تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
هل رفضت إيران الاستسلام دون حرب؟
بدأت الخديعة الأمريكية عندما أعلنت أمريكا أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل مقبول، وأن هناك حلولًا، وأن الضربة العسكرية أصبحت مستبعدة، وأوهمت العالم أنها قد تقبل بحلول تفاوضية تُجنّب المنطقة ويلات الحروب. الحقيقة أن أمريكا أرادت تركيع إيران، وفرضت عليها شروطًا تعجيزية للاستسلام أو تتعرض للدمار كما يحدث الآن.
إصرار أمريكا على تغيير شكل الشرق الأوسط، وزرع إسرائيل كقوة مدعومة دعمًا كاملًا منها، يجعل من يقرأ المشهد يتذكر أن سقوط العديد من الدول العربية وانهيارها، وتوجيه أموال الدول الغنية إلى مسار الحماية، جعل هذه الأمة ضعيفة ومفككة، وأصبحت تحت رحمة أمريكا.
قد ألوم إيران على مهاجمة دول الخليج، حتى لو كانت هناك قواعد أمريكية، لأنها بهذه الهجمات فقدت التعاطف ـ على الأقل ـ من شعوب المنطقة. ولكننى لا ألومها فى الدفاع عن نفسها، لأنها حرب ظالمة يحاول القوى فيها فرض سطوته على الضعيف.
أخشى أن يتسع نطاق الصراع وتتحول المواجهة إلى حرب إقليمية سيدفع ثمنها الجميع، وأتمنى أن تعود لغة الحوار بين الأطراف كافة لإنهاء حرب كلها خسائر، ولن تحقق إسرائيل أهدافها مهما كانت الخسائر البشرية الإيرانية، لأن أصحاب الأرض سيدافعون عنها، وإن كان المعتدى هو إسرائيل. ولكننا فى عالم يحكمه قانون الغاب، أو بمعنى أدق فإن القوى يلتهم الضعيف دون أى سند أو مبررات.
تداعيات الحرب، مثل التهديد بإغلاق مضيق هرمز، سيكون لها تأثير مباشر على أسعار الطاقة فى العالم، ومن الطبيعى أن تتأثر مصر بهذه التداعيات. ولذلك علينا أن نكون على أتم الاستعداد للتطورات والمتغيرات التى ستشهدها المنطقة، خاصة أن الوضع يشير إلى رغبة الولايات المتحدة فى مد أمد الحرب، وكأننا نعيش فى عالم بلا قانون ولا منظمات دولية.
مقتل أطفال إيران فى المدارس يؤكد أن منهج قتل الأطفال من غزة إلى طهران هو منهج، أقل ما يوصف به، أنه منهج قتلة ومجرمين. وإذا كنا نتحدث عن شرق أوسط جديد، فعلينا أن نتحدث عن نظام عالمى جديد يكون فيه توازن للقوى، ولا يقوم على نظام القطب الأوحد، لأننا لو استمر هذا الوضع فسنجد أنفسنا نعيش بين حروب لا تنتهى.
بفضل الله، تتعامل الدولة المصرية مع هذه الأزمة بكل يقظة وحكمة، وكعادتها كانت وستظل السند الحقيقى للأشقاء العرب، وهو ما ظهر بوضوح فى اتصالات الرئيس عبد الفتاح السيسى مع القادة العرب فور مهاجمة إيران القواعد الأمريكية فى دول الخليج.
ستظل مصر قوية بفضل تلاحم شعبها العظيم، ويقظة جيشها الوطنى، وحكمة وذكاء قائدها.
وتحيا مصر
إصرار أمريكا على تغيير شكل الشرق الأوسط، وزرع إسرائيل كقوة مدعومة دعمًا كاملًا منها، يجعل من يقرأ المشهد يتذكر أن سقوط العديد من الدول العربية وانهيارها، وتوجيه أموال الدول الغنية إلى مسار الحماية، جعل هذه الأمة ضعيفة ومفككة، وأصبحت تحت رحمة أمريكا.
قد ألوم إيران على مهاجمة دول الخليج، حتى لو كانت هناك قواعد أمريكية، لأنها بهذه الهجمات فقدت التعاطف ـ على الأقل ـ من شعوب المنطقة. ولكننى لا ألومها فى الدفاع عن نفسها، لأنها حرب ظالمة يحاول القوى فيها فرض سطوته على الضعيف.
أخشى أن يتسع نطاق الصراع وتتحول المواجهة إلى حرب إقليمية سيدفع ثمنها الجميع، وأتمنى أن تعود لغة الحوار بين الأطراف كافة لإنهاء حرب كلها خسائر، ولن تحقق إسرائيل أهدافها مهما كانت الخسائر البشرية الإيرانية، لأن أصحاب الأرض سيدافعون عنها، وإن كان المعتدى هو إسرائيل. ولكننا فى عالم يحكمه قانون الغاب، أو بمعنى أدق فإن القوى يلتهم الضعيف دون أى سند أو مبررات.
تداعيات الحرب، مثل التهديد بإغلاق مضيق هرمز، سيكون لها تأثير مباشر على أسعار الطاقة فى العالم، ومن الطبيعى أن تتأثر مصر بهذه التداعيات. ولذلك علينا أن نكون على أتم الاستعداد للتطورات والمتغيرات التى ستشهدها المنطقة، خاصة أن الوضع يشير إلى رغبة الولايات المتحدة فى مد أمد الحرب، وكأننا نعيش فى عالم بلا قانون ولا منظمات دولية.
مقتل أطفال إيران فى المدارس يؤكد أن منهج قتل الأطفال من غزة إلى طهران هو منهج، أقل ما يوصف به، أنه منهج قتلة ومجرمين. وإذا كنا نتحدث عن شرق أوسط جديد، فعلينا أن نتحدث عن نظام عالمى جديد يكون فيه توازن للقوى، ولا يقوم على نظام القطب الأوحد، لأننا لو استمر هذا الوضع فسنجد أنفسنا نعيش بين حروب لا تنتهى.
بفضل الله، تتعامل الدولة المصرية مع هذه الأزمة بكل يقظة وحكمة، وكعادتها كانت وستظل السند الحقيقى للأشقاء العرب، وهو ما ظهر بوضوح فى اتصالات الرئيس عبد الفتاح السيسى مع القادة العرب فور مهاجمة إيران القواعد الأمريكية فى دول الخليج.
ستظل مصر قوية بفضل تلاحم شعبها العظيم، ويقظة جيشها الوطنى، وحكمة وذكاء قائدها.
وتحيا مصر
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية