تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
في وقت تتسارع فيه وتيرة التضخم يزداد البحث عن وسائل فعالة لحماية الأموال والمدخرات من التآكل، وبينما يظل الذهب في صدارة الخيارات التقليدية، بدأت الفضة تبرز كبديل أقل تكلفة، وهوما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى قدرتها على لعب دور الملاذ الآمن ؟ وخاصة بعد ارتفاع أسعار الذهب بشكل قياسي.
خلال السنوات الأخيرة، لم تعد الفضة مجرد معدن يُستخدم في المشغولات أو الصناعات، لكنها مع الوقت تحولت تدريجيًا إلى خيار استثماري يجذب شريحة من الباحثين عن بدائل للذهب في ظل الارتفاعات التاريخية التي سجلتها أسعار الذهب مؤخرا.
وأكد الدكتور عبد الحميد نوار أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن الفضة يمكن أن تكون أداة إضافية ضمن محفظة تحوط ضد التضخم في مصر، خصوصًا عبر "سبائك الفضة" التي تتميز بمصنعية أقل وسهولة إعادة البيع.
وتابع نوار خلال تصريحات لـ"بوابة أخبار اليوم"، "لكن الفضة لا تزال "مكملة" للذهب وليست "بديلًا" كاملاً حيث يبقى الذهب هو الأصل الأكثر رسوخًا للتحوط طويل الأجل عبر التاريخ، ومن ثم بالنسبة للمستثمر المصري، فإن الجمع بين الذهب والفضة من خلال "توزيع استثماري محسوب" في محفظة تحوط ضد التضخم قد يوفر مزيجًا متوازنًا بين الاستقرار (ذهب) والفرص السعرية (فضة).
وأوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة خلال تصريحه لـ"بوابة أخبار اليوم"، أن الفضة وصلت إلى مستوى يقارب 70 دولارًا للأوقية بعد أن كانت عند حدود 25 دولارًا في 2024، مع قفزة سعرية سجلت مستوى تجاوز 100 دولار للأوقية لأول مرة في تاريخها نهاية يناير 2026 قبل أن تتراجع.
وتابع أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، يؤكد هذا المسار السعري أن الفضة لم تعد مجرد معدن ثانوي، بل أصبحت أداة تحوط معتبرة عالميًا، وهو ما ينعكس تدريجيًا في مصر.
الفضة بوابة دخول سوق المعادن الثمينة براس مال محدود
كما يرى بعضاً من محليين السوق أن انخفاض سعر الفضة مقارنة بالذهب، يسهل اقتناءها، ويتيح فرص الدخول إلى سوق المعادن الثمينة برأس مال محدود، هذا بجانب احتمالات تحقيق مكاسب ملحوظة في فترات صعود الأسعار.
مميزات الفضة وعيوبها
الفضة لا تتحرك بنفس منطق الذهب ما يجعل التعامل معها يتطلب فهمًا أعمق لطبيعتها، حيث تُعرف بتحركاتها السعرية السريعة، وهو ما يجعلها أكثر حساسية للأحداث الاقتصادية، ويمنحها في الوقت نفسه فرصًا ربحية أعلى مقابل مخاطر أكبر.
ارتباط الفضة بالصناعة العالمية
عكس الذهب، يعتمد جزء كبير من الطلب على الفضة على الاستخدامات الصناعية، مثل صناعات الإلكترونيات والطاقة الشمسية، وهو ما يجعل أسعارها مرتبطة بدورة الاقتصاد العالمي، وليس فقط بمعدلات التضخم.
السوق المصرية والاهتمام بالضفة
في مصر، بدأ الاهتمام بالفضة يتزايد، خاصة مع الارتفاعات القياسية التي سجلها الذهب، ومن ثم أصبحت الفضة خيار أقل تكلفة، لكن هذا التوجه لا يخلو من تحديات عملية يواجهها المستثمرون، مثال اتساع متوسط الفرق بين سعري الشراء والبيع، تفاوت الأسعار في بعض الأحيان داخل السوق المحلية ، جميعها عوامل قد تؤثر على سرعة تحقيق الأرباح .
الفضة أم الذهب أيهما الأنسب للاستثمار؟
الاختيار بين الذهب والفضة لا يعتمد على الأفضلية المطلقة، بل على الهدف الاستثماري ، حيث أن الذهب يظل الخيار الأكثر استقرارًا، ويُفضل لمن يسعى إلى حفظ القيمة على المدى الطويل بأقل قدر من المخاطر.
بينما الفضة تعد خيار أكثر مرونة من حيث التكلفة المالية، لكنها تتطلب استعدادًا لتحمل تقلبات أكبر، ما يجعلها مناسبة كجزء مكمل داخل محفظة استثمارية متنوعة وليست كل .
رغم أن الفضة يمكن أن تلعب دورًا في التحوط ضد التضخم خاصة في حالات عدم اليقين والتوترات ، فإنها لا ترقى إلى مستوى الذهب كملاذ آمن تقليدي في السوق المصرية، ويظل التنويع هو الاستراتيجية الأكثر أمانًا.
خلال السنوات الأخيرة، لم تعد الفضة مجرد معدن يُستخدم في المشغولات أو الصناعات، لكنها مع الوقت تحولت تدريجيًا إلى خيار استثماري يجذب شريحة من الباحثين عن بدائل للذهب في ظل الارتفاعات التاريخية التي سجلتها أسعار الذهب مؤخرا.
وأكد الدكتور عبد الحميد نوار أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، أن الفضة يمكن أن تكون أداة إضافية ضمن محفظة تحوط ضد التضخم في مصر، خصوصًا عبر "سبائك الفضة" التي تتميز بمصنعية أقل وسهولة إعادة البيع.
وتابع نوار خلال تصريحات لـ"بوابة أخبار اليوم"، "لكن الفضة لا تزال "مكملة" للذهب وليست "بديلًا" كاملاً حيث يبقى الذهب هو الأصل الأكثر رسوخًا للتحوط طويل الأجل عبر التاريخ، ومن ثم بالنسبة للمستثمر المصري، فإن الجمع بين الذهب والفضة من خلال "توزيع استثماري محسوب" في محفظة تحوط ضد التضخم قد يوفر مزيجًا متوازنًا بين الاستقرار (ذهب) والفرص السعرية (فضة).
وأوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة خلال تصريحه لـ"بوابة أخبار اليوم"، أن الفضة وصلت إلى مستوى يقارب 70 دولارًا للأوقية بعد أن كانت عند حدود 25 دولارًا في 2024، مع قفزة سعرية سجلت مستوى تجاوز 100 دولار للأوقية لأول مرة في تاريخها نهاية يناير 2026 قبل أن تتراجع.
وتابع أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، يؤكد هذا المسار السعري أن الفضة لم تعد مجرد معدن ثانوي، بل أصبحت أداة تحوط معتبرة عالميًا، وهو ما ينعكس تدريجيًا في مصر.
الفضة بوابة دخول سوق المعادن الثمينة براس مال محدود
كما يرى بعضاً من محليين السوق أن انخفاض سعر الفضة مقارنة بالذهب، يسهل اقتناءها، ويتيح فرص الدخول إلى سوق المعادن الثمينة برأس مال محدود، هذا بجانب احتمالات تحقيق مكاسب ملحوظة في فترات صعود الأسعار.
مميزات الفضة وعيوبها
الفضة لا تتحرك بنفس منطق الذهب ما يجعل التعامل معها يتطلب فهمًا أعمق لطبيعتها، حيث تُعرف بتحركاتها السعرية السريعة، وهو ما يجعلها أكثر حساسية للأحداث الاقتصادية، ويمنحها في الوقت نفسه فرصًا ربحية أعلى مقابل مخاطر أكبر.
ارتباط الفضة بالصناعة العالمية
عكس الذهب، يعتمد جزء كبير من الطلب على الفضة على الاستخدامات الصناعية، مثل صناعات الإلكترونيات والطاقة الشمسية، وهو ما يجعل أسعارها مرتبطة بدورة الاقتصاد العالمي، وليس فقط بمعدلات التضخم.
السوق المصرية والاهتمام بالضفة
في مصر، بدأ الاهتمام بالفضة يتزايد، خاصة مع الارتفاعات القياسية التي سجلها الذهب، ومن ثم أصبحت الفضة خيار أقل تكلفة، لكن هذا التوجه لا يخلو من تحديات عملية يواجهها المستثمرون، مثال اتساع متوسط الفرق بين سعري الشراء والبيع، تفاوت الأسعار في بعض الأحيان داخل السوق المحلية ، جميعها عوامل قد تؤثر على سرعة تحقيق الأرباح .
الفضة أم الذهب أيهما الأنسب للاستثمار؟
الاختيار بين الذهب والفضة لا يعتمد على الأفضلية المطلقة، بل على الهدف الاستثماري ، حيث أن الذهب يظل الخيار الأكثر استقرارًا، ويُفضل لمن يسعى إلى حفظ القيمة على المدى الطويل بأقل قدر من المخاطر.
بينما الفضة تعد خيار أكثر مرونة من حيث التكلفة المالية، لكنها تتطلب استعدادًا لتحمل تقلبات أكبر، ما يجعلها مناسبة كجزء مكمل داخل محفظة استثمارية متنوعة وليست كل .
رغم أن الفضة يمكن أن تلعب دورًا في التحوط ضد التضخم خاصة في حالات عدم اليقين والتوترات ، فإنها لا ترقى إلى مستوى الذهب كملاذ آمن تقليدي في السوق المصرية، ويظل التنويع هو الاستراتيجية الأكثر أمانًا.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية