تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
إسرائيل المعتدى الأصيل، التى ترتكب كل الفظائع ضد الفلسطينيين، مما جعلها هدفا لكراهية كل شرفاء العالم، لا سيما من يعرفون الحقيقة وينقلونها وهم الصحفيون، الذى أظهروا للعالم أن إسرائيل لا تتصرف كدولة، بل كعصابة توغل فى الدم والانتقام .
هذا وقد بلغ عدد الصحفيين الشهداء حتى كتابة هذه السطور 106 صحفيين والرقم مرشح للزيادة.
قتل الصحفيين فى غزة رافقه تضييق وخنق لحرية الصحافة فى الدول الغربية نفسها، فمنذ السابع من أكتوبر2023، تم الإبلاغ عن العديد من الحوادث التى تم فيها فصل الصحفيين أو خفض رواتبهم أو إيقافهم عن العمل، أو إسكات أصواتهم بعد انتقادهم لإسرائيل، بما فى ذلك:
قامت شركة الإعلام الألمانية العملاقة أكسل سبرينجر بطرد «قاسم رعد»، وهو شاب يبلغ من العمر 20 عاماً من الشركة، بعد أن شكك فى سياسة الشركة تجاه إسرائيل عبر القنوات الداخلية.
تم منع 38 صحفياً من صحيفة لوس أنجلوس تايمز من تغطية غزة، لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد التوقيع على رسالة مفتوحة تنتقد التغطية الإعلامية للحرب، واستهداف إسرائيل للصحفيين.
منعت هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سي) ستة صحفيين عرب من البث، بعد أن زُعمت أنهم أظهروا «تحيزًا مناهضًا لإسرائيل» من خلال الإعجاب ونشر منشورات مؤيدة للفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت «منى الجلبي»، صحفية البيانات والرسامة التى فازت بجائزة بوليتزر، لصحيفة نيويورك تايمز إنها لم تتمكن من الحصول على تكليف للقيام بعمل إضافى من الصحيفة منذ بدء الحرب.
تم طرد رئيس تحرير آرت فورم « مجلة تختص بالفن التشكيلى وتسويقه»؛ ديفيد فيلاسكو بعد أن اعترض جامعو الأعمال الفنية الأثرياء على نشر رسالة مفتوحة من قبل فنانين، يعبرون فيها عن تضامنهم مع الفلسطينيين على موقع المجلة على الإنترنت.
قامت مجلة هارفارد لو ريفيو بحذف مقال عن حرب غزة والنكبة، بعد أن تم تحريره والتدقيق فى صحته وإعداده للنشر.
قبل شهر أيضا، ألغت قناة MSNBC برنامج ليلة الأحد الذى يقدمه مهدى حسن، وهو أحد مذيعى الأخبار الوحيدين المستعدين لتحدى إسرائيل علانية، وزميل سابق مهم فى Intercept.
فى حين أن أسباب بعض هذه التحركات ضد الصحفيين كانت موضع خلاف، إلا أنه كان هناك تأثير مروع لا يمكن إنكاره عبر المشهد الإعلامى الأمريكى نتيجة لمثل هذه الحوادث.
وعلى حد تعبير الصحفى المرشح لجائزة بوليتزر عبد الله فياض، فإن «ثقافة الخوف فى العديد من غرف الأخبار» تدفع العديد من الصحفيين إلى «اتخاذ الطريق الأسهل، ومواصلة التوجه المؤيد لإسرائيل فى وسائل الإعلام الرئيسية».
وعلى الأرض فى غزة وبقية المدن المحتلة، استمر استهداف وقتل الصحفيين لإخفاء الحقيقة، وهذا بعض لوحة شرف الشهداء.
سامر أبو دقة
استشهد «سامر أبو دقة»، مصور الفيديو فى قناة الجزيرة العربية، فى غارة لطائرة بدون طيار بينما كان يغطى آثار الغارات الإسرائيلية الليلية على مدرسة تابعة للأمم المتحدة تؤوى النازحين فى وسط مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وحسب التقارير ظل محاصرًا مع جرحى آخرين فى المدرسة التى حاصرتها القوات الإسرائيلية، ولم يتمكن من إخلائها لتلقى العلاج، كما أصيب فى الضربة نفسها زميله مدير مكتب الجزيرة فى «وائل الدحدوح».
علا عطا الله
استشهدت عطا الله، وهى صحفية فلسطينية مستقلة فى غارة جوية إسرائيلية على المنزل الذى كانت تلجأ إليه هى وعائلتها، فى منطقة الدرج بمدينة غزة شمال غزة، وأفادت التقارير أن عطا الله قُتلت مع تسعة من أفراد عائلتها، بينهم شقيقها وأعمامها.
كانت «علا عطا الله» قد كتبت مقالاً لموقع «المرسل» عن الحياة فى غزة خلال الحرب، وصفت فيه الدمار والأضرار التى لحقت بالحى والمدينة التى تعيش فيها، وكانت معروفة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تساءلت فى آخر تغريدة لها 8 ديسمبر: «كم ليالى أخرى من الرعب والموت يجب على غزة أن تحسبها»؟
شيماء الجزار
استشهدت الصحفية الفلسطينية فى شبكة الماجدات، شيماء الجزار مع أفراد عائلتها فى غارة جوية إسرائيلية على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بحسب منظمة «سكايز» للدفاع عن حرية الصحافة ومقرها بيروت.
عبد الله درويش
قُتل المصور الفلسطينى فى قناة الأقصى التابعة لحركة حماس، درويش، فى غارة جوية إسرائيلية فى قطاع غزة، بحسب وكالة رؤيا الإخبارية ومقرها عمان، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، والاتحاد الدولى للصحفيين.
منتصر الصواف
استشهد الصواف، المصور الفلسطينى لوكالة الأناضول، فى غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة، حسبما أكدت وكالة الأناضول والاتحاد الدولى للصحفيين.
أدهم حسونة
استشهد أدهم حسونة، وهو صحفى فلسطينى مستقل، وأستاذ إعلام فى جامعتى غزة والأقصى، مع عدد من أفراد عائلته فى غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة، كما أفادت شبكة الأخبار الفلسطينية SHFAومقرها رام الله ووكالة الأنباء الفلسطينية (SHFA).
مصطفى بكير
استشهد الصحفى الفلسطينى ومصور قناة الأقصى التابعة لحركة حماس، بكير، فى غارة جوية إسرائيلية فى رفح، جنوب قطاع غزة، بحسب إذاعة الأقصى التابعة لحركة حماس، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين.
محمد معين عياش
استشهد محمد معين عياش، وهو صحفى فلسطينى ومصور مستقل، فى غارة جوية إسرائيلية على منزله فى مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، إلى جانب 20 فردًا من عائلته، وفقًا لما ذكرته وكالة رؤيا نيوز الإخبارية ومقرها عمان، ووكالة أنباء وفا الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية.
محمد نبيل الزق
استشهد الزق، وهو صحفى فلسطينى ومدير وسائل التواصل الاجتماعى فى قناة القدس التابعة لحركة حماس، فى غارة جوية إسرائيلية على الشجاعية شمال قطاع غزة، وفقا لما ذكرته وكالة رؤيا نيوز الإخبارية وموقع تليفزيون وطن، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، والاتحاد الدولى للصحفيين.
فرح عمر
استشهدت فرح عمر، وهى مراسلة لبنانية لقناة الميادين التابعة لحزب الله، فى غارة إسرائيلية على منطقة طير حرفا فى جنوب لبنان، القريبة من الحدود مع إسرائيل، بحسب ما أفادت قناة الميادين والجزيرة ووكالة أنباء الشرق الأوسط.
ربيع المعمري
استشهد المعمري، المصور اللبنانى فى قناة الميادين التابعة لحزب الله، فى غارة إسرائيلية على منطقة طير حرفا جنوب لبنان القريبة من الحدود مع إسرائيل، مع زميلته فرح عمر، بحسب ما أفادت قناة الميادين.
آيات خضورة
استشهدت آيات خضورة، وهى صحفية فلسطينية مستقلة ومقدمة بودكاست، مع عدد غير معروف من أفراد أسرتها فى غارة جوية إسرائيلية على منزلها فى بيت لاهيا شمال غزة، وفقًا لمنظمة حرية الصحافة «سكايز» ومقرها بيروت، والموقع الإخبارى عربى 21، وقناة الغد، شاركت خضورة مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعى حول الوضع فى غزة، بما فى ذلك مقطع فيديو بتاريخ 6 نوفمبر، وصفته بأنه «رسالتى الأخيرة إلى العالم» حيث قالت: «كانت لدينا أحلام كبيرة ولكن حلمنا الآن هو أن نقتل قطعة واحدة، لذلك إنهم يعرفون من نحن».
بلال جاد الله
استشهد بلال جاد الله، مدير بيت الصحافة – فلسطين، وهى منظمة غير ربحية تدعم تطوير وسائل الإعلام الفلسطينية المستقلة، فى سيارته فى غزة فى غارة جوية إسرائيلية، وفقًا لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، وقناة القاهرة الإخبارية.
عبد الحليم عوض
استشهد الإعلامى الفلسطينى وسائق قناة الأقصى التابعة لحركة حماس، عوض، فى غارة على منزله فى قطاع غزة، بحسب قناة الغد وكان بلال عوض يعمل بدوام كامل منذ بداية الحرب فى خان يونس.
سارى منصور
استشهد منصور، مدير شبكة قدس الإخبارية، وزميلته حسونة سليم، فى غارة جوية إسرائيلية على مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، بحسب صحيفة الوطن المصرية، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، وقناة الجزيرة ووكالة الأناضول.
حسونة سليم
استشهد سليم، وهو مصور صحفى فلسطينى مستقل، فى غارة جوية إسرائيلية على مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، مع زميله وصديقه سارى منصور، بحسب وكالة رؤيا الإخبارية الأردنية وقناة الجزيرة ونقابة الصحفيين الفلسطينيين.
مصطفى الصواف
مصطفى الصواف كاتب ومحلل فلسطينى أسهم فى الموقع الإخبارى المحلى MSDR News، استشهد فى غارة جوية إسرائيلية على منزله مع زوجته واثنين من أبنائه فى ميدان الشوا بمدينة غزة، بحسب ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، و»اليوم السابع» المصرية.
عمرو صلاح أبو حياة
استشهد الإعلامى الفلسطينى فى قسم البث فى قناة الأقصى التابعة لحركة حماس، أبو حياة، فى غارة جوية فى غزة، بحسب وكالة رؤيا نيوز الأردنية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين.
مصعب عاشور
استشهد عاشور، وهو مصور فلسطيني، خلال هجوم على مخيم النصيرات للاجئين فى قطاع غزة، لكن لم يتم الإعلان عن وفاته حتى 18 نوفمبر، بعد وقت قصير من اكتشاف جثته، بحسب نقابة الصحفيين الفلسطينيين وقناة تى آر تى عربى والأناضول.
وهناك أيضا الشهداء الصحفيون ومنهم : حذيفة النجار ، ونظمى النديم، و إياد مطر، ومحمد البيارى ، وزاهر الأفغانى، ومصطفى النقيب، وهيثم حرارة، ومحمد الجاجة، ويحيى أبو منيع، ومحمد أبو حصيرة، ومحمود مطر، وموسى البرش، ويعقوب البرش، وعمرو أبو حية، وعلاء النمر، وعاصم البرش، ومحمد عياش، وأمل زهد، ونادر النزلي، وجمال هنية، ومحمد فرج الله، وحذيفة لولو، وحسان فرج الله، ومحمود سالم، وعبد الحميد القريناوي، وحمادة اليازجي، وحسام عمار، ودعاء الجبور ، ونرمين قواس، ومحمد أبو سمرة، وعبد الكريم عودة، والشهيدة الصحفية حنان عياد.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية