تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
كل عام والمصريين جميعا بخير والمتنطِّعون يمتنعون!
منَّ الله تعالى على مِصرنا الحبيبة بالعديد من النِّعم والمنح والهِبات الربّانية التى تتفرّد بها دون غيرها من الدول والشعوب بل الكون كله، وأهم وأغلَى تلك الهِبات التجلِّى الأعظم الذى تمّ على جزء غالٍ من أرض سيناء الحبيبة.
ثم الهِبَة الكبرى والعطيّة العُظمى، ذلك الترابط والتماسُك والنسيج الإنسانى والاجتماعى الذى يربط بين جميع أبناء هذا الوطن الأبِيّ، على مرّ العصور والأزمنة، وتعاقُب الحكَّام والسلاطين والأنظِمة على اختلاف سياساتها وتوجّهاتها.
فمنذ نشأة مصر، وتاريخُها يزخر بقصص التلاحم والانسجام فيما بين أبنائها، الذين يرفضون ويلفِظون أى مخطّطات خبيثة لبثِّ الفُرقة أو الفتنة، وهذا هو سرّ بقائها وصمودها فى مواجهة التحدّيات والأزمات التى واجهتها- وما أكثرها وأشدّها فى أحلَك العصور والأزمان؟!- وإن شاء الله تظل هكذا إلى أن يرِث اللهُ الأرضَ ومَنْ وما عليها، موقنين بذلك لذِكْرها فى القرآن الكريم والسّنّة النبوية المطهّرة، وفى كل ذِكر لها دلالة على البقاء والخلود، فلننظر لقوله تعالى: "ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ" (يوسف: ٩٩)، كدليل على الاستمرار، وكذا ما رُوى عن الفاروق عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- أنه سمع سيّدنا رسول الله- صلى الله عليه وآله ووالديه وصحبه وسلم- يقول: «إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِصْرَ، فَاتَّخِذُوا فِيهَا جُنْدًا كَثِيفًا؛ فَذَلِكَ الْجُنْدُ خَيْرُ أَجْنَادِ الْأَرْضِ» فقال له أبو بكر: ولم يا رسول الله؟ قال: «لِأَنَّهُمْ وَأَزْوَاجَهُمْ فِي رِبَاطٍ إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ».
أما ما يرتكبه بعض المُتَنَطِّعين والسُّفهاء وحُدَّاث وأدعياء العلم من سَخافات أو تعليقات- فى الأعياد والمناسبات الدينية أو حتى الاجتماعية- أقلّ ما يُقال عنها "قِلَّة ذُوق وأدب" وخروج عن قيم وآداب الأديان والفلسفات والأخلاق الإنسانية- فهم لا يعبِّرون- ولا يمكن أن يكون- عن طبيعة شَعْبِنا الخَلُوق المتسامح.
ولأمثال أولئك نقول: كونوا كما ترغبون أو يرغب شيطانُكم، لكن لا تدّعوا أو تتقوَّلوا على الله تعالى ولا دينه الحنيف ولا نبيّنا الكريم، ما لا يمكن أن يصدر عن ديننا السمح ولا سُنَّة نبيّنا العظيم الذى وصفه ربُّه بقوله: " وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ" (القلم: 4).
فليذهب المُتنطِّعون إلى حيث أرادوا وشيطانهم، ولا يلتفت الوطنيون والمخلِصون لنِبَاح أولئك الملفُوظين المنبوذين من سِياق "الأُسرة المصرية".
ورغم أنوفهم، وتنطّعهم، كل عام وكل المصريين بخير وأمن وسلام، وتقدُّم ورخاء، بمناسبة أعياد واحتفالات "أحدِ الزّعف ويوم القيامة المجيد وكل الأعياد والاحتفالات والمناسبات".
ولـ"تحيا مصر" بجميع أبنائها المخلصين الأوفياء.
ثم الهِبَة الكبرى والعطيّة العُظمى، ذلك الترابط والتماسُك والنسيج الإنسانى والاجتماعى الذى يربط بين جميع أبناء هذا الوطن الأبِيّ، على مرّ العصور والأزمنة، وتعاقُب الحكَّام والسلاطين والأنظِمة على اختلاف سياساتها وتوجّهاتها.
فمنذ نشأة مصر، وتاريخُها يزخر بقصص التلاحم والانسجام فيما بين أبنائها، الذين يرفضون ويلفِظون أى مخطّطات خبيثة لبثِّ الفُرقة أو الفتنة، وهذا هو سرّ بقائها وصمودها فى مواجهة التحدّيات والأزمات التى واجهتها- وما أكثرها وأشدّها فى أحلَك العصور والأزمان؟!- وإن شاء الله تظل هكذا إلى أن يرِث اللهُ الأرضَ ومَنْ وما عليها، موقنين بذلك لذِكْرها فى القرآن الكريم والسّنّة النبوية المطهّرة، وفى كل ذِكر لها دلالة على البقاء والخلود، فلننظر لقوله تعالى: "ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ" (يوسف: ٩٩)، كدليل على الاستمرار، وكذا ما رُوى عن الفاروق عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- أنه سمع سيّدنا رسول الله- صلى الله عليه وآله ووالديه وصحبه وسلم- يقول: «إِذَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ مِصْرَ، فَاتَّخِذُوا فِيهَا جُنْدًا كَثِيفًا؛ فَذَلِكَ الْجُنْدُ خَيْرُ أَجْنَادِ الْأَرْضِ» فقال له أبو بكر: ولم يا رسول الله؟ قال: «لِأَنَّهُمْ وَأَزْوَاجَهُمْ فِي رِبَاطٍ إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ».
أما ما يرتكبه بعض المُتَنَطِّعين والسُّفهاء وحُدَّاث وأدعياء العلم من سَخافات أو تعليقات- فى الأعياد والمناسبات الدينية أو حتى الاجتماعية- أقلّ ما يُقال عنها "قِلَّة ذُوق وأدب" وخروج عن قيم وآداب الأديان والفلسفات والأخلاق الإنسانية- فهم لا يعبِّرون- ولا يمكن أن يكون- عن طبيعة شَعْبِنا الخَلُوق المتسامح.
ولأمثال أولئك نقول: كونوا كما ترغبون أو يرغب شيطانُكم، لكن لا تدّعوا أو تتقوَّلوا على الله تعالى ولا دينه الحنيف ولا نبيّنا الكريم، ما لا يمكن أن يصدر عن ديننا السمح ولا سُنَّة نبيّنا العظيم الذى وصفه ربُّه بقوله: " وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ" (القلم: 4).
فليذهب المُتنطِّعون إلى حيث أرادوا وشيطانهم، ولا يلتفت الوطنيون والمخلِصون لنِبَاح أولئك الملفُوظين المنبوذين من سِياق "الأُسرة المصرية".
ورغم أنوفهم، وتنطّعهم، كل عام وكل المصريين بخير وأمن وسلام، وتقدُّم ورخاء، بمناسبة أعياد واحتفالات "أحدِ الزّعف ويوم القيامة المجيد وكل الأعياد والاحتفالات والمناسبات".
ولـ"تحيا مصر" بجميع أبنائها المخلصين الأوفياء.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية