تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
على صفيح ساخن
على صفيح ساخن، هذا هو الوصف الأدق لمنطقة الشرق الأوسط التى تشهد تصاعدا خطيرا منذ فجر 28 فبراير الماضى فى أعقاب مواجهة واسعة النطاق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما رافق ذلك من ردود إيرانية تضمنت ضربات بصواريخ باليستية ومسيرات على دول الخليج العربي.
لتعود مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحاول احتواء الموقف كقوة إقليمية فاعلة تسعى لفتح قنوات تفاهم تهدف إلى خفض التصعيد وحماية الأمن الإقليمي.
زيارة الرئيس الخاطفة فى آخر أيام رمضان إلى الإمارات العربية وقطر تؤكد ذلك الموقف المصرى الاستراتيجى الذى لا يتغير وتأكيد على مساندة مصر للأشقاء العرب، فهى زيارة تحمل إشارة إلى أن رئيس أكبر دولة فى الوطن العربى وأكبر جيش يدعم الأشقاء فى ظل الأفعال غير المبررة والتى ليس لها تفسير من جانب إيران تجاه الدول العربية، وتأكيد لإدانة ورفض مصر القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضى الدول الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراتها.
فالرؤية المصرية الخالصة تتجسد فى أن الأمن القومى لدول الخليج العربى يعد امتدادًا للأمن القومى المصري، ودائمًا ما تكون مصر مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم اللازم للحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج العربي.
ودائمًا يؤكد الرئيس السيسى فى كل لقاءاته وخطاباته أن ما يجمع مصر ودول الخليج العربى من تاريخ ومصير واحد يحتّمان تعزيز التعاون بكافة صوره والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتفعيل مفهوم الأمن القومى العربى الجماعي.
وفى الوقت الذى تحاول فيه مصر أن تلعب دور الوسيط، لكنها أيضًا لا يغيب عن بوصلتها وضع الأمور فى نصابها، فخلال الاتصال الذى جمع بين الرئيس السيسى والرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان، أكد الرئيس خلاله إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق الشقيقة.
كما أوضح الرئيس أن مصر مستعدة للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة، إن دعوة الرئيس السيسى للدفع بمبادرات دبلوماسية عاجلة لوقف الأعمال العدائية، واجتماعات طارئة مع دول الجوار ودول كبرى لدعم وقف إطلاق النار، وسعى مصر لتوحيد الموقف العربى عبر الجامعة العربية واجتماعات ثنائية مع دول الخليج لتقديم مقترحات مشتركة لحماية البنية التحتية المدنية ومنع توسيع العمليات العسكرية، والعمل من خلال علاقاتها المتوازنة مع القوى الكبرى لحثها على ممارسة الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية لمنع أطراف الصراع من اتخاذ خطوات تصعيدية أكثر.
لكن التحديات لا تزال كبيرة، فتضارب المصالح بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، يهدد بتخريب كل جهود السلام فى المنطقة.
لتعود مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحاول احتواء الموقف كقوة إقليمية فاعلة تسعى لفتح قنوات تفاهم تهدف إلى خفض التصعيد وحماية الأمن الإقليمي.
زيارة الرئيس الخاطفة فى آخر أيام رمضان إلى الإمارات العربية وقطر تؤكد ذلك الموقف المصرى الاستراتيجى الذى لا يتغير وتأكيد على مساندة مصر للأشقاء العرب، فهى زيارة تحمل إشارة إلى أن رئيس أكبر دولة فى الوطن العربى وأكبر جيش يدعم الأشقاء فى ظل الأفعال غير المبررة والتى ليس لها تفسير من جانب إيران تجاه الدول العربية، وتأكيد لإدانة ورفض مصر القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضى الدول الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراتها.
فالرؤية المصرية الخالصة تتجسد فى أن الأمن القومى لدول الخليج العربى يعد امتدادًا للأمن القومى المصري، ودائمًا ما تكون مصر مستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم اللازم للحفاظ على أمن واستقرار دول الخليج العربي.
ودائمًا يؤكد الرئيس السيسى فى كل لقاءاته وخطاباته أن ما يجمع مصر ودول الخليج العربى من تاريخ ومصير واحد يحتّمان تعزيز التعاون بكافة صوره والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتفعيل مفهوم الأمن القومى العربى الجماعي.
وفى الوقت الذى تحاول فيه مصر أن تلعب دور الوسيط، لكنها أيضًا لا يغيب عن بوصلتها وضع الأمور فى نصابها، فخلال الاتصال الذى جمع بين الرئيس السيسى والرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان، أكد الرئيس خلاله إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق الشقيقة.
كما أوضح الرئيس أن مصر مستعدة للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة، إن دعوة الرئيس السيسى للدفع بمبادرات دبلوماسية عاجلة لوقف الأعمال العدائية، واجتماعات طارئة مع دول الجوار ودول كبرى لدعم وقف إطلاق النار، وسعى مصر لتوحيد الموقف العربى عبر الجامعة العربية واجتماعات ثنائية مع دول الخليج لتقديم مقترحات مشتركة لحماية البنية التحتية المدنية ومنع توسيع العمليات العسكرية، والعمل من خلال علاقاتها المتوازنة مع القوى الكبرى لحثها على ممارسة الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية لمنع أطراف الصراع من اتخاذ خطوات تصعيدية أكثر.
لكن التحديات لا تزال كبيرة، فتضارب المصالح بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، يهدد بتخريب كل جهود السلام فى المنطقة.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية