تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
مصر الأمن والأمان
لم تعجبنى رسالة التحذير التى أعلنتها أمس سفيرة الولايات المتحدة بالقاهرة للرعايا الأمريكيين!. لأنها تتجنى على الحقيقة. ورغم أن السفيرة الأمريكية من أصول عربية كردية بالعراق، وتعلم حقيقة الأمن والأمان بمصر فعلياً، دون غيرها من دول المنطقة، وتعلم أيضاً مدى الحكمة والرشد والصبر للقيادة المصرية، وقد زارت بنفسها العديد من المواقع الجماهيرية والشعبية، ولمست مدى الأمن والأمان بمصر، وتستطيع أيضاً، أن تتابع حجم الزيارات السياحية والرسمية لمختلف مواقع الجمهورية. كما يمكنها الاطلاع على جهود المنافذ البرية والبحرية والجوية لتعلم حجم الرحلات العالمية التى تقصد موانئ ومطارات مصر لزيارة مصر، وأيضا حجم الإقبال على الفنادق والمنتجعات السياحية لقضاء عطلاتهم على شواطئ مصر الساحرة.
صحيح من حق السفارة دعوة رعاياها إلى توخى الحذر «نظرًا لتصاعد التوترات فى المنطقة»، وفى نفس الوقت تعترف بأن «السلطات المصرية توفر حماية أمنية فعالة»، وهنا على السفيرة أن تعلم أن سبب هذه التوترات هو الحرب الأمريكية الصهيونية على دول الخليج وإيران. بيان السفارة أشار إلى أن «المتطرفين الموالين لإيران يخططون لشن هجمات فى المنطقة، وإيران هددت تحديدًا جامعات أمريكية فى مختلف أنحاء الشرق الأوسط».
ربما تحتاج السفيرة إلى فهم عميق لدور مصر المحورى فى التوصل إلى اتفاق السلام بين أمريكا وإيران، وهو ما أشاد به الرئيس ترامب ومبعوثه ويتكوف، مصر ليست دولة عدوان، رغم ما تملكه من قوة وشعب وقيادة حكيمة، إنما هى دولة سلام، وتصبر على مفاوضات السلام حتى يتحقق، مصر ضد تخريب المنطقة وتدمير اقتصادياتها وحضاراتها، وقتل شعوبها، لهذا تحظى دائماً باهتمام وتقدير العالم، وأن السلام ينشده أيضاً الرئيس ترامب الذى قال: قطعنا شوطاً طويلاً فى التوصل إلى اتفاق نهائى بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، وأتمنى أن يكمل جهوده بكبح جماح حكومة إسرائيل المتطرفة.
وهنا يجب أن أشيد بجهود السلام المخلصة من مصر وباكستان وعمان وتركيا والصين وروسيا.
دعاء: اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون.
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية