تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

إسرائيل الكبرى!

تظهر التصريحات العلنية والكلام العلنى لقادة وزعماء الغرب تدرجا مدهشا فى الكلام بصراحة، خاصة عن الإسلام والشرق الأوسط وعن إسرائيل، فبعد ان كان الكلام يقال منذ 10 سنوات فى الغرف المغلقة ولايظهر للعلن او للملأ عن تطلعات إسرائيل وعن نظرتهم للعرب، اصبح يقال الآن فى العلن ودون اى خشية من ردود الافعال، وكثيرا ما قيل نقلا عن زعماء امريكيين عن فلسطين والعرب والاسلام ولكن لم ينقله او يردده بعدهم احد، اصبح مثل هذا الكلام يقال فى العلن، بل وفى مؤتمرات دولية ودون ان يخشى أحد مايقال..

ما الذى حدث، ولماذا اصبح الزعماء السياسيين وغيرهم اكثر جرأة فى طرح ارائهم وافكارهم بشأن العرب والمسلمين والاسلام.

تحتاج الاجابة عن هذة التساؤلات الى دراسة علمية تكشف لنا عن أسباب ذلك ومبرراته ...

غير ان السفير الأمريكى فى اسرائيل مايك هاكابى تجاوز كثيرا حتى الدبلوماسية التى يحمل شعارها، وقال منذ ايام ـ ان من حق اسرائيل ان تتمدد من النيل الى الفرات، وهو حق جاء من التوراة.. وهذا الكلام لم تقله حتى امريكا، لانه يحمل فى طياته اعتداءات على العديد من دول المنطقة وعلى سيادتها، ومعروف عن السفير هاكابى انه مؤيد بقوة لإسرائيل ولايعترف بالارض الفلسطينية ولا باى شىء فلسطينى، وعلى الرغم من معارضة الرئيس الامريكى ترامب لضم اسرائيل للضفة الغربية، فإن هاكابى يؤيد حق اسرائيل فى الضم ويزور الضفة الغربية كثيرا لدعم وتأييد المستعمرين هناك، بل إنه يتفاخر بانه زار اسرائيل قبل ان يعينه ترامب سفيرا، اكثر من 100 مرة .

ويتحدث هاكابى عن ارض لايملكها وحليف ليس له الحق فى شبر منها، وهذه ليست المرة الاولى التى يقول فيها كلاما سفيها مثل هذا الذى قاله مؤخرا،فقد قال الكثير من قبل عن انعدام وجود فلسطينيين، أو رغبته فى تهجير اهالى غزة الى الاردن او سيناء، وعن ان الضفة الغربية ملك لإسرائيل وانه من حقها ان تفعل هناك كل ماتريد.. فهل هذا ما تقر به الولايات المتحدة، وهل هذا ما يفعله الرئيس ترامب الذى يريد ان يدفن جراح غزة تحت مائدة السلام، وطرح مبادرة من اجلها توقفت الحرب الاسرائيلية عليها ونأمل ان يعمها السلام والامن اللذان يستحقهما اهلها الطيبون..سيادة السفير انت تقول الخطأ ولاتعمل من أجل بلدك بل انت تعمل فقط من اجل الدولة اليهودية

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية