تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
هناك مجموعة كبيرة من السيدات استطعن أن يكتبن اسماءهن بحروف من الذهب والماس في كنت تاريخنا العربي والإسلامي وذلك لما تركوا خلفهما من تأثير كبير في العديد من مجالات الحياة.
وفي هذا الباب نستعرض سيرة عدد من هؤلاء السيدات اللاتي صنعن التاريخ.
فاطمة بنت محمد الفهرية القرشين تعود أصولها إلي ذرية عقبة بن نافع الفهري فاتح تونس ومؤسس مدينة القبر وان وقد أسست جامعة القزويين في المغرب وتعد أول جامعة في العالم.
نزحت فاطمة الفهرية مع العرب النازحين من مدينة القيروان موطنها الأصلي إلي أقصي المغرب ونزلت مع أهل بيتها في عدوة القزويين حتي تزوجت هناك ولم يمضي زمن طويل حتي توفي والدها وزوجها فورثت عن والدها ثروة طائلة.
وقد رأت ضيق المسجد بالمصلين وأحبت أن تخلد ذكر والدها بخير ما درج عليه المسلمون باتخاذ المساجد سلماً للمجد.
وعمدت فاطمة إلي مسجد القزويين فأعادت بناءه مما ورثته من أبيها في عهد دولة الأدراسة في رمضان سنة "245 هجرية" وضاعفت حجمه بشراء الحقل المحيط به من رجل من هواره وضمت أرضه إلي المسجد وبذلت مالاً كثيراً برغبة صادقة حتي اكتمل بناؤه في صدره بهين ويديعه.
وتذكر المراجع التاريخية أن فاطمة الفهرية هي التي تطوعت ببنائه وظلت صائمة ونذرت ألا تفطر يوماً حتي ينتهي العمل فيه وعند إتمام البناء صلت فاطمة صلاة شكر لربها علي فضله وامتنانها لكريم رزقه وقيص عطائه الذي وقفها لبناء هذا الصرح الذي عرف بمسجد القزويين نسبة لموطنها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية