تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
يا ولاد الأفعى
«رأس الأفعى» عمل درامى استطاع أن يرصد أخطر مرحلة فى تاريخ مصر، بعد سقوط حكم الجماعة الإرهابية، وكشف حقيقتهم وكذبهم وشرهم وإرهابهم وكرههم لمصر وشعبها.
الحقيقة التى كشفها المسلسل، أن تنظيم الإخوان ما هو إلا جماعة إرهابية كارهة لنفسها، وليست كارهة للبلد ومن يعيشون فيه فقط.
أعضاء الجماعة، أو تجّار الدين، كان لديهم منهج وعقيدة، قاعدتهما الأساسية الكذب والخداع والتضليل. هدفهم القتل، وإثارة الفوضى، وإيذاء الناس، وإسقاط الدولة. تآمروا مع الخارج، ويبيعون أى شىء بثمن بخس. لم تكن مصر تعنى لهم شيئًا، بل كان همّهم، كيف يؤذون شعبها، ويُشعرونه بأنهم قادرون على إدخاله فى دوامة من الرعب.. كان هدفهم التشكيك فى كل ما نقوم به، وزرع فقدان الثقة فى أنفسنا وفى قيادتنا، ودفعنا للاستسلام لفكرة أن هذا البلد سقط ولن يقوم مرة أخرى. نجحوا فى خداع بعض الشباب، فدمروا مستقبلهم، وزرعوا الفوضى. لكنهم لم يستطيعوا السيطرة على وعى المصريين، ولا على إرادتهم وتلاحمهم لحماية وطنهم.. أعتقد أن التاريخ سيتوقف طويلًا أمام ثورة 30 يونيو، وما حققته لمصر وشعبها؛ فلولا 30 يونيو لسقطت الدولة المصرية.
رجال مصر من أجهزة الأمن القومى والوطنى لعبوا دورًا كبيرًا، وقدموا تضحيات لا يمكن تعويضها. لولاهم ما استطعنا إنقاذ البلاد من السقوط، ولا الوصول إلى رأس الأفعى الإرهابى محمود عزت، الذى تسبب فى أحداث الفوضى والبلبلة والأزمة الاقتصادية، بالفكر الأسود والتآمر والخيانة.
الرئيس عبد الفتاح السيسى كان على دراية ومعرفة بكل كبيرة وصغيرة فى تلك المرحلة تحدث إلى الشعب بصراحة، وأعلن خوض مرحلة البناء جنبًا إلى جنب مع الحرب على الإرهاب لا يجب أن ننسى تلك الأيام العصيبة التى شهدت تفجيرات أبراج الكهرباء، وقطع الطرق، وأزمات السلع والدولار. كانت كلها مخططات لأهل الشر، بهدف زعزعة الثقة فى أنفسنا وفى قيادتنا.
«رأس الأفعى» يؤكد أن شعب مصر العظيم انتصر على أخطر تنظيم إرهابى فى تاريخه، وكانت خطورته أنه كان يعيش بيننا ويتعامل معنا، بينما يخطط لتدميرنا الأجيال الجديدة أدركت خطورة تنظيم الإخوان الإرهابى، وعرفت كيف صمدت مصر، ودفعت الثمن الغالى من دماء شبابها للحفاظ على الوطن.
أرى أن المعركة ضد الإرهاب منذ عام 2014، وحتى نهاية 2020، كانت من أخطر وأقوى المعارك التى خاضتها الدولة المصرية؛ لأنها كانت معركة وجود ضد إرهابيين حاولوا، وما زالوا يحاولون، إسقاط الدولة.
دعونا نتذكر دائمًا، ونُذكّر أبناءنا بما فعله أهل الشر فى مصر، وكيف تآمروا مع جهات خارجية لإسقاط الدولة وتحويلها إلى مستنقع عالمى للإرهاب. علينا أن ندرك حجم المخاطر التى ما زالت تحيط بنا، وأن نكون يدًا واحدة، ونلتف حول قيادتنا التى أنقذت الدولة من السقوط.
علينا أيضًا أن نواصل تقديم المسلسلات والأفلام التى توثق قذارة وخيانة وجبن هذه الجماعة، فقد زرعت أفكارًا مسمومة فى عقول شباب انخدعوا بشعارات تجار الدين.
ستظل مصر قوية، صامدة، وقادرة على تحطيم كل المؤامرات، بفضل وحدة وتماسك شعبها العظيم. وليذهب أعضاء الجماعة الإرهابية إلى مزبلة التاريخ، وأيديهم ملطخة بدماء الأبرياء من خيرة شباب الوطن.. وتحيا مصر..
الحقيقة التى كشفها المسلسل، أن تنظيم الإخوان ما هو إلا جماعة إرهابية كارهة لنفسها، وليست كارهة للبلد ومن يعيشون فيه فقط.
أعضاء الجماعة، أو تجّار الدين، كان لديهم منهج وعقيدة، قاعدتهما الأساسية الكذب والخداع والتضليل. هدفهم القتل، وإثارة الفوضى، وإيذاء الناس، وإسقاط الدولة. تآمروا مع الخارج، ويبيعون أى شىء بثمن بخس. لم تكن مصر تعنى لهم شيئًا، بل كان همّهم، كيف يؤذون شعبها، ويُشعرونه بأنهم قادرون على إدخاله فى دوامة من الرعب.. كان هدفهم التشكيك فى كل ما نقوم به، وزرع فقدان الثقة فى أنفسنا وفى قيادتنا، ودفعنا للاستسلام لفكرة أن هذا البلد سقط ولن يقوم مرة أخرى. نجحوا فى خداع بعض الشباب، فدمروا مستقبلهم، وزرعوا الفوضى. لكنهم لم يستطيعوا السيطرة على وعى المصريين، ولا على إرادتهم وتلاحمهم لحماية وطنهم.. أعتقد أن التاريخ سيتوقف طويلًا أمام ثورة 30 يونيو، وما حققته لمصر وشعبها؛ فلولا 30 يونيو لسقطت الدولة المصرية.
رجال مصر من أجهزة الأمن القومى والوطنى لعبوا دورًا كبيرًا، وقدموا تضحيات لا يمكن تعويضها. لولاهم ما استطعنا إنقاذ البلاد من السقوط، ولا الوصول إلى رأس الأفعى الإرهابى محمود عزت، الذى تسبب فى أحداث الفوضى والبلبلة والأزمة الاقتصادية، بالفكر الأسود والتآمر والخيانة.
الرئيس عبد الفتاح السيسى كان على دراية ومعرفة بكل كبيرة وصغيرة فى تلك المرحلة تحدث إلى الشعب بصراحة، وأعلن خوض مرحلة البناء جنبًا إلى جنب مع الحرب على الإرهاب لا يجب أن ننسى تلك الأيام العصيبة التى شهدت تفجيرات أبراج الكهرباء، وقطع الطرق، وأزمات السلع والدولار. كانت كلها مخططات لأهل الشر، بهدف زعزعة الثقة فى أنفسنا وفى قيادتنا.
«رأس الأفعى» يؤكد أن شعب مصر العظيم انتصر على أخطر تنظيم إرهابى فى تاريخه، وكانت خطورته أنه كان يعيش بيننا ويتعامل معنا، بينما يخطط لتدميرنا الأجيال الجديدة أدركت خطورة تنظيم الإخوان الإرهابى، وعرفت كيف صمدت مصر، ودفعت الثمن الغالى من دماء شبابها للحفاظ على الوطن.
أرى أن المعركة ضد الإرهاب منذ عام 2014، وحتى نهاية 2020، كانت من أخطر وأقوى المعارك التى خاضتها الدولة المصرية؛ لأنها كانت معركة وجود ضد إرهابيين حاولوا، وما زالوا يحاولون، إسقاط الدولة.
دعونا نتذكر دائمًا، ونُذكّر أبناءنا بما فعله أهل الشر فى مصر، وكيف تآمروا مع جهات خارجية لإسقاط الدولة وتحويلها إلى مستنقع عالمى للإرهاب. علينا أن ندرك حجم المخاطر التى ما زالت تحيط بنا، وأن نكون يدًا واحدة، ونلتف حول قيادتنا التى أنقذت الدولة من السقوط.
علينا أيضًا أن نواصل تقديم المسلسلات والأفلام التى توثق قذارة وخيانة وجبن هذه الجماعة، فقد زرعت أفكارًا مسمومة فى عقول شباب انخدعوا بشعارات تجار الدين.
ستظل مصر قوية، صامدة، وقادرة على تحطيم كل المؤامرات، بفضل وحدة وتماسك شعبها العظيم. وليذهب أعضاء الجماعة الإرهابية إلى مزبلة التاريخ، وأيديهم ملطخة بدماء الأبرياء من خيرة شباب الوطن.. وتحيا مصر..
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية