تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
وخلال الندوة، حذَّر الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، من إهمال الجانب النفسي عند إصدار الفتوى، مؤكدًا أن ذلك قد يؤدي إلى ظواهر خطيرة، من بينها ما وصفه بـ«الإلحاد العاطفي».
وأوضح الورداني أن الإلحاد العاطفي هو حالة هروب من الدين، لا بسبب إنكار وجود الله تعالى، وإنما نتيجة القسوة التي قد يتعرض لها بعض الأفراد من فتاوى أو خطابات دينية، إضافة إلى ما يُعرف بالجفاف الروحي، الذي يتمثل في تحويل العبادة إلى ممارسات ميكانيكية تخلو من الطمأنينة والخشوع.
وأكد أن المفتي ينبغي أن يستند في عمله إلى منهج علمي معتبر، يتمثل في المذاهب الفقهية المستقرة، بما يضمن سلامة الرأي ويحول دون الشذوذ أو التأثر بالهوى الفردي.
وأشار إلى أن المفتي المعاصر يحتاج إلى مهارات تتجاوز حفظ المتون الفقهية، ليشمل ذلك الإلمام بعلوم الواقع، مثل علم الاجتماع والنفس والاقتصاد، بما يمكنه من ربط النص الشرعي بالواقع المتغير، وإصدار فتاوى واقعية قابلة للتطبيق.
وشدد على أن الفتوى ليست حكمًا جافًّا، بل رسالة رحمة، ينبغي أن تصدر في إطار منظومة قيم أخلاقية تقوم على الرفق والستر، وتحافظ على كرامة الإنسان، وتسهم في تماسك المجتمع واستقراره.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية