية والضغط الاقتصادي والتحركات الشعبية.

وغير أن السيناريو يبقى – وفق ما يراه خبراء – تصورا افتراضيا يستند إلى معطيات تقنية وتحليلية، في وقت تؤكد فيه تجارب الصراعات الإقليمية أن الحروب كثيرًا ما تنحرف عن مساراتها المتوقعة.

وبينما يقدم النموذج صورة لحسم خاطف خلال سبعة أيام، يبقى السؤال مفتوحًا حول مدى واقعية مثل هذا السيناريو في منطقة تتشابك فيها المصالح الدولية والإقليمية بصورة غير مسبوقة...

 

 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية