تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
فيما تتوسع التداعيات الاقتصادية للحرب فى الشرق الأوسط عالميا، واصلت أسعار النفط ارتفاعها جراء المخاوف من استمرار التصعيد العسكرى.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكى القياسى بواقع 11.4% ليصل إلى 111.54 دولار للبرميل. أما سعر خام برنت القياسى العالمى فارتفع بواقع 7.8% ليصل إلى 109.03 دولار للبرميل.
جاء ذلك فى وقت أعلنت فيه الحكومة فى بنجلاديش حزمة إجراءات لتقليص استهلاك الطاقة، شملت تقليص ساعات العمل فى المكاتب الحكومية لتكون من التاسعة صباحا حتى الرابعة عصرا، وإغلاق الأسواق ومراكز التسوق بحلول السادسة مساء.
كما أمرت السلطات بخفض الإنفاق العام غير الضرورى، وفرض قيود على استهلاك الكهرباء فى الصناعات، إلى جانب تقليص الإضاءة المفرطة، فى محاولة لتخفيف الضغط على شبكة الكهرباء.
وتدرس الحكومة أيضا تعديل جداول الدراسة أو التحول إلى التعليم عبر الإنترنت، بينما سمحت باستيراد حافلات مدرسية كهربائية معفاة من الرسوم الجمركية، ضمن جهودها لتقليل الاعتماد على الوقود.
وفى أوروبا، حذر مفوض الطاقة فى الاتحاد الأوروبى دان يورجنسن من أن القارة تستعد لصدمة طاقة «طويلة الأمد»، مشيرا إلى أن التكتل يدرس جميع الخيارات، بما فى ذلك ترشيد استهلاك الوقود والسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية.
وقال يورجنسن إن أسعار الطاقة مرشحة للبقاء مرتفعة «لفترة طويلة جدا» مع توقع تفاقم الأوضاع بالنسبة لبعض السلع الحيوية خلال الأسابيع المقبلة.
وفى الصين، سحب بنك الشعب الصينى سيولة من النظام المالى للمرة الأولى منذ عام، فى خطوة حذرة تهدف إلى الحفاظ على مرونة السياسة النقدية فى مواجهة تداعيات ارتفاع أسعار النفط.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية