تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
الجهل
أكبر خطر يهدد استقرار المجتمعات هو الجهل، فمن لا يعرف الفرق بين الحق والباطل، أو بين الانتماء للوطن وعدم الانتماء، يتعرض دائمًا للخديعة وينزلق إلى بؤرة الخطر.
رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أكاديمية الشرطة مع شباب الطلاب كانت واضحة، وهدفها الحفاظ على كيان الوطن وتأهيل الجيل الجديد ليكون قادرًا على تحمل المسئولية.
كما حملت الرسائل بوصلة الطريق الوحيد لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ومخاطرها على المنطقة، وهو طريق التفاوض ووقف سفك الدماء والدمار الاقتصادى الذى سيطول كل دول العالم.
رسائل الرئيس للشرطة المصرية تناولت أيضًا دورها الوطنى فى الحرب على الإرهاب على مدار عشر سنوات، إلى جانب نجاحها فى تطوير المنظومة.
وكانت هناك رسالة مهمة بشأن التعامل مع المواطنين بصورة جيدة، تأكيدًا لروح التلاحم والتعاون بين المواطن وأجهزة الدولة التنفيذية، وهو ما يؤكد أن الدولة ترى أن تلاحم وتعاون كافة أبناء الوطن، كلٌّ فى موقعه، هو السبيل الوحيد للحفاظ على تماسك المجتمع، لنستطيع جميعًا مواجهة المخاطر الخارجية.
وقد أثبتت ملحمة القضاء على الإرهاب أن الشعب والشرطة والجيش فى خندق واحد، وأن تلاحم الشعب هو مصدر قوة الدولة المصرية وقدرتها على تخطى الصعاب.
محاربة الجهل يجب أن تبدأ من المدارس والجامعات والنوادى الاجتماعية والمساجد والكنائس، لأن الجهل يفرز مجتمعات هشة قابلة للخداع، بينما يساهم العلم والمعرفة فى بناء مجتمعات قوية ومتحضرة وقادرة على مواكبة التطور والمتغيرات العالمية.
وقد استغل إخوان الشر فى وقت ما جهل البعض، فقاموا باستقطابهم بشعارات دينية زائفة خدعتهم واستغلتهم أسوأ استغلال.
البيت المصرى مطالب بأن يكون شريكًا حقيقيًا للدولة فى تأهيل الأجيال وتحصينهم من الانجراف إلى طريق الجهل، الذى يدفع ثمنه الكثيرون دون قصد أو وعى.
المرحلة الحالية، أقل ما توصف به مرحلة صعبة جداً، تحتاج إلى المزيد من الوعى والتلاحم والصبر، حتى نستطيع الحفاظ على ما تحقق من إنجازات فى الدولة.
نعم، الجميع دفع الثمن، ولكننا فى هذه المرحلة أمام تحدٍّ جديد، حتى لو كان خارجًا عن الإرادة، فنحن فى قلب الحدث وعلينا أن نساند الأشقاء العرب، لأنه دور وقدر مصر الكبيرة.
ما تم إنجازه خلال سنوات دفع ثمنه الشعب المصرى بأكمله، وما نحن فيه الآن هو ثمار ما تم إنجازه.
ستظل قوتنا فى وحدتنا، وستظل مصر قادرة على مواجهة الجهل وتحويله إلى وعى حقيقى، لأنها دولة تحملت الصعاب لتحافظ على شعبها ومكوناتها.
وتحيا مصر.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية