تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر، أن موعد أول يوم رمضان 2026 فلكيًا، وفقًا لحسابات ظهور القمر ومدى بقائه في السماء بعد ولادته من عدمه، وبناءا على تلك الرؤية تقام أول صلاة التراويح اليوم الأربعاء الموافق 18من فبراير2026، مشيرًا إلى أن يوم الخميس هو أول أيام شهر رمضان 2026.
كما أعلنت دار الإفتاء المصرية، موعد شهر رمضان المبارك، وذلك بعد استطلاع هلالَ الشهرِ لعام 1447 ألفٍ هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء الموافق 29 من شهر شعبان، الموافق 17 من شهر فبراير لعام 2026 ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.
ومن المقررتقام أول صلاة تراويح وفقًا لموعد شهر رمضان بدءًا من اليوم، في مساجد مصر والتي يحرص المسلمون على أدائها كل عام، كما يكون أول سحور من الغد
واتفق الفقهاء على سنية صلاة التراويح، وهي عند الحنفية والحنابلة وبعض المالكية سنة مؤكدة، وهي سنة للرجال والنساء، وهي من أعلام الدين الظاهرة؛ فعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» أخرجه النسائي.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» رواه البخاري.
وقال الإمام النووي في "المجموع شرح المهذب": [فَصَلَاةُ التَّرَاوِيحِ سُنَّةٌ بِإِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ] .
وعليه: فصلاة التراويح سنةٌ نبويةٌ في أصلها ينبغي على المسلم أن يحافظ عليها.
كما أعلنت دار الإفتاء المصرية، موعد شهر رمضان المبارك، وذلك بعد استطلاع هلالَ الشهرِ لعام 1447 ألفٍ هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء الموافق 29 من شهر شعبان، الموافق 17 من شهر فبراير لعام 2026 ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.
ومن المقررتقام أول صلاة تراويح وفقًا لموعد شهر رمضان بدءًا من اليوم، في مساجد مصر والتي يحرص المسلمون على أدائها كل عام، كما يكون أول سحور من الغد
واتفق الفقهاء على سنية صلاة التراويح، وهي عند الحنفية والحنابلة وبعض المالكية سنة مؤكدة، وهي سنة للرجال والنساء، وهي من أعلام الدين الظاهرة؛ فعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» أخرجه النسائي.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» رواه البخاري.
وقال الإمام النووي في "المجموع شرح المهذب": [فَصَلَاةُ التَّرَاوِيحِ سُنَّةٌ بِإِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ] .
وعليه: فصلاة التراويح سنةٌ نبويةٌ في أصلها ينبغي على المسلم أن يحافظ عليها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية