تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > منى رجب > 150 عاما على تأسيس الأهرام «بيتنا الكبير»

150 عاما على تأسيس الأهرام «بيتنا الكبير»

إحساس عارم بالفخر انتاب كل الأهراميين الذين ينتمون لهذا الصرح التنويرى العظيم «الأهرام» وذلك بمناسبة مرور 150 عاما على تأسيس الأهرام.. ومما يعتبر حدثا ثقافيا استثنائيا فى تاريخ الصحف العالمية انها سبقت كل الصحف الكبرى المعروفة حيث يرجع تاريخ تأسيس الأهرام إلى يوم 27 ديسمبر 1875، وبهذه المناسبة التاريخية الاستثنائية أقامت مؤسسة الأهرام بدعوة من الأستاذ القدير د.محمد فايز فرحات رئيس مجلس الادارة احتفالا تاريخيا استثنائيا يليق «بالأهرام». ان مؤسسة الأهرام هى بيتنا الكبير الذى يعد الهرم الرابع فى مصر والذى نفتخر بأنه ذاكرة الأمة وقلعة الفكر والصحافة والتنوير التى نفتخر بانتمائنا إليها.

 

ومما يذكر أن صحيفة الأهرام اليومية قد أسسها سليم وبشارة تقلا ونظرة سريعة على العدد الاول من صحيفة الأهرام اليومية الصادرة فى ٤ صفحات سنجد فى صدر الصفحة الأولى منها مشهد الأهرام الثلاثة وأبوالهول وتاريخ اليوم. وفى الكلمة الأولى مكتوب: «هذا هو العدد الاول من السنة الأولى لجريدة الأهرام المرعية بعناية الحكومة السنية والمستعدة الاستعداد التام لأن تجعل من يتصفح صفحاتها واثقا بما يطالعه، لانها تعانى البحث لتقف على الفوائد الصحيحة لتوفى بحقوق الجرائد وتكسب قبول الجمهور. كما تضم صفحاتها أخبارا متنوعة وتأكيد سبب اختيار اسم الصحيفة حيث جاء بها»؛ بما اننا اخترنا تسمية جريدتنا هذه باسم أعظم أثر موجود فى القطر، وأخبارا ايضا عن مجلس النواب والأخبار المتعلقة بالدولة الخديوية. ومرت السنوات والعقود بالأهرام كانت فيها القلعة الفكرية والخبرية التى وثقت لأحداث الدولة المصرية عبر الزمن وكانت الصحيفة التى تسجل الأحداث المهمة فى كل العهود وتم تسجيل ذلكً فى الصحيفة وشاهدناه فى المعرض التاريخى خلال الاحتفالية. وشاهدنا فى معرض أعداد الأهرام أعدادا تغطى مختلف العصور فى زمن الملكية وحتى قيام الثورة المصرية فى 1952، واهم الأحداث التى مرت بالدولة المصرية وتوقفت عند أعداد نادرة منها عدد نادر كان فى صدر صفحته الأولى صورة وخبر عن زواج الملك فاروق والملكة فريدة، وأعداد مهمة عند تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئاسة مصر. ثم ألقيت فى قاعة الاحتفالات الكبرى بمبنى الأهرام عدة كلمات عن الأهمية الكبيرة لمؤسسة الأهرام، وأهمية الأهرام اليومى لدى قارئ العربية. كان من أهمها كلمة الدكتور محمد فايز فرحات رئيس مجلس الادارة وكلمة للأستاذ القدير ماجد منير رئيس تحرير الأهرام اليومى وكلمة للمهندس القدير د. عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة.

إن صحيفة الأهرام اليوميه قد تطورت وتعتبر عقل الأمة المصرية ومنبع الصحافة الرصينة ذات المصداقية لدى قارئ العربية، وأتوقف عند جهد كبير ورحلة عمر وشغف و عمل متواصل ومسئوليات كبيرة وعديدة توليتها أتذكر كل يوم منها وكل سنة أمضيتها فى بلاط صاحبة الجلالة الأهرام، وأرنو بذاكرتى لبداية عملى حيث بدأت ككاتبة منذ 1984 حيث نشرت فيها بعض قصصى ثم قام بتعيينى رئيس التحرير الراحل الأستاذ الكبير إبراهيم نافع نائبة للقسم الثقافى بصحيفة الأهرام، ورئيسه كان حينذاك الشاعر الكبير الأستاذ فاروق جويدة كما كلفنى بصفحة لعرض وتلخيص أحدث الكتب الانجليزية والفرنسية وتقديمه لقارئ العربية فى عدد الجمعة الذى كان يرأسه الأستاذ الراحل الكبير محمد زايد، وتحت رئاسة مباشرة من الأستاذ إبراهيم نافع الذى أعطانى حرية اختيار احدث الكتب من الخارج مباشرة . ثم فى عام 2000 كلفنى برئاسة الصفحة الأخيرة اليومية، ثم ضم لى رئاسة قسم ثان هو قسم الاذاعة والتليفزيون فكنت رئيسة لقسمين يقدمان للقارىء صفحتين متنوعتين يوميا. وشرفنى باختياره لى اول كاتبة شابة تكتب عمودا أسبوعيا فى عدد الجمعة منذ 1994 واخترت له عنوان «فى مرآتى»، ثم اعتز بشكل خاص باننى بدأت منذ سنة 2000 مع رئاسة القسمين اكتب 3 أعمدة رأى أسبوعية (حديث الصباح.. ولمحات) ثم عندما تولى الأستاذ أسامة سرايا رئاسة تحرير الأهرام استكملت مسئوليتى بنجاح بالقسمين فى الصفحتين اليوميتين، فقام باختيارى لمنصب مديرة تحرير الأهرام فى 2008.. وأستكمل حاليا مسيرتى ككاتبة مقالا منتظما فى الأهرام بفخر وبأمانة وباعتزاز ببيتى الثانى الغالى على قلبى حتى آخر يوم من عمرى، وأعتز بانه كان لى شرف المشاركة فى هذا الاحتفال الفريد. ومن دواعى فخرنا جميعا كلمة تهنئة موجهة للمنتمين للأهرام كتبها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهى شهادة نعتز بها ووسام على صدورنا جميعا، وأتمنى أن يشهد عام 2026 حيث نبدأ عامنا الـ 151 نجاحا متزايدا للأهرام نستكمل فيه مسئولياتنا برءوس مرفوعة وفخر مستمر بأننا ننتمى للأهرام.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية