تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
تسود بين كثير من ربات البيوت مخاوف شائعة عند إصابة الأطفال بالحمّى وارتفاع درجة الحرارة، خاصة فيما يتعلق بتقديم بعض الأطعمة والفواكه، ويأتي الموز في مقدمتها، إذ تعتقد بعض الأمهات أن تناول الموز قد يزيد من سخونة الجسم أو يفاقم السعال، ما يدفعهن إلى منعه خلال فترات المرض.
غير أن التفسيرات الطبية توضح الصورة بشكل مختلف، وتكشف حقيقة تأثير الموز على صحة الأطفال وقيمته الغذائية المهمة.
هل يزيد الموز من سخونة الأطفال؟
في هذا السياق، أوضح أخصائيو طب الأطفال وحديثي الولادة أن الموز لا يسبب ارتفاعًا في درجة حرارة الجسم لدى الأطفال الطبيعيين.
وأكده أن زيادة السخونة قد تظهر فقط لدى الأطفال الذين يعانون من حساسية تجاه الموز، وهو أمر نادر، بينما لا يترتب على تناوله أي آثار سلبية لدى غالبية الأطفال، حتى في أثناء الحمى.
- فوائد الموز للأطفال
قال أخصائيو طب الأطفال إن الموز يُعد من الفواكه المفيدة جدًا لنمو الأطفال وصحتهم العامة، لاحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، أبرزها:
- البوتاسيوم: لدعم صحة العضلات ووظائف القلب.
- المغنيسيوم: لتعزيز صحة الأعصاب والعظام.
- فيتامينات ب وج: لدعم المناعة والنمو الطبيعي.
- الألياف الغذائية: لتحسين صحة المعدة والجهاز الهضمي، والمساعدة على الشعور بالشبع.
- الموز والجهاز الهضمي
يساعد الموز على تهدئة المعدة وتحسين حركة الأمعاء، ما يجعله خيارًا مناسبًا للأطفال، خاصة في حالات فقدان الشهية أو اضطرابات الجهاز الهضمي الخفيفة، كما يمد الجسم بالطاقة اللازمة دون إجهاد المعدة.
- القيمة الغذائية للموز
وفقًا لموقع Cleveland Clinic، تحتوي ثمرة موز متوسطة الحجم (يتراوح طولها بين 7 و8 سم) على:
105 سعرات حرارية
1 جرام بروتين
28 جرامًا من الكربوهيدرات
15 جرامًا من السكر الطبيعي
3 جرامات من الألياف الغذائية
422 ملليجرامًا من البوتاسيوم
10 ملليجرامات من فيتامين C
0.43 ملليجرام من فيتامين B
- 32 ملليجرامًا من المغنيسيوم.
- متى يُنصح بالحذر؟
يُنصح بمراقبة الطفل عند تقديم الموز لأول مرة، خاصة إذا كان لديه تاريخ من الحساسية الغذائية، وفي حال ظهور أعراض مثل الطفح الجلدي، أو القيء، أو ارتفاع غير معتاد في الحرارة، يجب التوقف عن تقديمه واستشارة الطبيب.
الموز لا يزيد من سخونة الأطفال في الحالات الطبيعية، بل يُعد فاكهة غنية بالعناصر الغذائية الضرورية لنموهم وصحتهم.
ويمكن إدراجه بأمان في النظام الغذائي للأطفال، حتى أثناء المرض، ما لم يكن الطفل يعاني من حساسية خاصة تجاهه.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية