تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > مروة البشير > الإمام الأكبر .. شيخ الأزهر وحارس هيبته

الإمام الأكبر .. شيخ الأزهر وحارس هيبته

يحلّ عيد ميلاد الإمام الأكبر فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مناسبة عطرة لاستعادة مسيرة عالمٍ جليل حمل الأمانة في لحظة فارقة من تاريخ الأمة، فكان على قدرها علمًا وحكمةً وموقفًا. لم يكن الإمام الطيب مجرد شيخٍ للمؤسسة الأزهرية، بل كان حارسًا لهيبتها، وصوتًا للعقل الرشيد، ودرعًا يحمي وسطية الإسلام من الغلو والانغلاق.

 

منذ توليه مشيخة الأزهر، أعاد الإمام الأكبر الاعتبار للدور العلمي والفكري للأزهر، مؤكدًا مكانته التاريخية كمرجعية دينية عالمية، وحرصه الدائم على صون استقلاله العلمي ومنهجه الوسطي.

وقد تجلت مواقفه المشرفة في دفاعه عن ثوابت الشريعة، وترسيخه خطايا دينيا متوازنا يحترم العقل، ويصون النص، ويواجه الأفكار المتطرفة بالحجة والعلم. وتميّز فكر الإمام الأكبر بعمقٍ إنساني واضح، انعكس في اهتمامه بقضايا المجتمع، وفي مقدمتها ترسيخ قيم العدل والرحمة والتسامح، انطلاقًا من فهمٍ أصيل لمقاصد الشريعة.

كما أسهمت رؤيته في إعادة الاعتبار للمنهج الأزهري القائم على التعدد الفقهي واحترام الاختلاف، بما يعزز وحدة الصف ويحفظ للمجتمع توازنه الروحي والفكري، إن الاحتفاء بعيد ميلاد الإمام الأكبر هو احتفاء بقيمة العالم الرباني، وبالدور التاريخي للأزهر الشريف كمنارة علم واعتدال عبر القرون،

وفي هذه المناسبة العطرة، نتوجه بالدعاء إلى الله أن يحفظ إمامنا الجليل، وأن يمده بالصحة والعافية، وأن يبقيه سندًا للأزهر ومرجعيته، ورايةً للوسطية والاعتدال في عالمٍ أحوج ما يكون إلى الحكمة.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية