تسجيل الخروج

هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟

عباقرة مصريون فى الخارج

توقفت سعيدا عند خبر يدعو كل مصرى للفخر والاعتزاز بأبناء وطنه من المصريين الذين يحققون إنجازات علمية فى الخارج فيحصلون على أعلى درجات التقدير، والخبر يقول إن هناك فى جامعة هامبورج للتكنولوجيا فى ألمانيا باحثا مصريا اسمه محمود جعفر يبلغ من العمر 35 سنة، استطاع تحقيق إنجاز عبقرى كان العلماء يعتبرونه مستحيلا، فقد توصل لآلية تمكنه من تخزين المعلومات بصورة ضوئية وليست إلكترونية, وهو ما سيجعل سرعة نقل وتحميل البيانات تماثل سرعة الضوء التى تساوى 300 ألف كيلو متر فى الثانية الواحدة، وإذا كانت هناك اختراعات تعتبر ثورية، لأنها تغير المعطيات السابقة، فإن مثل هذا الاختراع واحد منها، ولقد استطاع العالم المصرى الشاب التحكم أيضا فى سرعة الضوء وضغطه، وبالتالى استطاع نقل كميات كبيرة من البيانات فى وقت واحد بدون اى تداخل وبدون أن يتم إختراقها، وتلك بالتأكيد ثورة علمية فى مجال تكنولوجيا نقل المعلومات، أما الذى نشر الخبر فلم يكن واحدة من وسائل إعلامنا وإنما مجلة Nature (الطبيعة) التى تعتبر من كبرى الدوريات العلمية فى العالم، وقد احتفت المجلة بهذا الإنجاز وأفرغت له عدة صفحات، واعتبرته من أكبر انجازات القرن، فهل هذا بغريب على أبناء وطن أحمد زويل وفاروق الباز؟ إن الكثيرين لا يعرفون أن مخترع تقنية الواى فاى السريع هو العالم المصرى حاتم زغلول الذى ولد ونشأ فى محافظة الجيزة وتعلم فى مدرستى إمبابة والأورمان، ثم التحق بكلية الهندسة جامعة القاهرة وبعد تخرجه هاجر عام 1983 إلى كندا، وهناك حصل على الدكتوراه فى الفيزياء الكهرومغناطيسية، وقد تمكن مع زميل له مصرى أيضا هو ميشيل فتوش من التوصل إلى هذا الاختراع الذى يعتبر هو الآخر من الاختراعات الثورية التى غيرت حياة البشر، وهناك مصريون آخرون حققوا إنجازات يشهد لها العالم ولا نعرف عنهم شيئا، وقد نشأوا جميعا فى مصر وتعلموا فيها، فهل لو ظلوا فى مصر ولم يهاجروا منها كانوا سيتمكنون من تحقيق تلك الإنجازات العلمية المبهرة؟ هذا هو السؤال الذى علينا أن نتوقف عنده بالبحث وبالمصارحة ونحن نشيد بإنجازات أبناء وطننا فى الخارج.

هل تريد تفعيل الإشعارات ؟

حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية