تسجيل الخروج
هل تريد حقاً تسجيل الخروج؟
لا تنسوا غزة «3»
ربما تفسر لنا تطورات الأحداث الحجم الكبير للمظاهرات فى جميع الولايات الأمريكية. وقد تجاوزت الـ 10 ملايين متظاهر منددين بالحرب مطالبين بوقفها فورا. المظاهرات يقودها العديد من الشخصيات البارزة منهم السناتور بيرنى ساندرز والممثل العالمى دى نيرو مذكرين الناس بحروب فيتنام والعراق وافغانستان بينما هى مهمات للنهب وسرقة الذهب. حتى أصبحت أمريكا قائمة على خراب العالم. وقد طالبت ابى مارتن صحفية أمريكية بعزل ترامب ووضعه فى مصحة نفسية ووصفته بمختل عقلياً يعشق الحروب والفوضى ويحب مذلة الناس!.
الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تخططان لما هو أبعد وهو توقيع اتفاقيات التطبيع «ابراهام». وهو ما أعلنه صراحة وسط نيران الحرب ترامب قائلا : من الأفضل لدول الشرق الأوسط ان توقع اتفاقات ابراهام الآن . وربما يكون هذا ما دفع السفاح نتنياهو لاعلان إسرائيل دولة عظمى بالمنطقة. وله شراكة استراتيجية مع أمريكا .
بينما وجه دونالد ترامب رسالة شديدة اللهجة لحلفاء واشنطن فى أوروبا وربط بين موقفهم من الحرب مع ايران وبين استمرار دعم الولايات المتحدة لهم فى حرب اوكرانيا ضد روسيا. هذا لمجرد انهم قالوا له : الحرب مع إيران ليست حربنا . وحذّر ترامب من أن اندلاع ما وصفه بـ «الكارثة الكبرى» أو حرب شاملة قد يؤدى إلى انهيار حلف NATO نفسه. الغريب انه وسط هذا الجحيم يسارع رئيس اوكرانيا زيلينسكى لتوقيع اتفاقيات دفاع مشترك مع دول الخليج !.
الكثير من المحللين يرون ما يحدث نوعا من الاستعمار الجديد بعيدا عن أعين الأمم المتحدة والقوى العظمى الأخرى كالصين وروسيا وانجلترا وفرنسا واليابان . هذا الاستعمار الذى يمارسه الرئيس ترامب يستخدم فيه لغة غريبة «السلام والأمن» . بينما هو فى الأصل نهب ممنهج للموارد مثل الذهب والنفط والغاز والمعادن الثمينة. ويستخدم فى ذلك عمليات السيطرة على الممرات المائية الحيوية. وهنا تبرز إسرائيل وكيلا عن أمريكا فى المنطقة. كما تبرز نخبة مزيفة ممولة تبث الضلال وتشجع الانحلال والرذيلة وتنشر الفوضى بين شعوب البلدان .
دعاء : اللهم اشرح صدورنا
هل تريد تفعيل الإشعارات ؟
حتي لا يفوتك أخر الأخبار المصرية والعالمية