تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > بوابة أخبار اليوم : الشفاء من خلال الصمت..دور التأمل في الصحة البدنية
source icon

بوابة أخبار اليوم

.

الشفاء من خلال الصمت..دور التأمل في الصحة البدنية

يعد الصمت جزء أساسي من الشفاء الداخلي إذ يوفر فرصة للعقل الهدوء والراحة وهذا يعود على الصحة الجسدية والنفسية ويؤدي ذلك إلى تعزيز جهاز المناعة  "ففي الصمت يبدأ أعمق شفاء"، فالتأمل، عند ممارسته باستمرار وبوعي، يمتلك قدرةً استثنائية على تغيير الجسد من الداخل، واستعادة التوازن والقوة والحيوية الطبيعية.

بحسب سودانشو جي مهراج، يكمن جوهر التأمل في فن التباطؤ، ويشرح قائلاً: "عندما تنظم تنفسك بوعي وتسمح لعقلك بالاسترخاء، ينتقل الجسم من حالة التوتر إلى حالة الهدوء"، وتنخفض هرمونات التوتر، ويتباطأ معدل ضربات القلب، وتبدأ العضلات بالاسترخاء، هذا الصمت الداخلي العميق، أو ماونا، يفتح مسارات لتدفق برانا، طاقة الحياة في الجسم، بحرية. وكما يؤكد سودانشو جي مهراج: "عندما يهدأ الضجيج الداخلي، تستيقظ الحكمة الفطرية للجسم".

 حالة ذهنية مضطربة
يصف سودانشو جي مهراج التأمل بأنه "بلسم مُهدئ للجهاز العصبي". تساعد تقنيات مثل التنفس الواعي، وترديد "أوم"، أو ممارسة تمارين تهدئة الجسم اللطيفة على إرخاء الأوعية الدموية وتقليل مقاومة الشرايين. وقد شهد العديد من الممارسين على المدى الطويل، الذين يتبعون إرشادات سودانشو جي مهراج، انخفاضاً في التوتر، واسترخاءً أعمق، وتحسناً في انتظام ضربات القلب والأوعية الدموية.

 العلم والروحانية في مجال المناعة
يُعلّم سودانشو جي مهراج أن "لكل فكرة تأثيرًا على الجسم على المستوى الخلوي". فالمشاعر السلبية كالخوف والقلق تُضعف طاقة الحياة، بينما يُعالج التأمل العميق هذا الضرر من خلال تنمية السلام الداخلي. ويُطلق العقل الهادئ مواد كيميائية حيوية شافية، ويُنقي العقل الباطن، ويُقوي جهاز المناعة. وكما يقول دائمًا: "يُحيط التأمل الجسم بهالة واقية".

 الجهاز العصبي في حالة تأهب قصوى
يعيد التأمل الصامت التوازن إلى الجسم، ويشرح سودانشو جي مهراج قائلاً: "عندما تجلس ساكناً، وتتجه نحو ذاتك، وتصبح شاهداً، يتلقى جهازك العصبي إشارةً مفادها أنه من الآمن الاسترخاء".

 التنفس العميق
للمبتدئين الذين يجدون الصمت مخيفاً، يشجع سودانشو جي مهراج على اتباع نهج لطيف: ابدأ بالتنفس العميق، وردد "أوم"، أو تخيل نوراً خافتاً في القلب، يمكن لممارسة الصمت لمدة 15 دقيقة فقط صباحاً ومساءً أن تُعرّف العقل تدريجياً على السكون. وينصح قائلاً: "لا تُجبر نفسك على الصمت، دعه يأتي بشكل طبيعي، كصديق".

التأمل
 كما يُعبّر عنه سودانشو جي مهراج بأسلوبٍ بديع، "ليس هروباً من الحياة، بل هو عودة إلى الذات". في الصمت، نستعيد جوهرنا. في التنفس، نستعيد قوتنا. وفي السكون، نستعيد قدرة الجسد الفطرية على الشفاء والتغذية والازدهار.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية