تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > مصطفى ياسين > المرأة المصرية في يوم عيدها

المرأة المصرية في يوم عيدها

احتفت مصر بـ"أيقونتها وسندها بل ركيزتها" الأساسية و"صانعة" أجيالها جيلا بعد جيل، المرأة المصرية والأم المثالية التي تضحي بحياتها وأغلى ما تملك من أجل وطنها الغالى مصر "أم الدنيا"، "كنانة الله في أرضه"، التى شرفها دون سواها بالتجلى الأعظم. وعظمها وأعلى مكانتها بذكرها في كتابه العظيم القرآن الكريم، أكثر من ثلاثين مرة، تصريحا وتلميحا، لذلك فإن إسم مصر ليس مجرد موقع أو مكان على الخريطة إنما هي ذكر يتعبد به كل مسلم إلى قيام الساعة. ليس هى فحسب بل تبجيل وتكريم أهلها ومعرفة منزلتهم وقدرهم من موجبات الإيمان بالرسالة المحمدية، قرآنا وسنة، فإضافة لذكرها في القرآن الكريم، فقد وردت عدة أحاديث نبوية تبين قدر مصر ومكانتها عند الله ورسوله، وكذا أهل مصر جميعا؛ الذين حظوا بالوصية النبوية؛ خاصة جندها الذين هم في رباط إلى يوم الدين.
فضلا عن انتساب العرب للسيدة هاجر، زوج سيدنا إبراهيم، وأم سيدنا إسماعيل، عليهم جميعا السلام، بجانب السيدة آسيا زوجة فرعون المؤمنة التى دعت ربها "إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" (سورة التحريم 11)؛ ثم السيدة مارية القبطية التى رزق منها سيدنا رسول الله؛ الولد وهو سيدنا إبراهيم.
وسجل التاريخ طويل وعامر بالأسماء خاصة النساء اللائي كان لهن دور بارز في التاريخ المصري بل الإنساني منذ القدم.
ثم جاء الإسلام لترسيخ وتجذير هذه المكانة للمرأة فزادها تكريماً وتشريفا بأن جعل الجنة عند أقدامها، بمعنى البر بها وطاعتها فيما لا معصية فيه للخالق، فرغم أنف امرئ أدرك والديه أو أحدهما ولم يدخلاه الجنة، وقد حذرنا المولى عز وجل من الضجر بهما "وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا" (سورة الإسراء 23).
وعلى هذا النهج تسير الدولة المصرية طوال تاريخها في تكريم وتبجيل المرأة في كل مراحل حياتها: أما وزوجة وابنة وأختا، وتأتي في هذا المجال المبادرات الرئاسية المتنوعة التي تسعى لترسيخ قيم وقوانين التمكين والتأهيل الشامل، والتكريم والاحتفاء بالمرأة المصرية عامة والأم خاصة، سواء كانت مثالية أو معيلة أو صاحبة مبادرة اجتماعية، أو أم شهيد أو ذوى الهمم والأمراض المستعصية.
وفي هذا الإطار كان احتفاء فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الأسبوع الماضي، بالمرأة المصرية والأم المثالية، تأكيدا على الهوية المصرية التي تقدس المرأة وتعرف لها قدرها ومكانتها، وأنها "صانعة" الأجيال و"مدرسة" الشعب التى إن أحسنا تربيتها وإعدادها وتأهيلها أعددنا شعبا طيب الأعراق.
ولـ"تحيا مصر" بجميع أبنائها المخلصين الأوفياء، رجالاً ونساء، شيوخا وشبابا وأطفالا.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية