تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
ترامب وإيران!
تصاعدت الاحتجاجات فى إيران بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية احتجاجا على احتياجات المعيشة التى ارتفعت بصورة غير طبيعية، بسبب تخفيض قيمة العملة الإيرانية المذهل الذى حدث مؤخرا أمام الدولار الأمريكى، فى ظل العقوبات التى تفرضها الولايات المتحدة على طهران.
والواقع أنها ليست أول مرة تحدث بها الاحتجاجات، فقد وقع العديد من الاحتجاجات من قبل وفى كل مرة تتهم طهران فيها عملاء أمريكا وإسرائيل بتدعيم المتظاهرين وإثارتهم لتدبير الاحتجاجات ونشر الفوضى فى البلاد. وهو المعنى الذى أكده الرئيس الامريكى ترامب ، عندما قال إن واشنطن تدعم المتظاهرين وأنه سوف يشن هجوما عسكريا قويا ضد إيران اذا تجرأت وقتلت المتظاهرين فى الشوارع ..وقد قتل حتى الآن أكثر من 650 شخصا حتى أمس خلال تلك المظاهرات، ولكن ترامب مازال يبحث الطرق التى سوف يستخدمها للتعامل مع إيران ويعقد الاجتماعات ويتشاور مع رئيس الوزراء الإسرائيلى نيتانياهو لاستخدام افضل الاساليب العسكرية ضد إيران، وربما يتعاونان فى عملية عسكرية مشتركة ضد إيران.
إيران، طالما بقى حكم الملالى فى قلب طهران، فإنها العدو الأول للولايات المتحدة فى الشرق الاوسط ، والعداء بينهما يزيد على 46 عاما أى منذ الثورة الإيرانية للإمام الخمينى فى عام 1979.
ومرت العلاقات بمراحل من العداء القوى وقيام الولايات المتحدة واسرائيل بشن هجمات مباشرة على الاراضى الإيرانية أو استهداف حزب الله، التكتل الذى كان قويا فى جنوب لبنان، وهو الآن حالته بائسة بعد الهجمات العنيفة التى شنتها اسرائيل على الحزب، وحتى انها قتلت قائده حسن نصر الله مع قادة آخرين فى هجمات استهدفتهم مباشرة، والآن الكل يطالب بنزع سلاح الحزب وهو يقاوم كل ذلك. وهكذا فجرت التظاهرات الإيرانية الانتقامات الأمريكية والإسرائيلية من إيران وحزب الله اللبنانى.. وأعتقد أن مواجهة السلطات الإيرانية لهجوم ترامب لن يزيد على الهجمات الإيرانية السابقة التى ردت بها على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية مؤخرا، لكن ترامب فى تصرفاته يشعرك بأن الولايات المتحدة كانت شخصا فقيرا، ثم فجأة امتلك المال والسلاح ويريد أن ينتقم من العالم كله على السنوات التى عاشها فى ظل الفقر، ليصبح أغنى رجل فى العالم .
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية