تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > الأهرام اليومي : تفاؤل حول مساعدة الفائدة الأمريكية فى استقرار أسعار النفط
source icon

الأهرام اليومي

.

زيارة الموقع

تفاؤل حول مساعدة «الفائدة الأمريكية» فى استقرار أسعار النفط

فى بادرة مبشرة مع اقتراب العام الجديد، أكدت تقارير إعلامية أن إعلان شركة «ميرسك» الدنماركية العالمية عن إعادة تشغيل طرق الشحن عبر البحر الأحمر خفف المخاوف بشأن إمدادات النفط إلى حد ما، إلى جانب التفاؤل بشأن احتمال خفض البنك المركزى الأمريكى أسعار الفائدة. فقد تراجعت العقود الآجلة لخام برنت ٧ سنتات، بما يعادل 0.1 %، لتصل إلى 79 دولارا للبرميل.
 وفقا لتقرير لوكالة رويترز للأنباء.فى حين انخفض سعر الخام الأمريكى غرب تكساس الوسيط 28 سنتا، أو 0.4%، ليصل إلى 73.28 دولار. وقال جيوفانى ستونوفو المحلل فى بنك يو.بى.اس إن تأمين طرق التجارة وإمدادات النفط يساعد فى استقرار الأسعار التى ارتفعت بفضل التوترات الجيوسياسية المستمرة فى الشرق الأوسط، مضيفا أن التجارة كانت هزيلة وفى نطاق ضيق كما هو الحال فى فترات العطلات. وأرجع التراجع فى حجم التداول الآن إلى إغلاق الأسواق بسبب عطلة عيد الميلاد.

وسجل كلا الخامين مكاسب بنحو 3% الأسبوع الماضى بعد أن عطلت هجمات الحوثيين حركة سفن الشحن والتجارة العالمية، فى حين ليست هناك بادرة وشيكة على نهاية الحرب فى غزة. وتوقفت شركات الشحن عن إرسال السفن عبر البحر الأحمر وفرضت رسومًا إضافية على تغيير مسار السفن. وأشار بيان ميرسك قبل يومين إلى نشر دوريات عسكرية تهدف إلى ضمان سلامة التجارة فى المنطقة. وقال متحدث باسم شركة هايباج لويد الألمانية إن الشركة ستقرر خلال ساعات كيفية المضى قدمًا فى مساراتها فى البحر الأحمر بعد تعليق الشحنات هناك.

وقالت هيئة بحرية بريطانية إن سفينة تبحر قبالة سواحل اليمن أبلغت عن انفجارين فى البحر الأحمر أمس، بعد وقت قصير من رؤية طائرتين بدون طيار. كما وجد النفط الدعم من التوقعات بأن بنك الاحتياطى الفيدرالى سوف يخفض أسعار الفائدة العام المقبل. ويؤدى انخفاض أسعار الفائدة إلى خفض تكاليف الاقتراض الاستهلاكى، وهو ما يمكن أن يعزز النمو الاقتصادى والطلب على النفط.

وطوال عام 2023، شهدت أسعار النفط العديد من الاضطرابات، إلا أن التوترات الجيوسياسية لم تستطع دفع الأسعار التى قيدتها المخاوف الاقتصادية. وأشار الخبراء إلى أن الإجراءات التى اتخذتها مجموعة «أوبك+»، التى تضم روسيا والسعودية، كانت حاسمة وساهمت فى بث الاستقرار فى السوق، لكن المخاوف الاقتصادية كانت التحدى الأبرز.

ويؤكد الخبراء أن الاقتصاد العالمى لن يستطيع العيش بدون الذهب الأسود، لكن أى زيادة فى إنتاج النفط فى عام 2024 ستكون لها تداعيات سلبية على أسواقه. وجعلت زيادة الإنتاج سوق النفط غير حساسة بشكل كبير تجاه الوضع الجيوسياسى فى منطقة الشرق الأوسط، إذ أسهمت التوترات فى ارتفاع الأسعار لفترة محدودة فى السوق.

بدوره قال الخبير الاقتصادى الروسى، ألكسندر بوتافين: «ستعتمد آفاق العام المقبل على الطلب على الوقود من الولايات المتحدة والصين، لذلك فإن تباطؤ النمو الاقتصادى سيؤدى إلى انخفاض الطلب وتراجع الأسعار».

وعن دور مجموعة «أوبك+»، يرى الخبراء أن المجموعة لعبت دورا فعالا بقيادة موسكو والرياض، ولاسيما فيما يتعلق بالتخفيضات الطوعية التى نفذها أعضاء فى المجموعة.

من جهتها، قالت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، قبل أيام، إن أساسيات سوق النفط ما زالت قوية، وألقت باللوم على المضاربين فى انخفاض الأسعار، ورفعت توقعاتها لنمو الطلب العالمى على النفط فى 2023 وتمسكت بتوقعاتها لعام2024. وترى «أوبك» أن الطلب العالمى على النفط ما زال يظهر قوة ومتانة بمؤشرات على نمو أفضل من المتوقع فى الربع الرابع من 2023، ويعتبر بعض الخبراء أن سوق النفط العالمية ستقترب من التوازن فى عام 2024 على الرغم من جميع الصعوبات والتحديات.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية