تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مستنيكم
المتابع لكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى لطلاب الأكاديمية العسكرية المصرية، فى زيارته مؤخراً إلى الأكاديمية، سيدرك جيدًا كيف تنظر الدولة المصرية إلى جيل المستقبل من الشباب. فقد قال الرئيس خلال اللقاء: «أنا مستنيكم، علشان أنتم المستقبل، وأنتم من ستديرون الدولة المصرية».
هناك دول كثيرة منحت الشباب الفرصة ونجحت التجربة، ولذلك لا يتحدثون عنها الآن، ونحن نسير فى الاتجاه نفسه. فهناك قناعة تامة لدى الدولة المصرية بأن تأهيل وإعداد جيل الشباب للقيادة، من خلال العلم الحديث والمعرفة والوطنية، سيكون الضمانة الحقيقية لاستمرار الدولة فى طريق التقدم والنمو.
شباب مصر مطالب بالتجاوب والانخراط مع رؤية الدولة، لأن الأمم تنهض وتتقدم بسواعد أبنائها. وقد مرت الدولة المصرية بأوقات عصيبة، وسيسجل التاريخ أن الرئيس عبد الفتاح السيسى نجح فى الحفاظ على مصر رغم كل التحديات، وأنقذها من السقوط. ولولا نجاح ثورة 30 يونيو، ما كنا اليوم نتحدث عن الشباب والمستقبل، بل كنا سنتحدث عن كيفية خروج الدولة من دوامة السقوط، والتى لو طالت مصر لتغيرت الأوضاع إلى الأسوأ، ولما استطعنا الحديث عن المستقبل.
وبنفس ثقافة الأسرة المصرية، والتى دائمًا ما تفخر بأبنائها وتسعى إلى تسليمهم زمام الأمور عندما يصلون إلى مرحلة القدرة على تحمّل المسئولية، يتعامل رئيس مصر فى هذه المرحلة مع الشباب بنفس الفكر، لأنه مؤمن ومقتنع بأن الطريق لم ينتهِ بعد، وما زال طويلًا، ويحتاج إلى النزول بأعمار من يقودون البلاد، لضمان الحفاظ على ما تحقق ومواصلة الإنجازات.
شباب مصر الواعى مطالب بأن يثبت أنه أصبح على قدر المسئولية، وقادر على الانخراط فى جميع قطاعات الدولة بفكر متوازن، ويستطيع استكمال مشوار البناء. فالفرص التى تقدمها الدولة فى هذه المرحلة، فى مجالات التعليم والابتكار، تحتاج إلى من يتعامل معها بجدية ويستفيد منها، لأنها تضمن للجميع التقدم، وتشعرنا بأننا نعتمد على جيل قادر على مواكبة المتغيرات، بشرط الاستفادة من برامج الدولة التأهيلية والتعليمية المتطورة.
ومصر على قناعة تامة بأن العلم وحده هو القادر على صناعة أجيال متلاحقة، قادرة على إدارة الدولة فى المستقبل. وأعتقد أن رسالة الرئيس واضحة لكل المسئولين، وهى أن الشباب المتعلم، الواعي، الوطني، يحتاج إلى مزيد من الاهتمام والفرص، ليتمكن من التعامل مع الأوضاع، فى ظل وجود أصحاب الخبرات، حتى تستطيع الدولة استكمال منظومة تعاقب الأجيال، من خلال العلم والمعرفة، وبعيدًا عن الفهلوة والمحسوبية.
وتحيا مصر..
هناك دول كثيرة منحت الشباب الفرصة ونجحت التجربة، ولذلك لا يتحدثون عنها الآن، ونحن نسير فى الاتجاه نفسه. فهناك قناعة تامة لدى الدولة المصرية بأن تأهيل وإعداد جيل الشباب للقيادة، من خلال العلم الحديث والمعرفة والوطنية، سيكون الضمانة الحقيقية لاستمرار الدولة فى طريق التقدم والنمو.
شباب مصر مطالب بالتجاوب والانخراط مع رؤية الدولة، لأن الأمم تنهض وتتقدم بسواعد أبنائها. وقد مرت الدولة المصرية بأوقات عصيبة، وسيسجل التاريخ أن الرئيس عبد الفتاح السيسى نجح فى الحفاظ على مصر رغم كل التحديات، وأنقذها من السقوط. ولولا نجاح ثورة 30 يونيو، ما كنا اليوم نتحدث عن الشباب والمستقبل، بل كنا سنتحدث عن كيفية خروج الدولة من دوامة السقوط، والتى لو طالت مصر لتغيرت الأوضاع إلى الأسوأ، ولما استطعنا الحديث عن المستقبل.
وبنفس ثقافة الأسرة المصرية، والتى دائمًا ما تفخر بأبنائها وتسعى إلى تسليمهم زمام الأمور عندما يصلون إلى مرحلة القدرة على تحمّل المسئولية، يتعامل رئيس مصر فى هذه المرحلة مع الشباب بنفس الفكر، لأنه مؤمن ومقتنع بأن الطريق لم ينتهِ بعد، وما زال طويلًا، ويحتاج إلى النزول بأعمار من يقودون البلاد، لضمان الحفاظ على ما تحقق ومواصلة الإنجازات.
شباب مصر الواعى مطالب بأن يثبت أنه أصبح على قدر المسئولية، وقادر على الانخراط فى جميع قطاعات الدولة بفكر متوازن، ويستطيع استكمال مشوار البناء. فالفرص التى تقدمها الدولة فى هذه المرحلة، فى مجالات التعليم والابتكار، تحتاج إلى من يتعامل معها بجدية ويستفيد منها، لأنها تضمن للجميع التقدم، وتشعرنا بأننا نعتمد على جيل قادر على مواكبة المتغيرات، بشرط الاستفادة من برامج الدولة التأهيلية والتعليمية المتطورة.
ومصر على قناعة تامة بأن العلم وحده هو القادر على صناعة أجيال متلاحقة، قادرة على إدارة الدولة فى المستقبل. وأعتقد أن رسالة الرئيس واضحة لكل المسئولين، وهى أن الشباب المتعلم، الواعي، الوطني، يحتاج إلى مزيد من الاهتمام والفرص، ليتمكن من التعامل مع الأوضاع، فى ظل وجود أصحاب الخبرات، حتى تستطيع الدولة استكمال منظومة تعاقب الأجيال، من خلال العلم والمعرفة، وبعيدًا عن الفهلوة والمحسوبية.
وتحيا مصر..
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية