تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

الصفحة الرئيسية > الكتاب > محمد عطية > موسم الهدم .. والشائعات !!

موسم الهدم .. والشائعات !!

كل تغيير وزارى وأنتم بخير .. كالعادة مع إنتشار الشائعات حول تغيير وزارى مرتقب تطفح علينا مواقع مجهولة على السوشيال ميديا ومواقع من تحت "بير السلم" بحرب الشائعات على المسئولين.

وللأسف نجد العديد ممن ينقلون ويرددون هذه الشائعات المفبركة والكاذبة من خلال السوشيال ميديا دون وعى أو إدراك بالحقائق.

ففى الوقت الذى يلمس فيه الجميع التطوير والتقدم والنمو سواء فى الشركة الوطنية "مصر للطيران" أو فى مطار القاهرة الدولى ومختلف المطارات المصرية نجد هجوما ومحاولات جاهدة لإبراز المشاكل وغالبيتها العظمى كذبا وزورا وبهتانا رغم ما يشهده قطاع الطيران المدنى من تطوير ونمو وإزدهار.

والنمو والتقدم والإزدهار ليس بالشعارات أو بالتلميع الإعلامى الورنيشى .. لكن قياس الإنجازات يكون بالأرقام التى لاتكذب ولا تتجمل.

فإذا قمنا بالمقارنة لمطار القاهرة وجميع مطارات مصر خلال العام الأخير وبين ماقبله فسنجد بالأرقام طفرة غير مسبوقة فى أعداد الركاب والسياح ورحلات الطيران .. ناهيك عن تنمية العنصر البشرى والتطوير والتنظيم والتحول الرقمى والتكنولجى الذى ظهر جليا بشهادة الركاب الأجانب قبل العرب والمصريين .. 
ونضيف إلى ذلك ما حققته المطارات المصرية من إنجازات دولية منها .. على سبيل المثال لا الحصر ..
فوز مطار القاهرة الدولى بجائزة المجلس الدولى للمطارات فى قيادة المطارات المحورية فى الإستدامة على مستوى المطارات الأفريقية .. وفوز مطار الغردقة الدولى بجائزة تفادى دفن المخلفات .. وأيضا تم تكريم مطار برج العرب "الأسكندرية"  لجهوده المتميزة فى إعادة تدوير النفايات ضمن منظومة الإقتصاد المستدام .. وهذه الجوائز فازت بها مطارات مصر خلال إجتماعات المجلس الدولى للمطارات.
والذى أعتقد .. بل من اليقين أن المجلس الدولى للمطارات لا يعرف طريقا للمجاملة..

  ولو تحدثنا عن الإنجازات التى حققتها المطارات المصرية فلن نجد المساحة التى تستوعبها وكله بالدليل والأرقام التى لاتكذب ولاتتجمل .

أما شركتنا الوطنية "مصر للطيران" فالقاصى والدانى يلمس الطفرة غير المسبوقة فى التطوير والنمو الذى شهدته خلال العام الأخير .. فرغم ما تكبدته مصر للطيران من خسائر وديون متراكمة منذ عام ٢٠١١ تجدها خلال العام الأخير فقط "٢٠٢٥" قد حققت طفرة غير مسبوقة من الأرباح .. ونجحت فى سداد حوالى ٧٠% من ديونها المتراكمة والتى تقدر بعشرات المليارات .. وأيضا حققت طفرة غير مسبوقة فى زيادة أسطول طائراتها بالتعاقد على ٣٤ طائرة حديثة كان من المقرر إستلام أغلبها لولا تأخير إستلامها بسبب تعثر الشركات المصنعة نتيجة عرقلة سلاسل الإمداد والتوريد بسبب مايشهده العالم من حروب وصراعات.. ورغم ذلك نجحت مصر للطيران فى تحقيق الأرباح وزيادة خطوطها بأعداد غير مسبوقية وتنمية العنصر البشرية والتحول الرقمى .. ومايثبت بالدليل القاطع تطور الشركة ونموها حصولها "مصر للطيران" على جائزة أفضل شركة طيران فى أفريقيا من حيث الخدمات المقدمة للركاب .. وأيضا تقدمها ٢٠ مركزا فى قائمة أفضل ١٠٠ شركة طيران على مستوى العالم وذلك طيقا لتقييم "سكاى تراكس" العالمية خلال عام ٢٠٢٥.

نضيف إلى ماسبق نجاح الشركة ومهندسى الصيانة مؤخرا فى حل المشكلة الفنية للطائرات طراز إيرباص ٣٢٠ وما شهدناه من إشادات دولية وإقليمية ومحلية لبراعة مهندسى الصيانة فى السيطرة وحل المشكلة الفنية فى زمن قياسى وهو ما يكشف بوضوح تطوير مهارات العنصر البشرى.

وإذا سردنا إنجازات مصر للطيران من تطور ونمو فلن نجد المساحة الكافية.

ربما يكون المطارات ومصر للطيران هما الأبرز على الساحة الإعلامية .. ولكن لو تعمقنا فى نجاحات وزارة الطيران المدنى سنجد العديد والعديد من النجاحات .. ومنها على سبيل المثال كلا من الأكاديمة المصرية لعلوم الطيران والهيئة العامة للأرصاد الجوية وما حققتاه من تطور ونجاح ليس بشهادتنا المجروحة ولكن بشهادة المنظمات والجهات الدولية .

ورغم تلك النجاحات ..للأسف نجد الطابور الخامس وعصابات الظل وأصحاب المصالح لم ولن يتوقفوا عن محاولاتهم الفاشلة فى هدم كل نجاح حققه ويحققه قطاع الطيران المدنى.
وعمار يامصر !!

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية