تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الوطنى يكسب
التاريخ لا يكذب، وإنجازات الدولة المصرية على مرّ العصور تحققت بأيادى أبنائها المخلصين الأوفياء. ولو كنا نعيش هذه الأيام ونتابع بطولة الأمم الإفريقية، لوجدنا أن معظم المنتخبات التى تراهن على أبنائها لقيادة المنتخبات الوطنية تحقق طفرة وانتصارات. هناك فارق كبير بين خبير أجنبى جاء «ليأكل عيش»، وبين مدرب وطنى همه الأول هو رفع علم بلده، والعمل بجد وإخلاص لتحقيق الانتصارات.
أتحدث عن التجربة المصرية، بداية من الكابتن محمود الجوهرى « رحمه الله» مرورًا بالكابتن حسن شحاتة «شفاه الله وعافاه » وصولًا إلى العميد حسام حسن، صاحب الإنجازات لاعبًا وصاحب البصمة مدربًا. كانت هناك حالة من الجدل بين مؤيد ومعارض لتولى حسام حسن تدريب منتخب مصر، ولكن بعد مرور الوقت والوصول إلى كأس العالم، ودخول المربع الذهبى فى أمم إفريقيا تغيّر الحال، وزادت نسبة المؤيدين.
من يتهم حسام بالاعتماد على الروح والتحفيز فقط فهو مخطئ، لأن كرة القدم أصبحت علمًا لا تفيد معه الفهلوة أو الروح فقط. يجب أن تتعلم كيف تقيّم إمكانياتك، وأن تختار الطريق الذى يصل بك إلى الهدف؛ فذلك هو قمة النجاح. ما فعله حسام حسن أنه احترم المنافسين، فاستطاع النجاح وتحقيق الهدف.
نحن شعب واقعى ولدينا طموح، والتاريخ يشهد لنا فى العديد من المحافل. لو وصلنا إلى النهائى أو فزنا به، فسيكون إنجازًا عظيمًا، ولو لم نصل فإننا حققنا جزءًا من الطموح، وعلينا أن نعمل أكثر وبجدية وإخلاص لنصل إلى الهدف.
قد نجد نموذج حسام حسن فى العديد من القطاعات؛ علينا فقط أن نمنح الفرصة لأبناء الوطن، وهم كُثُر، وسنثبت أننا لا نقل عن الخبراء الأجانب، بل نتفوق عليهم فى العديد من المجالات. امنحوا الفرصة لمن يستحقها بعيدًا عن المجاملات، وستجدون نتائج مبهرة تحمل شعار صُنع فى مصر.
كل الأمنيات لأولاد منتخب مصر فى مواصلة تحقيق الانتصارات، وإن لم يكن التوفيق حليفنا فعلينا ألّا ندخر جهدًا، وأن نحاول مرارًا وتكرارًا، للوصول إلى الهدف، وهو النجاح.
وتحيا مصر..
أتحدث عن التجربة المصرية، بداية من الكابتن محمود الجوهرى « رحمه الله» مرورًا بالكابتن حسن شحاتة «شفاه الله وعافاه » وصولًا إلى العميد حسام حسن، صاحب الإنجازات لاعبًا وصاحب البصمة مدربًا. كانت هناك حالة من الجدل بين مؤيد ومعارض لتولى حسام حسن تدريب منتخب مصر، ولكن بعد مرور الوقت والوصول إلى كأس العالم، ودخول المربع الذهبى فى أمم إفريقيا تغيّر الحال، وزادت نسبة المؤيدين.
من يتهم حسام بالاعتماد على الروح والتحفيز فقط فهو مخطئ، لأن كرة القدم أصبحت علمًا لا تفيد معه الفهلوة أو الروح فقط. يجب أن تتعلم كيف تقيّم إمكانياتك، وأن تختار الطريق الذى يصل بك إلى الهدف؛ فذلك هو قمة النجاح. ما فعله حسام حسن أنه احترم المنافسين، فاستطاع النجاح وتحقيق الهدف.
نحن شعب واقعى ولدينا طموح، والتاريخ يشهد لنا فى العديد من المحافل. لو وصلنا إلى النهائى أو فزنا به، فسيكون إنجازًا عظيمًا، ولو لم نصل فإننا حققنا جزءًا من الطموح، وعلينا أن نعمل أكثر وبجدية وإخلاص لنصل إلى الهدف.
قد نجد نموذج حسام حسن فى العديد من القطاعات؛ علينا فقط أن نمنح الفرصة لأبناء الوطن، وهم كُثُر، وسنثبت أننا لا نقل عن الخبراء الأجانب، بل نتفوق عليهم فى العديد من المجالات. امنحوا الفرصة لمن يستحقها بعيدًا عن المجاملات، وستجدون نتائج مبهرة تحمل شعار صُنع فى مصر.
كل الأمنيات لأولاد منتخب مصر فى مواصلة تحقيق الانتصارات، وإن لم يكن التوفيق حليفنا فعلينا ألّا ندخر جهدًا، وأن نحاول مرارًا وتكرارًا، للوصول إلى الهدف، وهو النجاح.
وتحيا مصر..
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية