تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
بالمجان.. إطلاق أول منصة لمساعدة السيدات على بيع منتجاتهن بالخارج
في وقت تبحث فيه آلاف السيدات في مصر عن فرصة حقيقية لتحسين دخلهن والاعتماد على أنفسهن، تظهر مبادرات جديدة تحاول تحويل المهارات اليدوية إلى مصدر رزق مستدام يمكن المرأة أقتصادياً، بعيدًا عن الحلول المؤقتة أو المكاسب المحدودة.
◄ معارض برسوم رمزية لدعم الحرفيات
هذا الواقع دفعها إلى تنظيم معارض ممولة بالكامل من شركتها، تتيح للسيدات المشاركة برسوم رمزية للغاية، بهدف منحهن فرصة لعرض منتجاتهن أمام جمهور أوسع دون تحميلهن أعباء مالية إضافية.
وتضم المنصة أكثر من 20 ألف عارض، تمثل النساء نحو 90% منهم، كما نجحت بالفعل في تنفيذ أول طلب تصدير لمنتجات حرفية مصرية إلى الخارج.
◄ تصدير الحرف اليدوية إلى الخارج
وتستهدف المنصة تسويق المنتجات اليدوية المصرية خارج البلاد، خاصة في الأسواق الأوروبية والعربية، في محاولة لزيادة دخل الحرفيات المصريات وتعزيز قيمة المنتجات المحلية التي كثيرًا ما لا تحظى بالتقدير الكافي داخل السوق المصرية.
وتشير تغريد إلى أن شرارة الفكرة جاءت بعد حديثها مع إحدى السيدات العاملات في مجال المنتجات اليدوية، والتي كانت تبيع منتجاتها بأسعار منخفضة رغم جودتها، بسبب ضعف تقدير السوق المحلي لقيمة هذه المنتجات، بينما كان الأجانب أكثر استعدادًا لدفع أسعار أعلى مقابلها.
وترى أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بقدرة النساء على الإنتاج، بل بضعف التسويق وصعوبة الوصول إلى العملاء المناسبين، سواء داخل مصر أو خارجها؛ خصوصاً بأن التسويق يحتاج إلى أموال كثير، لا تستطيع هذه السيدات على دفعها، وهنا يأتي دورها.
◄ التحدي الأكبر.. الدعم المؤسسي
ورغم أن فريقها الهندسي قادر على تنفيذ المشروع تقنيًا، فإن التحدي الأكبر، بحسب قولها، يتمثل في الحصول على دعم حكومي ومؤسسي يساعد على الوصول إلى أكبر عدد من الحرفيات في المحافظات المختلفة.
وتؤكد أن المبادرة لا تستهدف تحقيق أرباح مباشرة من السيدات، بل تعتمد على دعمهن بشكل مجاني أو بتكلفة محدودة جدًا، مع التركيز على فتح أسواق جديدة لهن خارج مصر، بما يساهم في تمكين المرأة اقتصاديًا والحفاظ على الحرف اليدوية المصرية من الاندثار.
◄ تمكين اقتصادي وحماية للحرف التقليدية
مثل هذه المبادرات يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم السيدات المعيلات وصاحبات المشروعات الصغيرة، خاصة في القرى والمناطق الأقل حظًا، حيث تمتلك كثير من النساء مهارات حرفية مميزة، لكنهن يفتقدن أدوات التسويق والوصول إلى العملاء.
وتحمل الحرف اليدوية المصرية تاريخًا طويلًا يمتد عبر أجيال، من التطريز والخيامية والسجاد اليدوي إلى المشغولات النحاسية والخزف والإكسسوارات المصنوعة يدويًا؛ لكن استمرار هذه الحرف يعتمد بشكل كبير على إيجاد فرص حقيقية لتسويقها وتحويلها إلى مصدر دخل مستدام للنساء العاملات بها.
واختتمت تغريد كلامها قائلة:"منصة سيلكا ماركت متاحة لعرض كل منتجات الحرف اليدوية للسيدات المصرية غير القادرات فمن واجبنا دعمهن لتسويق وبيع منتجاتهم لتمكنهم اقتصاديا وتسويق المنتج المصري بالشكل الذي يليق به"
◄ معارض برسوم رمزية لدعم الحرفيات
هذا الواقع دفعها إلى تنظيم معارض ممولة بالكامل من شركتها، تتيح للسيدات المشاركة برسوم رمزية للغاية، بهدف منحهن فرصة لعرض منتجاتهن أمام جمهور أوسع دون تحميلهن أعباء مالية إضافية.
وتضم المنصة أكثر من 20 ألف عارض، تمثل النساء نحو 90% منهم، كما نجحت بالفعل في تنفيذ أول طلب تصدير لمنتجات حرفية مصرية إلى الخارج.
◄ تصدير الحرف اليدوية إلى الخارج
وتستهدف المنصة تسويق المنتجات اليدوية المصرية خارج البلاد، خاصة في الأسواق الأوروبية والعربية، في محاولة لزيادة دخل الحرفيات المصريات وتعزيز قيمة المنتجات المحلية التي كثيرًا ما لا تحظى بالتقدير الكافي داخل السوق المصرية.
وتشير تغريد إلى أن شرارة الفكرة جاءت بعد حديثها مع إحدى السيدات العاملات في مجال المنتجات اليدوية، والتي كانت تبيع منتجاتها بأسعار منخفضة رغم جودتها، بسبب ضعف تقدير السوق المحلي لقيمة هذه المنتجات، بينما كان الأجانب أكثر استعدادًا لدفع أسعار أعلى مقابلها.
وترى أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بقدرة النساء على الإنتاج، بل بضعف التسويق وصعوبة الوصول إلى العملاء المناسبين، سواء داخل مصر أو خارجها؛ خصوصاً بأن التسويق يحتاج إلى أموال كثير، لا تستطيع هذه السيدات على دفعها، وهنا يأتي دورها.
◄ التحدي الأكبر.. الدعم المؤسسي
ورغم أن فريقها الهندسي قادر على تنفيذ المشروع تقنيًا، فإن التحدي الأكبر، بحسب قولها، يتمثل في الحصول على دعم حكومي ومؤسسي يساعد على الوصول إلى أكبر عدد من الحرفيات في المحافظات المختلفة.
وتؤكد أن المبادرة لا تستهدف تحقيق أرباح مباشرة من السيدات، بل تعتمد على دعمهن بشكل مجاني أو بتكلفة محدودة جدًا، مع التركيز على فتح أسواق جديدة لهن خارج مصر، بما يساهم في تمكين المرأة اقتصاديًا والحفاظ على الحرف اليدوية المصرية من الاندثار.
◄ تمكين اقتصادي وحماية للحرف التقليدية
مثل هذه المبادرات يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم السيدات المعيلات وصاحبات المشروعات الصغيرة، خاصة في القرى والمناطق الأقل حظًا، حيث تمتلك كثير من النساء مهارات حرفية مميزة، لكنهن يفتقدن أدوات التسويق والوصول إلى العملاء.
وتحمل الحرف اليدوية المصرية تاريخًا طويلًا يمتد عبر أجيال، من التطريز والخيامية والسجاد اليدوي إلى المشغولات النحاسية والخزف والإكسسوارات المصنوعة يدويًا؛ لكن استمرار هذه الحرف يعتمد بشكل كبير على إيجاد فرص حقيقية لتسويقها وتحويلها إلى مصدر دخل مستدام للنساء العاملات بها.
واختتمت تغريد كلامها قائلة:"منصة سيلكا ماركت متاحة لعرض كل منتجات الحرف اليدوية للسيدات المصرية غير القادرات فمن واجبنا دعمهن لتسويق وبيع منتجاتهم لتمكنهم اقتصاديا وتسويق المنتج المصري بالشكل الذي يليق به"
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية