تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > قائمة الأخبار > الأهرام اليومي : «هاكابى» يتقيأ!
source icon

الأهرام اليومي

.

زيارة الموقع

«هاكابى» يتقيأ!

السفير الأمريكى فى إسرائيل مايك هاكابى أطلق تصريحات أو بالأحرى تقيأ بكلام مدان حتى قبل أن ينطق به، فناله الكثير من الانتقادات باعتباره «خروجا سافرا على مبادئ القانون الدولى». الرجل قال إنه لا يرى مشكلة فى أن تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط استنادًا إلى الزعم بأن هناك نصا توراتيا أو وعدا إلهيا لليهود بالأرض من وادى مصر إلى نهر الفرات. التصريحات ورغم أنها فى أفضل تقدير لا تعدو كونها «هرتلة» سياسية باعتبارها صادرة ممن لا يملك، فإنها لا تمثل صدمة أو لا تحمل جديدا يمثل تغيرا يعتد به.

هاكابى لم يعبر إلا عما قاله ويتبناه الرئيس ترامب، الذى قال إن إسرائيل دولة صغيرة جدا «بحجم القلم قياسا إلى المكتب الموجود عليه»، ما يعنى ترحيبا بتوسع إسرائيل على حساب محيطها. والرجل لم يعبر إلا عما عبر عنه رئيس وزراء الدولة الموجود فيها سفيرا، فقد سبق لنيتانياهو أن قال فى منتصف أغسطس الماضى إنه يؤمن بإسرائيل الكبرى. والموقف نفسه أثار استياء وإدانة العديد من الدول وقتها.

ومن ناحية أخرى، فإن تقيؤ هاكابى لا يمثل صدمة كونه خارجا من رجل ينتمى ويعبر بإخلاص عن التيار التقليدى خاصة ضمن الأوساط الإنجيلية اليمينية فى أمريكا الداعم وبقوة لإسرائيل. يؤمن هاكابى بالمنظور العقائدى الذى يزعم حق إسرائيل فى الاستيطان والسيطرة على الضفة الغربية والشرق الأوسط، وهو من الرافضين لحل الدولتين، ومن المدافعين بشراسة عن وهم «إسرائيل الكبرى». صرح سابقا بأنه «لا وجود للفلسطينيين، وحين نفى ذلك التصريح خلال جلسة تأكيد تعيينه بمجلس الشيوخ نوفمبر 2024 زاد الطينة بلة بقوله «لقد تحدثت عن الوصية التوراتية التى تعود إلى عهد إبراهيم، قبل 3500 عام». وخلال الجلسة قال أيضا إنه «سيُذعن لسياسات الرئيس ترامب».

مواقف هاكابى تلك كانت كافية لكى ترحب إسرائيل أيما ترحيب بتعيينه سفيرا لأمريكا لديها، فوصفه وزير الخارجية الإسرائيلى بأنه «الصديق الحقيقى لإسرائيل». هاكابى، كما قال عنه ترامب، يحب إسرائيل، وبالمثل، يحبه شعب إسرائيل». وها هو هاكابى يثبت أنه جدير بمحبة إسرائيل ويتقيأ فى وجه العالم ما يؤكد ذلك الحب إذعانا لسياسات ترامب.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية