تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
قد يعتقد كثيرون أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة حكر على الأسماك والمحيطات، لكن الأبحاث العلمية تكشف حقيقة أكثر إزعاجا: هذه الجزيئات الصغيرة باتت جزءا خفيا من نظامنا الغذائي اليومي،من كوب الماء الذي نشربه صباحا، إلى وجبة خفيفة أو فنجان قهوة، يتعرض الإنسان لكمية من البلاستيك تفوق ما يتخيله، وبصورة شبه يومية.
دراسات حديثة تشير إلى أن معدل ما يستهلكه الفرد من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة عبر الطعام والشراب قد يصل إلى ملايين الجزيئات يوميا، مع تفاوت كبير حسب نمط الاستهلاك.
المياه المعبأة.. المتهم الأول
تشير البيانات العلمية إلى أن المياه المعبأة تُعد المصدر الأبرز لدخول الجسيمات البلاستيكية الدقيقة إلى جسم الإنسان، سواء بسبب العبوات نفسها أو عمليات التعبئة والتخزين، ما يجعلها أحد أكثر مصادر التعرض شيوعا.
لكن المفاجأة الحقيقية تكمن في مصادر أخرى أقل وضوحا.
1- العلكة: متعة بطعم البلاستيك
قد لا يخطر على بالك أن قطعة العلكة التي تمضغها هي في الأصل مزيج من بوليمرات صناعية. أثناء المضغ، تتحرر جزيئات بلاستيكية دقيقة، وقد يطلق جرام واحد مئات الجسيمات خلال دقائق.
وحتى العلكة المصنفة "طبيعية" ليست بريئة تمامًا، إذ أظهرت الدراسات أنها تطلق كميات مماثلة، غالبا بسبب التلوث أثناء التصنيع والتغليف.
2- الملح: نقاء ملوث
الملح، رغم بساطته، أصبح شاهدا على التلوث البيئي العالمي، فغالبية أنواع الملح المتداولة تحتوي على آثار جسيمات بلاستيكية دقيقة، سواء كانت بحرية أو صخرية،المفارقة أن بعض أنواع الأملاح المستخرجة من المناجم أظهرت مستويات تلوث أعلى، ما يرجّح أن جزءًا من المشكلة يعود إلى مراحل المعالجة والتعبئة.
3- الفواكه والخضراوات.. التلوث الصامت
أثبتت أبحاث متعددة أن النباتات قادرة على امتصاص جسيمات بلاستيكية نانوية من التربة عبر الجذور، وقد تبين أن بعض الأصناف، مثل التفاح والجزر، تحتوي على مستويات أعلى مقارنة بغيرها،ورغم أن الكميات أقل من الأطعمة المصنّعة، فإن وجودها يسلّط الضوء على انتشار التلوث حتى في الأغذية الطازجة.
4- القهوة والشاي: حرارة تطلق الجزيئات
المشروبات الساخنة تعد بيئة مثالية لتحرر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، خصوصًا عند استخدام أكواب بلاستيكية أو أكياس شاي تحتوي على مكونات صناعية،وكلما ارتفعت درجة الحرارة، زادت احتمالية انتقال هذه الجزيئات إلى المشروب لذلك، ينصح باستخدام أكواب زجاجية أو معدنية، والاعتماد على الشاي السائب بدل الأكياس.
5- المأكولات البحرية: ليست الأسوأ
رغم شهرتها كمصدر للتلوث البلاستيكي، إلا أن بعض الدراسات أظهرت أن كمية الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في المأكولات البحرية أقل مما يطلقه كيس شاي بلاستيكي واحد عند تحضيره،الكائنات التي تتغذى بالترشيح، مثل القواقع، تحتوي على نسب أعلى نسبيا، لكنها لا تزال أقل من بعض المصادر "اليومية" غير المتوقعة.
لم يعد التلوث البلاستيكي مشكلة بيئية بعيدة عن موائدنا، بل أصبح جزءًا غير مرئي من حياتنا اليومية ورغم صعوبة تجنبه تماما، فإن تغييرات بسيطة،كالتقليل من البلاستيك أحادي الاستخدام، واختيار العبوات الزجاجية، والاعتماد على الأغذية الأقل معالجة،قد تحدث فرقًا حقيقيا، الوعي هو الخطوة الأولى، وما نضعه في أطباقنا يستحق نظرة أعمق.
دراسات حديثة تشير إلى أن معدل ما يستهلكه الفرد من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة عبر الطعام والشراب قد يصل إلى ملايين الجزيئات يوميا، مع تفاوت كبير حسب نمط الاستهلاك.
المياه المعبأة.. المتهم الأول
تشير البيانات العلمية إلى أن المياه المعبأة تُعد المصدر الأبرز لدخول الجسيمات البلاستيكية الدقيقة إلى جسم الإنسان، سواء بسبب العبوات نفسها أو عمليات التعبئة والتخزين، ما يجعلها أحد أكثر مصادر التعرض شيوعا.
لكن المفاجأة الحقيقية تكمن في مصادر أخرى أقل وضوحا.
1- العلكة: متعة بطعم البلاستيك
قد لا يخطر على بالك أن قطعة العلكة التي تمضغها هي في الأصل مزيج من بوليمرات صناعية. أثناء المضغ، تتحرر جزيئات بلاستيكية دقيقة، وقد يطلق جرام واحد مئات الجسيمات خلال دقائق.
وحتى العلكة المصنفة "طبيعية" ليست بريئة تمامًا، إذ أظهرت الدراسات أنها تطلق كميات مماثلة، غالبا بسبب التلوث أثناء التصنيع والتغليف.
2- الملح: نقاء ملوث
الملح، رغم بساطته، أصبح شاهدا على التلوث البيئي العالمي، فغالبية أنواع الملح المتداولة تحتوي على آثار جسيمات بلاستيكية دقيقة، سواء كانت بحرية أو صخرية،المفارقة أن بعض أنواع الأملاح المستخرجة من المناجم أظهرت مستويات تلوث أعلى، ما يرجّح أن جزءًا من المشكلة يعود إلى مراحل المعالجة والتعبئة.
3- الفواكه والخضراوات.. التلوث الصامت
أثبتت أبحاث متعددة أن النباتات قادرة على امتصاص جسيمات بلاستيكية نانوية من التربة عبر الجذور، وقد تبين أن بعض الأصناف، مثل التفاح والجزر، تحتوي على مستويات أعلى مقارنة بغيرها،ورغم أن الكميات أقل من الأطعمة المصنّعة، فإن وجودها يسلّط الضوء على انتشار التلوث حتى في الأغذية الطازجة.
4- القهوة والشاي: حرارة تطلق الجزيئات
المشروبات الساخنة تعد بيئة مثالية لتحرر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، خصوصًا عند استخدام أكواب بلاستيكية أو أكياس شاي تحتوي على مكونات صناعية،وكلما ارتفعت درجة الحرارة، زادت احتمالية انتقال هذه الجزيئات إلى المشروب لذلك، ينصح باستخدام أكواب زجاجية أو معدنية، والاعتماد على الشاي السائب بدل الأكياس.
5- المأكولات البحرية: ليست الأسوأ
رغم شهرتها كمصدر للتلوث البلاستيكي، إلا أن بعض الدراسات أظهرت أن كمية الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في المأكولات البحرية أقل مما يطلقه كيس شاي بلاستيكي واحد عند تحضيره،الكائنات التي تتغذى بالترشيح، مثل القواقع، تحتوي على نسب أعلى نسبيا، لكنها لا تزال أقل من بعض المصادر "اليومية" غير المتوقعة.
لم يعد التلوث البلاستيكي مشكلة بيئية بعيدة عن موائدنا، بل أصبح جزءًا غير مرئي من حياتنا اليومية ورغم صعوبة تجنبه تماما، فإن تغييرات بسيطة،كالتقليل من البلاستيك أحادي الاستخدام، واختيار العبوات الزجاجية، والاعتماد على الأغذية الأقل معالجة،قد تحدث فرقًا حقيقيا، الوعي هو الخطوة الأولى، وما نضعه في أطباقنا يستحق نظرة أعمق.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية