تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
450 مليون سنة من البقاء.. أسرار صمود أسماك القرش في المحيطات
تسبح أسماك القرش في محيطاتنا اليوم كرموز حية للصمود والتكيف، فهي ليست مجرد كائنات بحرية مفترسة، بل أحفاد عاشت قبل الديناصورات وحتى قبل أولى الأشجار على اليابسة، تاريخها الطويل الذي يمتد لمئات الملايين من السنين، يجعلها شهادة على قدرة الحياة البحرية على النجاة في أصعب الظروف البيئية والانقراضات الجماعية.
وفقا لموقع "تايمز أوف انديا" ظهرت أسماك القرش لأول مرة قبل نحو 450 مليون سنة خلال العصر السيلوري، قبل الأشجار بحوالي 390 مليون سنة، حين كانت الأرض خالية من الغابات والمساحات المائية الشاسعة موطنًا لأسلافها، مثل أسماك الأكانثوديان الشوكية.
ومنذ ذلك الحين، نجت أسماك القرش من خمسة انقراضات جماعية مدمرة، وذلك بفضل قدرتها الفائقة على التكيف مع بيئات مختلفة، من أعماق المحيطات المظلمة إلى البحار الضحلة وحتى مجاري الأنهار.
تتميز أسماك القرش بتنوع غذائها، الذي يشمل العوالق، الأسماك، سرطان البحر، الفقمات، والحيتان، ما ساعدها على البقاء صامدة رغم التغيرات الكبيرة في المحيطات. ومن بين هذه الأنواع، يعتبر قرش غرينلاند أحد أطول الكائنات البحرية عمرًا، حيث يمكن أن يعيش حتى 400 عام، ما يجعله شاهدًا حيًا على عصور ما قبل التاريخ.
تطور أسماك القرش عبر العصور إلى أشكال متنوعة ومثيرة للاهتمام، بدءًا من سمكة الهيليكوبريون ذات الأسنان الحلزونية الغريبة، وصولًا إلى الميجالودون العملاق الذي كان يتمتع بدم حار ونحافة ملحوظة. وعلى الرغم من أن غضاريفها نادرًا ما تتحجر، إلا أن بقايا أسنانها وأحفوراتها، مثل أحفورة الميجالودون التي اكتشفت على عمق 3090 مترًا، ما زالت تدهش العلماء وتسلط الضوء على تاريخ هذه الكائنات البحرية العريقة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية