تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

القوة فوق القانون !!

اصبحت القوة هي اللاعب الوحيد في العالم مؤخرا .. فدائما السياسه لها حساباتها ودبلوماسيتها التي لا يمكن ان تعترف بالعواطف او الثوابت لكنه في نفس الوقت كان لها اصول وايضا خفايا كان من الصعب اعلانها او الاعتراف بها صراحة الى ان حضرت الادارة الامريكية الحالية و ضربت بكل الاعراف لتعلنها امام العالم اجمع ان القوة والمصالح اساس التعامل بين الدول ولا مكان للقانون الدولي او المؤسسات الاممية مثل مجلس الامن والامم المتحده او حتى المحاكم الدوليه وغيرها من المؤسسات التي فقدت قيمتها بشكل كامل امام القوة ومصالح الدول الكبرى. 

اثبتت الولايات المتحده ورئيسها ترامب خلال تعاملها مع القضايا والازمات الدولية واخرها ما قامت به في فنزويلا واختطاف رئيسها وزوجته من داخل اراضيها ان لعبة المصالح والقوة العسكرية المسيطرة ..ولا مكان للنظام الدولي او الحق والعدل .. كما بعثت رسالة لكافة الدول والانظمة التي لا ترتمي في احضانها .. اذا لم تقبلي بالتبعية ستلقى نفس مصير مادورو الفنزويلي.

ليست الولايات المتحدة فقط التي تضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط وتعمل على اخضاع الاخرين حسب مصالحها الخاصه حتى لو كانت ضد القوانين والحقوق .. فهل يجوز ان يسيطر الاتحاد الاوروبي على اموال روسيا واعتبارها ودائع .. وهل من حق روسيا نفسها الاعتداء على جارتها اوكرانيا وسلب اراضيها .. وهل يحق للصين ان تسيطر على البلاد المحطمة واستغلال موانئها و الاستيلاء على خيراتها؟!! .. هذا واقع العالم الحالي .. لغة القوة والنفوذ فوق القانون والعدل .

الحرب الاقتصادية اساس الصراعات وتحول العالم الى ساحة من الصراعات هنا وهناك يدفع ثمنها الدول الضعيفة والهشة .. والمنطقة العربية تستحوذ على النصيب الاكبر من الصراعات بمنطقة الشرق الاوسط .. لذلك يعمل الكيان الصهيوني ومن خلفه امريكا والدول الغربيه على اضعافها من خلال الابادة الجماعية التي نفذها الكيان ضد الشعب الفلسطيني في غزه وما يزرعه من  فتن في سوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال والعراق ولبنان ..والمحاولة المستميته لتقسيم وتفتيت الدول العربيه الى دويلات صغيره وللاسف تجد سياساتها "العفنه" استجابات من بعض الدول والشعوب نتيجة هشاشتها من الداخل وعدم التماسك باعتبار الوحدة والوعي الشعبي هي حائط الصد ضد اي فتن والاعيب .
اصبح العالم حاليا بمثابة "تورته" مقسمة بين الكبار ..فاستولت  امريكا على فنزويلا وخيراتها وروسيا على اوكرانيا واراضيها ..وتم منح الضوء الاخضر للصين في ضم تايوان  و يظهر ذلك جليا من خلال تصريح ترامب الاخير بان الامر متروك للرئيس الصيني بشان ما ستفعله بلاده في تايوان .. كما دعموا وبكل قوة العضو السرطاني الصهيوني داخل منطقتنا العربية بدعم كامل غير محدود للسيطره على الشرق الاوسط وتأجيج الصراعات والانقسمات داخل الوطن العربي. 

انني لا ابالغ ان قلت ان مصر اثبتت للعالم اجمع انها الاقوى في المنطقة وتقف شامخة وصامدة امام كل المؤامرات التي تحاك لها نتيجه وعي الشعب المصري العظيم والتفافه حول قيادته. لتظل عصية على الاعداء لا يمكن اختراقها بتماسك جيشها ووعي شعبها و ستظل مصر بلد الامن والامان والسلام والقوه و مقبره الاعداء. 

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية