تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

لما تصدق النوايا

تعلمتُ أن العمل الجماعى هو سرّ النجاح، وأن النوايا الخالصة والبعد عن الكذب والخبث والحقد هى الطريق الأوحد لتحقيقه. منذ ١٢ عاماً ذهبتُ إلى مكتب الأستاذ ياسر رزق، الذى تحل ذكرى رحيله الاثنين القادم، وكان وقتها يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، وتحدثتُ معه عن فكرتى لإقامة مؤتمر اقتصادى كبير تنظّمه المؤسسة لخدمة الاقتصاد المصرى المتهالك فى تلك المرحلة، من خلال تعزيز التواصل بين الحكومة والقطاع الخاص.
وشهادةُ حقّ، فإن المرحوم ياسر رزق لم يدّخر جهداً، وكان أكثر من شجعنى على تنفيذ الفكرة، وتعاونّا سوياً حتى انطلقت النسخة الأولى. ومنذ ذلك الوقت وأنا أتحمّل المسئولية مع فريق عمل من مؤسسة أخبار اليوم، أشهد لهم بالكفاءة والإخلاص فى العمل.
وفِى الدورة الثانية عشرة للمؤتمر الاقتصادى ، حاولتُ أن يكون هناك جديد يقدّمه المؤتمر، وجاءت فكرة الشباب. والتقيتُ الأستاذ إسلام عفيفى، رئيس مجلس الإدارة، وعرضتُ عليه الفكرة، وللحق فقد شجّعها، وتحركنا معاً على المستويين الرسمى ومجتمع الأعمال. ورغم كل الأعباء التى يتحمّلها، كان حريصاً على أن نتواصل يومياً ونتحدث فى كل التفاصيل ليخرج المؤتمر بالصورة التى تليق بمؤسسة أخبار اليوم ومن يعملون بها.
وبفضل الله وتعاون الجميع، والنوايا الخالصة لوجه الله وخدمة الكيان، نجحت الدورة الثانية عشرة وحققنا الهدف. وكان هناك مسئولون على المستوى الرسمى أسهموا فى إنجاح المؤتمر بمشاركتهم وتأثيرهم، وفى مقدمتهم معالى الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل.
الفريق كامل يتمتع بالمصداقية والقدرة على اتخاذ القرارات التى تسهم فى حلّ المشاكل وتذليل العقبات، والتواصل اليومى مع مجتمع الأعمال، ونجح باقتدار فى حل العديد من مشكلات الصناعة، ويُحسب له الطفرة والإنجازات غير المسبوقة التى شهدها قطاع النقل.
وهناك أيضاً تعاون بنّاء من الزملاء الأعزاء:
الدكتور أسامة السعيد رئيس تحرير جريدة الأخبار، والأستاذ مصطفى عبده رئيس تحرير البوابة، واللذان شاركا بقوة فى الجلسات التحضيرية، ونجحا فى تحويل اللقاءات والمناقشات خلال الجلسات إلى وثائق تُضاف إلى رصيد المؤتمر.
كل الشكر لمن أسهم من أبناء المؤسسة فى إنجاح المؤتمر، وفى مقدمتهم إدارة العلاقات العامة التى يرأسها الزميل المجتهد وليد فوزى، والجنود المجهولون فى إدارة الإعلانات.
وشكراً للزملاء فى جريدة الأخبار، فالبعض منهم كان يواصل العمل لفتراتٍ طويلة لضمان توصيل الرسالة بالصورة اللائقة.. أتمنى أن تتحول النوايا غير الصادقة إلى نوايا صادقة، لنحقق مزيداً من النجاح فى الفترات القادمة.
وشكراً لشركاء النجاح من القطاع الخاص على مشاركتهم الجادة فى إنجاح المؤتمر.
وتحيا مصر.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية