تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يمثل عام 2026 نقطة تحول في مجال الروبوتات الشبيهة بالبشر، فقد بدأت الآلات التي كانت حتى وقت قريب مجرد نماذج تجريبية أو قطع عرض مبهرة، بالعمل في ظروف العالم الحقيقي، حيث تواجه التآكل والتلف، والمواقف غير المتوقعة، والبشر.
وتُجسد المشاريع الـ 5 التي سنُسلط الضوء عليها أدناه خير تجسيدٍ لماذا يعتبر الكثيرون عام 2025 عام "نضج" الروبوتات الشبيهة بالبشر.
1. وجه واقعي للغاية
كشفت شركة AheadForm Technology الناشئة عن رأس الروبوت Elf V1، الذي أصبح من أبرز التطورات التي حظيت باهتمام واسع هذا العام، لا يقتصر عمل هذا الروبوت على محاكاة تعابير الوجه فحسب، بل يرصد نظرة الشخص الذي يتحدث إليه، ويرمش، ويغير تعابير وجهه بدقة، ويستجيب للإشارات الاجتماعية.
يعتمد النظام على جلد إلكتروني، وعشرات المحركات الدقيقة التي تحاكي عضلات الوجه، وشبكات عصبية تحلل الصور والكلام في الوقت الفعلي، ويُظهر هذا التطور أن محاكاة الإنسان في الروبوتات تتجاوز مجرد الحركة لتشمل الإدراك العاطفي، وهذا أمر مثير للإعجاب ومقلق في آن واحد. ويعتقد المطورون أن مثل هذه الروبوتات قد تُستخدم في الإنتاج السينمائي.
2 . كائنات شبيهة بالبشر على الحدود بين الصين وفيتنام
انتقلت شركة UBTech Robotics من مرحلة العروض التوضيحية إلى الانتشار واسع النطاق، فقد بدأت روبوتاتها من طراز Walker S2 العمل عند المعابر الحدودية في جنوب الصين بموجب عقد قيمته 37 مليون دولار، وترافق هذه الروبوتات الشبيهة بالبشر المسافرين، وتساعد الموظفين، وتسيير دوريات في المنطقة، وتؤدي مهام لوجستية، كما أنها قادرة على تغيير بطارياتها بشكل مستقل والعمل بشكل متواصل، مما يجعلها مناسبة للعمل على مدار الساعة.
3. ألف عضلة اصطناعية ومظهر مخيف
اتخذت شركة Clone Robotics الناشئة نهجًا غير تقليدي بابتكارها Protoclone، وهو روبوت بشري مستوحى من تشريح جسم الإنسان، فبدلاً من المحركات الصلبة، يستخدم أكثر من ألف عضلة اصطناعية من ألياف Myofiber، وأربطة اصطناعية، وهيكل عظمي مشابه لجسم الإنسان.
وقد أثار مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، يُظهر ارتعاش عضلاته وحركاته الانسيابية، إعجابًا كبيرًا، ورغم أن Protoclone لا يزال نموذجًا أوليًا، إلا أنه يرسم صورة لمستقبل بديل للروبوتات، حيث لا تتحرك الآلات "كالروبوتات"، بل كالكائنات الحية.
4. روبوت يلعب كرة السلة
في عام 2025، حقق الروبوت البشري Unitree G1، الذي أطلق عليه مطوروه لقب "البطاطا الصغيرة" نظرًا لصغر حجمه ومظهره الطريف، نجاحًا غير متوقع في ملاعب كرة السلة، ففي عرض تجريبي في المختبر، أظهر الروبوت براعةً في المراوغة والتمرير والتسديد بدقة، وذلك في بيئة حقيقية لا محاكاة.
تم اكتساب هذه المهارات باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي SkillMimic-V2، الذي يدرب الروبوت على محاكاة الحركات البشرية حتى من بيانات غير مكتملة أو مشوشة، ويشير الباحثون إلى أن هذه إحدى الحالات الأولى التي يُظهر فيها روبوت بشري أداءً رياضيًا معقدًا خارج بيئة افتراضية، مع الحفاظ على توازنه والتحكم في جسم ما.
5. الشكل 02 في مصنع بي إم دبليو
أكملت شركة Figure AI اختبار روبوتاتها البشرية Figure 02 في مصنع BMW بولاية كارولاينا الجنوبية بعد 11 شهرًا من التشغيل الفعلي على خط التجميع، خلال هذه الفترة، ساعدت الروبوتات في تجميع أكثر من 30,000 سيارة BMW X3، ونقلت أكثر من 90,000 قطعة معدنية، مسجلةً أكثر من 1,250 ساعة عمل متواصلة.
حمّلت الروبوتات الصفائح المعدنية بدقة تزيد عن 99%، وبزمن دورة يبلغ 84 ثانية، قاطعةً مسافة تقارب 320 كيلومترًا (200 ميل)، وتوقف المشروع مؤقتًا بسبب التآكل والقيود التصميمية في الساعدين، لكن الخبرة المتراكمة شكلت الأساس للجيل التالي.
وتُجسد المشاريع الـ 5 التي سنُسلط الضوء عليها أدناه خير تجسيدٍ لماذا يعتبر الكثيرون عام 2025 عام "نضج" الروبوتات الشبيهة بالبشر.
1. وجه واقعي للغاية
كشفت شركة AheadForm Technology الناشئة عن رأس الروبوت Elf V1، الذي أصبح من أبرز التطورات التي حظيت باهتمام واسع هذا العام، لا يقتصر عمل هذا الروبوت على محاكاة تعابير الوجه فحسب، بل يرصد نظرة الشخص الذي يتحدث إليه، ويرمش، ويغير تعابير وجهه بدقة، ويستجيب للإشارات الاجتماعية.
يعتمد النظام على جلد إلكتروني، وعشرات المحركات الدقيقة التي تحاكي عضلات الوجه، وشبكات عصبية تحلل الصور والكلام في الوقت الفعلي، ويُظهر هذا التطور أن محاكاة الإنسان في الروبوتات تتجاوز مجرد الحركة لتشمل الإدراك العاطفي، وهذا أمر مثير للإعجاب ومقلق في آن واحد. ويعتقد المطورون أن مثل هذه الروبوتات قد تُستخدم في الإنتاج السينمائي.
2 . كائنات شبيهة بالبشر على الحدود بين الصين وفيتنام
انتقلت شركة UBTech Robotics من مرحلة العروض التوضيحية إلى الانتشار واسع النطاق، فقد بدأت روبوتاتها من طراز Walker S2 العمل عند المعابر الحدودية في جنوب الصين بموجب عقد قيمته 37 مليون دولار، وترافق هذه الروبوتات الشبيهة بالبشر المسافرين، وتساعد الموظفين، وتسيير دوريات في المنطقة، وتؤدي مهام لوجستية، كما أنها قادرة على تغيير بطارياتها بشكل مستقل والعمل بشكل متواصل، مما يجعلها مناسبة للعمل على مدار الساعة.
3. ألف عضلة اصطناعية ومظهر مخيف
اتخذت شركة Clone Robotics الناشئة نهجًا غير تقليدي بابتكارها Protoclone، وهو روبوت بشري مستوحى من تشريح جسم الإنسان، فبدلاً من المحركات الصلبة، يستخدم أكثر من ألف عضلة اصطناعية من ألياف Myofiber، وأربطة اصطناعية، وهيكل عظمي مشابه لجسم الإنسان.
وقد أثار مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، يُظهر ارتعاش عضلاته وحركاته الانسيابية، إعجابًا كبيرًا، ورغم أن Protoclone لا يزال نموذجًا أوليًا، إلا أنه يرسم صورة لمستقبل بديل للروبوتات، حيث لا تتحرك الآلات "كالروبوتات"، بل كالكائنات الحية.
4. روبوت يلعب كرة السلة
في عام 2025، حقق الروبوت البشري Unitree G1، الذي أطلق عليه مطوروه لقب "البطاطا الصغيرة" نظرًا لصغر حجمه ومظهره الطريف، نجاحًا غير متوقع في ملاعب كرة السلة، ففي عرض تجريبي في المختبر، أظهر الروبوت براعةً في المراوغة والتمرير والتسديد بدقة، وذلك في بيئة حقيقية لا محاكاة.
تم اكتساب هذه المهارات باستخدام نظام الذكاء الاصطناعي SkillMimic-V2، الذي يدرب الروبوت على محاكاة الحركات البشرية حتى من بيانات غير مكتملة أو مشوشة، ويشير الباحثون إلى أن هذه إحدى الحالات الأولى التي يُظهر فيها روبوت بشري أداءً رياضيًا معقدًا خارج بيئة افتراضية، مع الحفاظ على توازنه والتحكم في جسم ما.
5. الشكل 02 في مصنع بي إم دبليو
أكملت شركة Figure AI اختبار روبوتاتها البشرية Figure 02 في مصنع BMW بولاية كارولاينا الجنوبية بعد 11 شهرًا من التشغيل الفعلي على خط التجميع، خلال هذه الفترة، ساعدت الروبوتات في تجميع أكثر من 30,000 سيارة BMW X3، ونقلت أكثر من 90,000 قطعة معدنية، مسجلةً أكثر من 1,250 ساعة عمل متواصلة.
حمّلت الروبوتات الصفائح المعدنية بدقة تزيد عن 99%، وبزمن دورة يبلغ 84 ثانية، قاطعةً مسافة تقارب 320 كيلومترًا (200 ميل)، وتوقف المشروع مؤقتًا بسبب التآكل والقيود التصميمية في الساعدين، لكن الخبرة المتراكمة شكلت الأساس للجيل التالي.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية