تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
محتاجين نطمن بعض
فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها المنطقة، والأزمات الاقتصادية القائمة والمحتملة التى قد تضرب معظم دول العالم، نحن فى أشدّ الحاجة إلى التكاتف وقراءة المشهد قراءةً صحيحة؛ لنعبر الأزمة بأقل الخسائر.
جولات الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الحكومة، والوزراء المعنيين، للمصانع ومواقع الإنتاج والمشروعات الجديدة وتلك التي تحت الإنشاء، هى رسالة طمأنة نحتاج إليها، كما أن اهتمام الرئيس بتفاصيل الأوضاع الاقتصادية، والمخزون الاستراتيجى من السلع، والخدمات التى تُقدَّم للمواطن، والحرص على استمرارها، وإيجاد الأفكار لعدم تأثر المواطن، هى أيضًا رسائل طمأنة نحتاج إليها.
نعود ونؤكد أن ما تم إنجازه خلال السنوات العشر الماضية من مشروعات وبنية تحتية متطورة هو ما جعلنا اليوم نستطيع أن نواجه الأزمة ونتعامل معها دون ضغوط مؤثرة، وما زال أمامنا الكثير، والتجارب تثبت كل مرة أن الاعتماد على النفس هو الطريق الأمثل للبقاء والاستقرار.
من حقنا أن نعتمد على أنفسنا اقتصاديًا وعسكريًا وعلميًا، ومن حقنا أيضًا أن نعيش فى هذه البلد ككتلة واحدة غير قابلة للانقسام؛ لأننا نستمد قوتنا من الصبر والتلاحم، والتعامل مع الأوضاع، مهما كانت صعوبتها، بحكمة، ودائمًا ما تكون النتيجة خطوات متقدمة إلى الأمام.
فى بعض الأوضاع، تكون لغة العقل هى المسار الصحيح، خصوصًا إذا كان مَن يقود الدولة قائدًا حكيمًا يتمتع برؤية مستقبلية، ويضع مصلحة الشعب فى مقدمة أى قرارات أو إجراءات.
ما زال القادم مجهولًا فى ظل استمرار الحرب الأمريكية الصهيونية الظالمة على إيران، وما زالت مصر، وستظل، على موقفها الداعم للأشقاء فى الخليج العربى، كما أن الشعب المصرى الأصيل سيظل يرفض كل أشكال التجاوز والاعتداءات الإيرانية التي تطول دول الأشقاء دون أى ذنب.
هى حرب هدفها التدمير والخراب والسرقة، ولو لم نستفد من هذه التجربة كأمة عربية، ونعيد الحسابات، ونبحث جميعًا عن مصلحة الكل من خلال توحيد الرؤية والمصير، فى ظل أطماع واضحة لعدو يعشق إراقة الدماء، فستنتهى هذه الحرب وقد نجد عودة هذا المشهد من جديد مع دولة أخرى فى منطقة ما، ويبقى الموقف هو المشاهدة والشجب والإدانة؛ لأننا لم نتعلم الدرس.
رغم كل الصعوبات، فإن الفرصة ما زالت أمامنا، بشرط أن تصدق النوايا، ونوجّه بوصلتنا فى الاتجاه الصحيح.
حفظ الله مصر وقائدها وجيشها وشعبها العظيم، ودعونا نستكمل مشوار البناء والإنجازات؛ لنثبت للعالم أننا دولة قادرة على بناء نفسها، لتقف قوية وشامخة فى وسط طوفان الأعاصير التى تحاصر الإقليم.. وتحيا مصر .
جولات الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الحكومة، والوزراء المعنيين، للمصانع ومواقع الإنتاج والمشروعات الجديدة وتلك التي تحت الإنشاء، هى رسالة طمأنة نحتاج إليها، كما أن اهتمام الرئيس بتفاصيل الأوضاع الاقتصادية، والمخزون الاستراتيجى من السلع، والخدمات التى تُقدَّم للمواطن، والحرص على استمرارها، وإيجاد الأفكار لعدم تأثر المواطن، هى أيضًا رسائل طمأنة نحتاج إليها.
نعود ونؤكد أن ما تم إنجازه خلال السنوات العشر الماضية من مشروعات وبنية تحتية متطورة هو ما جعلنا اليوم نستطيع أن نواجه الأزمة ونتعامل معها دون ضغوط مؤثرة، وما زال أمامنا الكثير، والتجارب تثبت كل مرة أن الاعتماد على النفس هو الطريق الأمثل للبقاء والاستقرار.
من حقنا أن نعتمد على أنفسنا اقتصاديًا وعسكريًا وعلميًا، ومن حقنا أيضًا أن نعيش فى هذه البلد ككتلة واحدة غير قابلة للانقسام؛ لأننا نستمد قوتنا من الصبر والتلاحم، والتعامل مع الأوضاع، مهما كانت صعوبتها، بحكمة، ودائمًا ما تكون النتيجة خطوات متقدمة إلى الأمام.
فى بعض الأوضاع، تكون لغة العقل هى المسار الصحيح، خصوصًا إذا كان مَن يقود الدولة قائدًا حكيمًا يتمتع برؤية مستقبلية، ويضع مصلحة الشعب فى مقدمة أى قرارات أو إجراءات.
ما زال القادم مجهولًا فى ظل استمرار الحرب الأمريكية الصهيونية الظالمة على إيران، وما زالت مصر، وستظل، على موقفها الداعم للأشقاء فى الخليج العربى، كما أن الشعب المصرى الأصيل سيظل يرفض كل أشكال التجاوز والاعتداءات الإيرانية التي تطول دول الأشقاء دون أى ذنب.
هى حرب هدفها التدمير والخراب والسرقة، ولو لم نستفد من هذه التجربة كأمة عربية، ونعيد الحسابات، ونبحث جميعًا عن مصلحة الكل من خلال توحيد الرؤية والمصير، فى ظل أطماع واضحة لعدو يعشق إراقة الدماء، فستنتهى هذه الحرب وقد نجد عودة هذا المشهد من جديد مع دولة أخرى فى منطقة ما، ويبقى الموقف هو المشاهدة والشجب والإدانة؛ لأننا لم نتعلم الدرس.
رغم كل الصعوبات، فإن الفرصة ما زالت أمامنا، بشرط أن تصدق النوايا، ونوجّه بوصلتنا فى الاتجاه الصحيح.
حفظ الله مصر وقائدها وجيشها وشعبها العظيم، ودعونا نستكمل مشوار البناء والإنجازات؛ لنثبت للعالم أننا دولة قادرة على بناء نفسها، لتقف قوية وشامخة فى وسط طوفان الأعاصير التى تحاصر الإقليم.. وتحيا مصر .
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية