تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > بوابة أخبار اليوم : حالتان أساسيتان يمنع فيهما استخدام خل التفاح
source icon

بوابة أخبار اليوم

.

حالتان أساسيتان يمنع فيهما استخدام خل التفاح

خل التفاح من أكثر المواد الطبيعية شيوعًا في مجال التغذية العلاجية، لما له من فوائد متعددة، حيث يستخدم في تحسين مؤشرات السكر، والكوليسترول، وضغط الدم، ومقاومة الإنسولين، والمساعدة على إنقاص الوزن، وتقليل دهون الكبد، والتخفيف من أعراض ارتجاع المريء. ولهذا فإن عددًا كبيرًا من الأشخاص قد يستفيدون منه عند استخدامه بالطريقة الصحيحة.

ويرجع د. عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، ذلك إلى أن كثيرًا من الناس يعانون نقصًا في مستوى الحمض الطبيعي بالمعدة، وهو الحمض المسؤول عن عملية الهضم، فالمعدة السليمة يجب أن يتراوح الرقم الهيدروجيني (pH) لها بين 1 و3، أي بيئة شديدة الحموضة. 

ومع التقدم في العمر، والإكثار من الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة، تقل حموضة المعدة وتتحول إلى وسط أكثر قلوية، ما يؤدي إلى ضعف الهضم.

وانخفاض حموضة المعدة يترتب عليه عدة مشكلات، من أهمها ضعف هضم البروتينات، وعدم القدرة على القضاء على الميكروبات الضارة، وسوء امتصاص المعادن.

وعندما لا يهضم البروتين بشكل سليم، يصل إلى الأمعاء في صورة غير مكتملة الهضم، مما يسبب الانتفاخات واضطرابات الجهاز الهضمي.
الحالة الأولى: قرحة المعدة

في حالة الإصابة بقرحة المعدة، يعد استخدام خل التفاح أمرًا غير مناسب، ويمكن الاشتباه في وجود قرحة إذا تم تناول ملعقة أو ملعقتين من خل التفاح المخفف بالماء وظهرت أعراض أشد مثل الألم أو الحرقان، ويرجع ذلك إلى أن إضافة حمض إلى جرح مفتوح في جدار المعدة يؤدي إلى تفاقم الحالة وزيادة الالتهاب.

ويعتمد العلاج الصحيح هنا على دعم التئام بطانة المعدة، من خلال استخدام مكملات بجرعات مناسبة، إلى جانب الكلوروفيل الطبيعي مثل مسحوق عصير عشبة القمح، مع الالتزام بنظام غذائي صحي والابتعاد عن العادات الغذائية الخاطئة وبعد تحسن الحالة، يمكن تجربة كميات صغيرة جدًا من خل التفاح المخفف بحذر.
الحالة الثانية: التهاب المعدة 

التهاب المعدة يحدث عندما تكون بطانة المعدة ملتهبة، ويصاحبه غالبًا إحساس بالحموضة وارتجاع الحمض إلى المريء وفي هذه الحالة، فإن زيادة الحمض باستخدام خل التفاح قد تؤدي إلى زيادة الالتهاب وتفاقم الأعراض، بدلًا من تحسينها.

ويركز علاج التهاب المعدة على تهدئة الغشاء المخاطي للمعدة، وذلك من خلال استخدام عرق السوس منزوع الجليسيريزين (DGL)، والبروبيوتيك في حال عدم وجود فرط نمو بكتيري بالأمعاء، كما يمكن الاستعانة بالزنك كارنوزين لدعم شفاء بطانة المعدة.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية