تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > بوابة أخبار اليوم : أزمة «هوس البروتين» العالمي| كيف تختار غذاءك لحماية صحة الكوكب؟
source icon

بوابة أخبار اليوم

.

أزمة «هوس البروتين» العالمي| كيف تختار غذاءك لحماية صحة الكوكب؟

سلط تقرير حديث صادر عن موقع «World Resources Institute» الضوء على التحديات البيئية الناتجة عن التوجه العالمي المتزايد نحو رفع معدلات استهلاك البروتين.

وفي حين تدفع منصات التواصل الاجتماعي وبعض التوصيات الغذائية في الولايات المتحدة نحو مضاعفة حصص البروتين اليومية، يحذر خبراء الاستدامة من أن هذا "الهوس" قد يكلف المناخ ثمناً باهظاً إذا لم يتم اختيار مصادر البروتين بعناية، خاصة مع تزايد انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن الإنتاج الحيواني المكثف لعام 2026.

- البصمة الكربونية للبروتين: لماذا يتفوق النبات على اللحوم الحمراء؟

كشفت التحليلات البيئية عن فوارق شاسعة في كلفة الموارد الطبيعية بين مصادر البروتين المختلفة:

استنزاف الأراضي:

يتطلب إنتاج كيلوجرام واحد من بروتين لحم البقر مساحة أراضٍ تفوق ما يحتاجه إنتاج نفس الكمية من "العدس أو الحمص" بنحو 20 مرة.

أزمة غاز الميثان:

و تسهم الأبقار والأغنام بشكل مباشر في الاحتباس الحراري عبر إطلاق كميات ضخمة من غاز الميثان، بالإضافة إلى دور تربية الماشية في تحويل الغابات إلى مراعٍ.

بدائل الدواجن والألبان:

تنتج الدواجن انبعاثات أقل بنسبة 85% مقارنة بلحم البقر، بينما يتسبب حليب الأبقار في انبعاثات تعادل **3 أضعاف** ما ينتجه حليب الصويا أو البازلاء الغني بالبروتين.

- البروتين المستدام: توازن مثالي بين الصحة والمناخ لعام 2026

ويوكد التقرير أن التحول نحو أنظمة غذائية صديقة للبيئة لا يعني الحرمان من البروتين، بل تنويع مصادره:

المصادر النباتية الغنية:

توفر الفاصوليا، الصويا، المكسرات، والبذور كميات وافرة من البروتين بجانب الألياف والحديد، وبكلفة مالية وبيئية أقل بكثير.

كفاءة الموارد:

تقليل الاعتماد على اللحوم الحمراء يساهم مباشرة في خفض معدلات تلوث المياه وتقليل الضغط على النظم البيئية الطبيعية.

خيارات المستهلك:

أصبح من السهل الآن الوصول إلى بدائل بروتينية نباتية متطورة تضاهي اللحوم في القيمة الغذائية وتتفوق عليها في الاستدامة المناخية.

- مسار عملي لمستقبل التغذية والبيئة

يخلص خبراء الاستدامة إلى أن تعديلات بسيطة في "طبق البروتين" اليومي يمكن أن تصنع فارقاً مناخياً هائلاً:

التوعية المجتمعية:

ضرورة ربط التوصيات الغذائية الحكومية بالأثر البيئي لضمان صحة المواطنين وسلامة الكوكب في آن واحد.

الابتكار في الأغذية:

دعم صناعة البروتينات البديلة (مثل بروتين البازلاء) لتقديم خيارات لذيذة ومستدامة تلبي الطلب العالمي المتزايد.

الاعتماد على الذات:

تشجيع المستهلكين على تبني أنظمة غذائية تعتمد على التنوع، مما يقلل من الانبعاثات الكربونية للفرد ويعزز من مرونة النظم الغذائية العالمية أمام تغير المناخ

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية