تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
عاد ملف جيفري إبستين، الذي ظن الجميع أن نهايته في السجن أنهت فصوله، ليطرق أبواب الكونجرس الأمريكي بطريقة لم يتوقعها أحد.
ففي أروقة مجلس النواب الأمريكي، حيث تُصنع القرارات الكبرى، تحركت العريضة التي تطالب بنشر الملف السياسي الحساس، مهددة بزعزعة حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السياسية، بعدما أصبح هذا الملف الآن قضية رسمية.
ما فشلت محاولات ترامب للضغط على عضوتين جمهوريتين لتصويت محتمل لنشر الملفات كاملة ـــ التي تحتوي على رسائل بريد إلكتروني تُلمّح إلى معرفة ترامب بأنشطة إبستين أكثر مما صرّح به علنًا ـــ تاركة الرئيس الأمريكي مكشوفًا أمام قواعده، وسط تساؤلات حادة في أروقة الكونجرس بشأن «ما الذي كان يعرفه ترامب عن أنشطة إبستين؟ ولماذا يخشى الرئيس الأمريكي فتح هذا الملف الآن؟ ولماذا يسعى لإيقاف التصويت؟».
أزاح تقرير «الجارديان» بالإضافة لتسريبات «نيويورك تايمز» الستار عن كواليس محاولات البيت الأبيض، وعن رسائل البريد الإلكتروني التي أُفرج عنها مؤخرًا من لجنة الرقابة، في لحظة تزامنت أيضًا مع هجمات سياسية من الديمقراطيين، وتوتر جمهوري داخلي، وإغلاق حكومي انتهى لتوّه، وإشارة من المحكمة العليا بإمكانية إسقاط سياسة ترامب الجمركية الأشهر ـــ جميعها طبقات تُشكّل مشهدًا سياسيًا متشابكًا ـــ وتُفسّر لماذا أصبح ملف إبستين اليوم عنصرًا مفصليًا في حسابات واشنطن.
أفادت صحيفة «الجارديان» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه لأول مرة احتمال التصويت داخل الكونجرس على نشر ملفات جيفري إبستين، بعد فشل محاولاته للضغط على عضوتين جمهوريتين لسحب اسميهما من عريضة الإعفاء من الخدمة العسكرية، وهي الخطوة الإجرائية التي تُجبر المجلس على التصويت، وترى الصحيفة أن الموقف يُعد "سياسيًا كارثيًا" لترامب إذا وصل الملف فعلًا إلى قاعة التصويت.
وأكدت «نيويورك تايمز» أنّ النائبتين الجمهوريتين لورين بويبرت ممثلة ولاية كولورادو، ونانسي ميس عن ولاية ساوث كارولاينا، رفضتا التراجع عن دعم العريضة، رغم محاولات مباشرة من ترامب لإقناعهما، ويعتبر مراقبون هذا الرفض ضربة سياسية لترامب، إذ يُبقي خيار التصويت مفتوحًا ويخلق خطرًا بحدوث انقسام داخل القاعدة الجمهورية المؤيدة له.
وبحسب الصحيفة، فإن بويبرت أصرت على توقيعها رغم استدعائها إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بهدف إقناعها بسحب دعمها.
ماذا كشفت رسائل البريد؟
كشفت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، أنها أفرجت عن رسائل بريد إلكتروني ضمن ملفات إبستين، تُشير إلى أن ترامب ربما كان على علم بأنشطة إبستين المتعلقة بقضية استغلال القاصرات بدرجة أكبر مما صرح به سابقًا، وفي أحد الرسائل، كتب إبستين — الذي كان يُنظَر إليه كصديق مقرب لترامب قبل الخلاف بينهما — أن "ترامب كان يعرف عن الفتيات"، وهو تصريح يعيد إشعال التكهنات حول طبيعة علاقتهما السابقة.
ذكرت «نيويورك تايمز» أن البيت الأبيض استعان بشخصيات بارزة مثل المدعي العام للولايات المتحدة بام بوندي، ورئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، كاش باتيل، لمحاولة تغيير موقف بويبرت، لكن هذه الجهود لم تنجح، بل جاءت بنتائج عكسية، وأبلغت مصادر مطلعة الصحيفة بأن “التهديدات الغامضة” التي وصلت إليها عززت اقتناعها بأن هناك محاولة لإخفاء محتويات الملفات، ما دفعها إلى التشديد على ضرورة نشرها.
وأشارت التقارير إلى أن ترامب حاول التواصل هاتفيًا مع النائبة الجمهورية عن ولاية ساوث كارولاينا نانسي ميس دون جدوى، وبدلًا من الاستجابة للضغوط، كتبت له رسالة تشرح فيها تاريخها الشخصي مع الاعتداءات، مؤكدة أن دعمها للعريضة “قضية شخصية جدًا”، وفي منشور لاحق على منصات التواصل، أكدت ميس أن “عريضة إبستين شخصية للغاية” ولا يمكنها سحب دعمها.
ووقّع على العريضة أيضًا نائبتان جمهوريتان بارزتان، هما:
– مارجوري تايلور جرين عضو في مجلس النواب عن الحزب الجمهوري بولاية جورجيا، المعروفة بولائها الكبير لترامب.
– توماس ماسيه نائب في مجلس النواب الأمريكي بولاية كنتاكي الأمريكية.
وبانضمامهما، اكتملت الأغلبية اللازمة ـــ 218 صوتًا ـــ بعد أداء النائبة الديمقراطية أديليتا جريجالفا اليمين الدستورية عقب فوزها في الانتخابات الخاصة بولاية أريزونا، ما جعل التصويت ممكنًا هذا الأسبوع.
اتهامات لرئيس مجلس النواب.. وترامب يحاول منع التصويت
اتهم الديمقراطيون رئيس مجلس النواب مايك جونسون بتأخير أداء جريجالفا للقسم عمدًا لإعاقة اكتمال الأصوات الداعمة للعريضة.
من جانبهم، أكد مراقبون أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب كان يضغط في الكواليس لمنع وصول الأمر إلى العلن، خشية أن يُجبر الجمهوريين على اتخاذ موقف علني بشأن ملف إبستين.
سيناريو التصويت
قال النائب الديمقراطي رو خانا إن ما بين 40 و50 عضوًا جمهوريًا قد يصوتون لصالح نشر الملفات في حال وصول التشريع إلى القاعة، وهو ما سيخلق تحالفًا غير مسبوق بين الحزبين.
لكن التشريع سيواجه تحديات في مجلس الشيوخ الأمريكي، ومن المتوقع ألا يمرّ بسهولة.
ورغم ذلك، قد يستخدم ترامب حق النقض (الفيتو) إذا وصل إلى مكتبه.
أزمة سياسية حقيقية.. حتى قبل التصويت
يرى محللون أن مجرد وصول الملف إلى التصويت داخل مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون سيشكل مشكلة سياسية خطيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ قد يُشعل مطالب داخل قاعدته السياسية تطالبه بدعم الشفافية ونشر الملفات.
ويرجّح آخرون أن تؤدي الضجة الحالية إلى تقويض الدعم الداخلي له، حتى لو لم تُنشر الملفات فعليًا.
ونقلت «بوليتيكو» عن أحد حلفاء ترامب قوله إن رسائل البريد الإلكتروني الأخيرة “أخرجت أشياء معقدة بالفعل إلى السطح”، مضيفًا: “الأمر يشبه إضافة الملح إلى الطبق.. النكهات موجودة لكنها أصبحت أوضح”.
البيت الأبيض يصف الأزمة بأنها "تشتيت سياسي"
اعتبرت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن نشر رسائل البريد الإلكتروني “حملة تشتيت من الديمقراطيين والإعلام الليبرالي”.
وقالت: "يتم توجيه أسئلة إلي حول ملف إبستين بدلًا من الحديث عن إعادة فتح الحكومة الأمريكية بسبب الجمهوريين والرئيس ترامب".
وتزامنت عودة الجدل حول ملف إبستين مع توقيع ترامب على حزمة إنفاق أقرّها الكونجرس لإنهاء إغلاق حكومي فيدرالي استمر 43 يومًا، وهو الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.
كما تأتي التطورات بالتوازي مع إشارات من المحكمة العليا بأنها بالولايات المتحدة قد تلغي سياسة ترامب الجمركية البارزة، ما يزيد الضغط على البيت الأبيض في لحظة سياسية معقدة.
ففي أروقة مجلس النواب الأمريكي، حيث تُصنع القرارات الكبرى، تحركت العريضة التي تطالب بنشر الملف السياسي الحساس، مهددة بزعزعة حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السياسية، بعدما أصبح هذا الملف الآن قضية رسمية.
ما فشلت محاولات ترامب للضغط على عضوتين جمهوريتين لتصويت محتمل لنشر الملفات كاملة ـــ التي تحتوي على رسائل بريد إلكتروني تُلمّح إلى معرفة ترامب بأنشطة إبستين أكثر مما صرّح به علنًا ـــ تاركة الرئيس الأمريكي مكشوفًا أمام قواعده، وسط تساؤلات حادة في أروقة الكونجرس بشأن «ما الذي كان يعرفه ترامب عن أنشطة إبستين؟ ولماذا يخشى الرئيس الأمريكي فتح هذا الملف الآن؟ ولماذا يسعى لإيقاف التصويت؟».
أزاح تقرير «الجارديان» بالإضافة لتسريبات «نيويورك تايمز» الستار عن كواليس محاولات البيت الأبيض، وعن رسائل البريد الإلكتروني التي أُفرج عنها مؤخرًا من لجنة الرقابة، في لحظة تزامنت أيضًا مع هجمات سياسية من الديمقراطيين، وتوتر جمهوري داخلي، وإغلاق حكومي انتهى لتوّه، وإشارة من المحكمة العليا بإمكانية إسقاط سياسة ترامب الجمركية الأشهر ـــ جميعها طبقات تُشكّل مشهدًا سياسيًا متشابكًا ـــ وتُفسّر لماذا أصبح ملف إبستين اليوم عنصرًا مفصليًا في حسابات واشنطن.
أفادت صحيفة «الجارديان» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه لأول مرة احتمال التصويت داخل الكونجرس على نشر ملفات جيفري إبستين، بعد فشل محاولاته للضغط على عضوتين جمهوريتين لسحب اسميهما من عريضة الإعفاء من الخدمة العسكرية، وهي الخطوة الإجرائية التي تُجبر المجلس على التصويت، وترى الصحيفة أن الموقف يُعد "سياسيًا كارثيًا" لترامب إذا وصل الملف فعلًا إلى قاعة التصويت.
وأكدت «نيويورك تايمز» أنّ النائبتين الجمهوريتين لورين بويبرت ممثلة ولاية كولورادو، ونانسي ميس عن ولاية ساوث كارولاينا، رفضتا التراجع عن دعم العريضة، رغم محاولات مباشرة من ترامب لإقناعهما، ويعتبر مراقبون هذا الرفض ضربة سياسية لترامب، إذ يُبقي خيار التصويت مفتوحًا ويخلق خطرًا بحدوث انقسام داخل القاعدة الجمهورية المؤيدة له.
وبحسب الصحيفة، فإن بويبرت أصرت على توقيعها رغم استدعائها إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بهدف إقناعها بسحب دعمها.
ماذا كشفت رسائل البريد؟
كشفت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، أنها أفرجت عن رسائل بريد إلكتروني ضمن ملفات إبستين، تُشير إلى أن ترامب ربما كان على علم بأنشطة إبستين المتعلقة بقضية استغلال القاصرات بدرجة أكبر مما صرح به سابقًا، وفي أحد الرسائل، كتب إبستين — الذي كان يُنظَر إليه كصديق مقرب لترامب قبل الخلاف بينهما — أن "ترامب كان يعرف عن الفتيات"، وهو تصريح يعيد إشعال التكهنات حول طبيعة علاقتهما السابقة.
ذكرت «نيويورك تايمز» أن البيت الأبيض استعان بشخصيات بارزة مثل المدعي العام للولايات المتحدة بام بوندي، ورئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، كاش باتيل، لمحاولة تغيير موقف بويبرت، لكن هذه الجهود لم تنجح، بل جاءت بنتائج عكسية، وأبلغت مصادر مطلعة الصحيفة بأن “التهديدات الغامضة” التي وصلت إليها عززت اقتناعها بأن هناك محاولة لإخفاء محتويات الملفات، ما دفعها إلى التشديد على ضرورة نشرها.
وأشارت التقارير إلى أن ترامب حاول التواصل هاتفيًا مع النائبة الجمهورية عن ولاية ساوث كارولاينا نانسي ميس دون جدوى، وبدلًا من الاستجابة للضغوط، كتبت له رسالة تشرح فيها تاريخها الشخصي مع الاعتداءات، مؤكدة أن دعمها للعريضة “قضية شخصية جدًا”، وفي منشور لاحق على منصات التواصل، أكدت ميس أن “عريضة إبستين شخصية للغاية” ولا يمكنها سحب دعمها.
ووقّع على العريضة أيضًا نائبتان جمهوريتان بارزتان، هما:
– مارجوري تايلور جرين عضو في مجلس النواب عن الحزب الجمهوري بولاية جورجيا، المعروفة بولائها الكبير لترامب.
– توماس ماسيه نائب في مجلس النواب الأمريكي بولاية كنتاكي الأمريكية.
وبانضمامهما، اكتملت الأغلبية اللازمة ـــ 218 صوتًا ـــ بعد أداء النائبة الديمقراطية أديليتا جريجالفا اليمين الدستورية عقب فوزها في الانتخابات الخاصة بولاية أريزونا، ما جعل التصويت ممكنًا هذا الأسبوع.
اتهامات لرئيس مجلس النواب.. وترامب يحاول منع التصويت
اتهم الديمقراطيون رئيس مجلس النواب مايك جونسون بتأخير أداء جريجالفا للقسم عمدًا لإعاقة اكتمال الأصوات الداعمة للعريضة.
من جانبهم، أكد مراقبون أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب كان يضغط في الكواليس لمنع وصول الأمر إلى العلن، خشية أن يُجبر الجمهوريين على اتخاذ موقف علني بشأن ملف إبستين.
سيناريو التصويت
قال النائب الديمقراطي رو خانا إن ما بين 40 و50 عضوًا جمهوريًا قد يصوتون لصالح نشر الملفات في حال وصول التشريع إلى القاعة، وهو ما سيخلق تحالفًا غير مسبوق بين الحزبين.
لكن التشريع سيواجه تحديات في مجلس الشيوخ الأمريكي، ومن المتوقع ألا يمرّ بسهولة.
ورغم ذلك، قد يستخدم ترامب حق النقض (الفيتو) إذا وصل إلى مكتبه.
أزمة سياسية حقيقية.. حتى قبل التصويت
يرى محللون أن مجرد وصول الملف إلى التصويت داخل مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون سيشكل مشكلة سياسية خطيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ قد يُشعل مطالب داخل قاعدته السياسية تطالبه بدعم الشفافية ونشر الملفات.
ويرجّح آخرون أن تؤدي الضجة الحالية إلى تقويض الدعم الداخلي له، حتى لو لم تُنشر الملفات فعليًا.
ونقلت «بوليتيكو» عن أحد حلفاء ترامب قوله إن رسائل البريد الإلكتروني الأخيرة “أخرجت أشياء معقدة بالفعل إلى السطح”، مضيفًا: “الأمر يشبه إضافة الملح إلى الطبق.. النكهات موجودة لكنها أصبحت أوضح”.
البيت الأبيض يصف الأزمة بأنها "تشتيت سياسي"
اعتبرت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن نشر رسائل البريد الإلكتروني “حملة تشتيت من الديمقراطيين والإعلام الليبرالي”.
وقالت: "يتم توجيه أسئلة إلي حول ملف إبستين بدلًا من الحديث عن إعادة فتح الحكومة الأمريكية بسبب الجمهوريين والرئيس ترامب".
وتزامنت عودة الجدل حول ملف إبستين مع توقيع ترامب على حزمة إنفاق أقرّها الكونجرس لإنهاء إغلاق حكومي فيدرالي استمر 43 يومًا، وهو الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.
كما تأتي التطورات بالتوازي مع إشارات من المحكمة العليا بأنها بالولايات المتحدة قد تلغي سياسة ترامب الجمركية البارزة، ما يزيد الضغط على البيت الأبيض في لحظة سياسية معقدة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية