تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أظهرت دراسة حديثة أن التوازن بين التعرض للضوء الطبيعي خلال النهار والابتعاد عن الضوء في المساء يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم، ما يساهم في الحفاظ على الوزن، وتنظيم السكر في الدم، وتقليل خطر بعض أنواع السرطان.
تشير الخبيرة آن سكيلدون إلى أن الساعة البيولوجية تتحكم في الهضم، والترميم الخلوي، ومواعيد النوم، وتحتاج إلى إشارات ضوئية يومية لضبطها. ويؤثر الضوء الأزرق من الهواتف والشاشات سلبًا عند استخدامه مساءً، لأنه يقلل إنتاج الميلاتونين ويؤخر النوم، مما يزيد مخاطر اضطرابات النوم والسكري والاكتئاب.
ولتطبيق هذه العادة ببساطة:
التعرض للضوء الطبيعي صباحًا، ويفضل أثناء الخروج في الهواء الطلق.
تقليل الإضاءة في المساء، واستخدام ستائر سميكة أو إضاءة خافتة في غرفة النوم والحمام.
تجنب شاشات الهاتف والكمبيوتر قبل النوم قدر الإمكان.
تشير الخبيرة آن سكيلدون إلى أن الساعة البيولوجية تتحكم في الهضم، والترميم الخلوي، ومواعيد النوم، وتحتاج إلى إشارات ضوئية يومية لضبطها. ويؤثر الضوء الأزرق من الهواتف والشاشات سلبًا عند استخدامه مساءً، لأنه يقلل إنتاج الميلاتونين ويؤخر النوم، مما يزيد مخاطر اضطرابات النوم والسكري والاكتئاب.
ولتطبيق هذه العادة ببساطة:
التعرض للضوء الطبيعي صباحًا، ويفضل أثناء الخروج في الهواء الطلق.
تقليل الإضاءة في المساء، واستخدام ستائر سميكة أو إضاءة خافتة في غرفة النوم والحمام.
تجنب شاشات الهاتف والكمبيوتر قبل النوم قدر الإمكان.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية