تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

قبائل العرب في مصر

ربما تكون هذه المرة الأولى التي أكتب فيها عن المطاعنة، البلدة التي أنتمى إليها، عشت فيها ما يقارب من نصف عمري، وشوارعها وقراها المطلة على النيل لا تزال الأجمل في ذاكرتي.

المطاعنة قبائل عربية وفدت إلى مصر بعد الفتح الإسلامي، واستقرت في الجنوب مثل عشرات القبائل التي سكنت أسوان ونجع حمادي وأبو تشت ونقادة وقنا وجهينة والبلينا وقوص. ويرجع نسبها إلى عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق.

وقد عُرفت المنطقة باهتمامها المبكر بالتعليم، حتى لُقبت بعض المراكز المجاورة بـ«سوربون الصعيد»، وكان لها تمثيل في المجالس النيابية عام 1866، ونائب في أول برلمان عرفته مصر عام 1923، وهو «إبراهيم أفندي أبو الشيخ».

أكتب بفخر عن قبائل كان ماضيها أكثر إشراقًا من حاضرها. كان كبارها حكماء تحل الخلافات بكلمتهم، دون أن تصل إلى ساحات القضاء. لم يكن الكبير يحكم إلا بالعدل، ولو على نفسه. كانوا يعتبرون العيب خطا أحمر، ويرون أن الاتحاد قوة، فكانت أفراحهم وأحزانهم واحدة، اليوم يترحم الأحفاد على زمن الحكماء، يتفاخرون بالانتساب إلى رجال صنعوا تاريخهم بالأخلاق لا بالشهادات، وبالمحبة لا بالمناصب. لم يكن بينهم قاضٍ أو ضابط أو طبيب، لكنهم امتلكوا الحكمة والقبول بين الناس.

مؤخرًا التقيت بمحمد رشاد القاضى، المهتم بتوثيق تاريخ العائلات، خاصة عائلة الأشراف التى كان لها شأن رفيع في مدينة رسول الله، ثم ارتحل بعض أبنائها إلى مصر واستقروا في عدة محافظات، ومنها قريتا الأشراف البحرية والقبلية بقنا. سكنت القبائل العربية قرى مصر جنوبا وشمالًا، ولا تزال العائلات تتجمع في المناسبات رغم البعد الجغرافي.

◄ جنون الحرب

لو عاد الزمن بالرئيس الأمريكي ترامب لما وافق على بدء الحرب العسكرية على إيران، بعد تحول الخليج العربي إلى أرض للخوف والرعب، بسبب أنه صار ساحة للمعركة، وغزت الصواريخ المجال الجوى لعدد من العواصم العربية التى لم تعرف من قبل ذعر وخوف الحرب.

ترامب يعرف الآن أن هناك أزمة فى إمدادات الطاقة سوف تضرب العالم، بعد أن صارت حقول النفط هدفا لصواريخ إيران وإسرائيل.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية