تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
..«إرجع يا باشا.. وادفع ٢٠ جنيه» !!
سؤال باسأله لنفسى، وأكيد ناس كتير مننا بتسأل نفس السؤال: هو إحنا ليه كل ما نقف فى أى مكان يطلع لنا واحد من تحت الأرض، ويسأل: «هاتركن هنا يا بيه؟»، أو تلاقى نفسك مغادر المكان وبرضه يطلع لك حد يقول: «ارجع يا باشا»، أو «نورت المكان»، أو «عاوزين 20 جنيه»؟
الحقيقة إن لو حد مسئول قرأ هذه السطور، ممكن يكون رده: «إنت تقصد السايس؟»، والمفروض إن فى مناطق مرخَّصة وتم تأجيرها لسايس، وليها تسعيرة محددة. أو حد يقول لك: «أنا شغال بعِلم الحى؟».
الموضوع محتاج وقفة بجد. طيب لو الفلوس دى بتروح للأحياء أو للمحافظة علشان تحسين جودة الطرق والنظافة، الناس موافقة على الفكرة؛ لأنها هتكون خدمة بمقابل. لكن الناس مش مصدقة إن الكثير من شوارع مصر تقريبًا فيها ناس بتاخد فلوس من غير سبب واضح.
يعنى سهل أوى أى حد يصحى من النوم، يروح يشترى فيست أصفر أو أخضر، ويوظف نفسه سايس، ويختار المنطقة اللى يقف فيها، وكل عربية تركن فى الشارع ياخد منها فلوس!
وفى حاجة كمان: ممكن اللى واقف ياخد فلوس يقول لك «ادفع مقدمًا»، ولو قلت له «وأنا راجع هحاسبك»، يرد: «أنا بقول لك علشان مصلحتك، بدل ما حد يجرح العربية وهى واقفة». يعنى نوع من البلطجة غير المباشرة.
إيه الحل؟
الحل بسيط جدًا:
أولًا: يتم منع من يدّعون أنهم سايس من الوقوف فى أماكن انتظار السيارات بقوة القانون، إلا بتصريح رسمى واضح ومُعلن.
ثانيًا: يكون المواطن إيجابيًا ويرفض الابتزاز أو دفع الإتاوة، ويتضامن الجميع للحد من هذه الظاهرة السيئة التى انتشرت فى معظم أحياء مصر.
أنا مش هتكلم عمن يحملون قطعة القماش وينتشرون عند إشارات المرور، أو بعض الظواهر السلبية الأخرى التى تسىء للمجتمع. وبالمناسبة، أنا لست ضد مساعدة من يحتاج، لكننى ضد تقنين ظاهرة البلطجة فى صورة خدمة.
التحرك تجاه هذه الظاهرة يحتاج إلى حملات توعية؛ لأن من يفرضون الإتاوات فى الشوارع لا يقلون خطورة عن الذين يحاولون سرقة الأرصدة من المواطنين، من خلال التطبيقات أو تهكير التليفونات. هنا نتعرض للسرقة، وهناك أيضًا ندفع أموالًا بالغصب، ولا نعرف كيف نتخلص من هذه الظواهر.
أتمنى أن تستمع الحكومة الجديدة لهموم ومشاكل المواطنين، مهما كان شكلها، وتحاول إيجاد حلول لها؛ لأن هناك ظواهر سلبية تحولت، بفضل الإهمال، إلى أمر واقع.
وتحيا مصر..
الحقيقة إن لو حد مسئول قرأ هذه السطور، ممكن يكون رده: «إنت تقصد السايس؟»، والمفروض إن فى مناطق مرخَّصة وتم تأجيرها لسايس، وليها تسعيرة محددة. أو حد يقول لك: «أنا شغال بعِلم الحى؟».
الموضوع محتاج وقفة بجد. طيب لو الفلوس دى بتروح للأحياء أو للمحافظة علشان تحسين جودة الطرق والنظافة، الناس موافقة على الفكرة؛ لأنها هتكون خدمة بمقابل. لكن الناس مش مصدقة إن الكثير من شوارع مصر تقريبًا فيها ناس بتاخد فلوس من غير سبب واضح.
يعنى سهل أوى أى حد يصحى من النوم، يروح يشترى فيست أصفر أو أخضر، ويوظف نفسه سايس، ويختار المنطقة اللى يقف فيها، وكل عربية تركن فى الشارع ياخد منها فلوس!
وفى حاجة كمان: ممكن اللى واقف ياخد فلوس يقول لك «ادفع مقدمًا»، ولو قلت له «وأنا راجع هحاسبك»، يرد: «أنا بقول لك علشان مصلحتك، بدل ما حد يجرح العربية وهى واقفة». يعنى نوع من البلطجة غير المباشرة.
إيه الحل؟
الحل بسيط جدًا:
أولًا: يتم منع من يدّعون أنهم سايس من الوقوف فى أماكن انتظار السيارات بقوة القانون، إلا بتصريح رسمى واضح ومُعلن.
ثانيًا: يكون المواطن إيجابيًا ويرفض الابتزاز أو دفع الإتاوة، ويتضامن الجميع للحد من هذه الظاهرة السيئة التى انتشرت فى معظم أحياء مصر.
أنا مش هتكلم عمن يحملون قطعة القماش وينتشرون عند إشارات المرور، أو بعض الظواهر السلبية الأخرى التى تسىء للمجتمع. وبالمناسبة، أنا لست ضد مساعدة من يحتاج، لكننى ضد تقنين ظاهرة البلطجة فى صورة خدمة.
التحرك تجاه هذه الظاهرة يحتاج إلى حملات توعية؛ لأن من يفرضون الإتاوات فى الشوارع لا يقلون خطورة عن الذين يحاولون سرقة الأرصدة من المواطنين، من خلال التطبيقات أو تهكير التليفونات. هنا نتعرض للسرقة، وهناك أيضًا ندفع أموالًا بالغصب، ولا نعرف كيف نتخلص من هذه الظواهر.
أتمنى أن تستمع الحكومة الجديدة لهموم ومشاكل المواطنين، مهما كان شكلها، وتحاول إيجاد حلول لها؛ لأن هناك ظواهر سلبية تحولت، بفضل الإهمال، إلى أمر واقع.
وتحيا مصر..
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية