تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
أَعِذْنِي مِنْ مُضِلاتِ الْفِتَنِ...دعاء علمه النبى عليه السلام لاحب زوجاته
"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَأَذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِي، وَأَعِذْنِي مِنْ مُضِلاتِ الْفِتَنِ "
دعاء من فضله انه فيه طلب للسلامة من أشد الشرور الظاهرة، والباطنة، في الدين والدنيا، والآخرة وهو به من البركة اقصاها
فهذا الدعاء مأخوذ من دعاء النبي "لعائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا "اللهمَّ اغفرْ لهَا ذنبَهَا، وأذْهبْ غَيْظَ قَلْبِهَا، وأعذْهَا منْ مُضِلاّت الفِتَنْ " أخرجه ابن عساكر بإسناده في الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين
ومن المعانى التى شملها الحديث
_اللَّهم اغفر لي ... وفيه سؤال الله تعالى المجاوزة عن الذنوب، وترك العقاب عليها وهو من المطالب الجليلة فى غالب أدعية الكتاب والسنة
_الغيظ .. أشد الغضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه
_وأذهب غيظ قلبي..أي شدة الغضب الذي يكون منشأه غليان دم القلب وفورانه لأمر يعرض على خلاف المراد
وقال اهل العلم فى تفسير احتواء الدعاء بغيظ القلب لأنه منهك للنفس، متعب للقلب والبدن، فقد يتولّد منه الحقد، والكراهية، والبغضاء، والتعدي، والانتقام، وسوء المآل والحال، لهذا دعا اللَّه تبارك وتعالى العباد إلى إمساك النفس عند اعتراء الغيظ، قال تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاس
_وأعذني من مضلات الفتن.. فيه استعاذة من مهلكات، ومعضلات الفتن الشديدة، الموقعة في الحيرة، والمفضية إلى الهلاك، التي تضيع من شدتها الدين، والدنيا والآخرة، فتضمّنت هذه الاستعاذة النجاة والسلامة من الوقوع بها.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية